قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الغزوُ غزوانِ:
فأما من ابتغى وجهَ اللهِ ،
وأطاع الإمامَ ،
وأنفق الكريمةَ ،
واجتنب الفسادَ ،
فإنَّ نومَه وتَنبُهَّهُ أجرٌ كلُّه ،
وأما من غزا فخرًا ورياءً وسمعةً،
وعصى الإمامَ ،
وأفسد في الأرضِ ،
فإنَّهُ لا يرجعُ بكفافٍ.
حديث حسن.
@ahmadal_shame كل ام وأب ولدهم استشهد على أرض الشام دفاعا عن دينه او عرضه او ارضه يحمد الله الليل والنهار.
في ولاد غيره ماتوا في سبيل الفلوس والارتزاق
لا طال دنيا ولا فاز بآخره
ولا حول ولا قوة إلا بالله
النفس ليست ملكا لك لتبيعها او تأجرها
روحك ملك لربك لا يجوز ان تزهقها الا فيما اراده مالكها.
بالثورة السورية:
الوطني صار مجاهد أممي عابر للحدود والبحار
وبتوع الجهاد الأممي والقدس وروما صاروا وطنيين وواقعيين بحدود ادلب.
عجايب يا زمن والله عجايب🙂
ضد الجاهلية.. نحن أولى بأنبياء بني إسرائيل منهم!
من أعظم المنكرات في بعض الخطابات المقاومة للصهينة والتطبيع،الدفاع عن الحق الإسلامي في القدس بدعوى أن اليبوسيين (العرب!) أسبق من داود وسليمان عليهما السلام في أورشليم، بل يبلغ الأمر ببعض المتحدثين التشكيك في وجود مملكة داود وسليمان!
والفرق بين الموضعين أن الثناء يجب أن يتقدر بقدر المطلوب، فالمطلوب في السورة الأولى سلامة النفس والبدن، والمطلوب في السورة الثانية سلامة الدين،
وهذا تنبيه على أن مضرة الدين وإن قلت أعظم من مضار الدنيا وإن عظمت، والله أعلم.
(الرازي)
يُفكّر الثرثار بلسانه، فهو يشركك في كل خواطره، لأن مستودع الأفكار لديه هو أسماع جلسائه، لا ذهنه، ولذلك قد تسمع منه أشياء مفيدة أو طريفة أو حتى عبقرية، لكن لا يمكنك التفاعل معها لأن سياقها الماراثوني مجهد لكل خلاياك العصبيّة.
الثرثار ليس شخصًا سيئًا بالضرورة. وإنما شخص لا يحسن قراءة ملامح الضجر لدى المستمعين. إنه منشغل بذاته، بما يريده هو، رغبته في الكلام هي كل ما يستهلك تركيزه وجهده، ولذلك يعمى عن كل علامات التوقّف الحمراء المرسومة على وجوه الجلساء. هل يعني هذا أن الثرثار أناني؟ بالطبع.
@RBouzoAH عشر مقاتلين وطنيين أو مرتزقة
فلا شيء يقوم بوجه العقيدة ولا دافع للتضحية والثبات أقوى من الاعتقاد بأن قتالك يربحك الآخرة وتفوز فيه بالنعيم السرمدي.
@RBouzoAH بينما يجند الشيعة اطفال سوريا غارسين فيهم العقيدة الشيعية حتى تكون هي العقيدة القتالية عندهم ليقاتلوا بشراسة وقوة وصبر وتضحية وثبات
أرى الثوار يسيرون نحو تحويل القتال إلى قتال وطني لا شأن للعقيدة به
وبهذا نحسم المستقبل لصالح العدو
لأن المقاتل العقائدي لا يقوى على مجابهته عشر =
جمال مع ستر وحشمة
علموا بناتكم من صغرهن أن الستر جمال وأن العري وقاحة
فإذا كبرت لم تشعر بأنها مقيدة تنتظر أي فرصة من تجمع نسائي لكي تتعرى لاعتقادها أن الجمال في التكشف
وللامهات: إلباس ابنتك ما يظهر ذراعيها وفخذيها بحجةصغرها ليس تجميلا ولا يعود عليها بخير بل يطمس فطرة الحياء عندها
لا تقبل لنفسك أن تنظر لما يريد أعداؤك أنت تنظر إليه !
أنت تعلم جيداً أنهم يريدون إفسادك، ردك عن دينك، تدمير أخلاقك..فكيف تفتح عينيك وأذنيك لهم؟!
أين مروءتك وكرامتك؟
الله كرمك فلا تدعهم يذلونك.
#الغاء_اشتراك_نتفلكس#CancelNetflix