يا أيها المغتابنا جهلا بنا ووُلدْتَ عبدا
ليس الجمال بمئزر فاعلم وإن ردّيت بردا
إنّ الجمال معادن ومناقب أورثن مجدا
أعددت للحدثان سابغة وعدّاء علندا
نهدا وذا شُطَب يقــــــــدّ البيض والأبدان قدّا
وعلمتُ أنّي يوم ذاك منازل كعبا ونهدا
قوم إذا لبسوا الحديـد تنمّروا حلقا وقدّا
كلّ امريء يجري إلى يوم الهياج بما استعدّا
لمّا رأيت نساءنا يفحصن بالمعزاء شدّا
وبدت لميس كأنّها بدر السماء إذا تبدّا
وبدت محاسنها التي تخفى وكان الأمر جدّا
نازلت كبشهم ولم أر من نزال الكبش بدّا
هم ينذرون دمي وأنـــذر إن لقيت بأن أشدّا
كم من أخ لي صالح بوّأته بيديّ لحدا
ما إن جزعت ولا هلعــت ولا يردّ بكاي زندا
ألبسته أثوابه وخلقت يوم خلقت جلدا
أغني غناء الذاهبيـن أعدّ للأعداء عدّا
ذهب الذين أحبّهم وبقيت مثل السيف فردا
غمرو بن معد كرب الزبيدي
علشان نعرف اننا بعيد اوي عن ربنا وف غفله الفيديو متصور النهارده قبل ما انزل للفجر وعلشان انا بيتي جنب المسجد وبنزل قبل الفجر افتح لقيت عم الحج محمد ماشاء الله جي بدري وملقنيش فتحت قعد قدام المسجد عم محمد كبير ف السن وتعبان بس ماشاء الله محافظ ع صلاة الفجر ف جماعه وكمان بيقعد يستني لحد ماانزل وده اللي النبي صلاه الله عليه وسلم قال سبعه يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله ربنا يبارك ف عمره وف صحته
قال لي المحبوب لما زرتهُ
من ببابي؟ قلت بالباب أنا
قال لي أخطأت تعريف الهوى
حينما فرقت فيه بيننا!
ومضى عامُ فلما جئته
أطرق الباب عليه موهنا
قال لي من أنت قلت أنظر
فما ثم إلا انت بالباب هنا
قال لي أحسنت تعريف الهوى
وعرفت الحب فأدخل يا أنا
بسم الله .. نعلن عن فتحٍ جديد:
"ديوان المتنبّي الرقمي"
فهذا صرح أنهيت -بحمد الله- تشييده، أقمته على ميزان العصر وشروطه، تحرّيت الإحسان في تفاصيله، وقصدت منه تحبيب الأدب في النفوس، وتقريب فهم الشعر إلى محبّيه وشداته.