مرضت بالأمس مرضًا شديدا واشتد فما إن اتصلت بوالدتي زال المرض وأحسب هذا من كرامات الله لها تنبئ بصدق الطريق الذي سلكته -ثبتها الله وختم لها بالحسنى- فلا أحصي عدد المواقف التي لاحظت فيها مثل هذا .
يا ربنا ألحقني بركابها في الصلاح والتقى وتلك الروح النقية الصفية التي تحملها.
@MigAbd46259 مرحبا بسيدي الله يرضى عنكم .
خلاصة ما يراه بأن أصل المتابعة مباحة إذا خلت من المحذورات الشرعية فمتابعتها أهون من متابعة المحرمات وغاية ما يذكرون من علل هي كلها أشياء خارجة عن الماهية إذا صحبتها كانت محرمة ثم ختم بكلمة جميلة "أعط كل مسألة حجمها ولا تغلو أو تجفو" والله أعلم .
طالب العلم والمباريات !
بعد كلام طويل مع شيخنا الشيخ أ.د محمد باجابر في حكم هذه المسألة من حيث الصنعة الفقهية قال لي:
طبعا هذا في كله في العامي واما طالب العلم فعيب وعار عليه ومن التفاهة والسذاجة متابعتها بل يصون نفسه وعلمه .
@tu_ii90 نقل ابن القيم في تحفة المودود أن التسمية حق للأب لا للأم ولكن إذا ترتب على مسألة ما شقاق بين الزوجين فالإصلاح وجوبًا ومن طرقه هذه الطريقة سائدة عند عقلاء الرجال في نبذ النزاع .
في أذكار الصباح والمساء، يجلس العبد مطرقًا ذليلا يلهج لسانه بذكر سيده وبارئه، متعرضًا لنفحات جوده، مفلسًا من مشاهدة نفسه.
ومن أبصر هذا الذل الشريف وعاين معنى جلسة الفقر ذكرًا وتضرعًا=كان من أوفر الناس حظًّا من معية الرب وكرمه ورعايته، وهو يرى عبده جالسًا بين يدي بوابة الصباح والمساء: باسطًا ذله: أنْ تصدق عليَّ وأعنِّي واحفظني! لا يشغله عن ذلك شيء من الدنيا..فأنعِم بها من جلسةٍ، وأنعِم ببركاتها وأنوارها وأفراحها التي لا تبلى.
@tda2h هذا دعاء طيب لا بأس بالدعاء به ولكن تخصيصه (كل صباح) يفتقر إلى دليل لكون الدعاء من جملة العبادات فلا يُخصص في زمان أو مكان إلا بدليل ولو قاله من دون تخصيص جاز وفي أذكار الصباح غنية عنها فهي من اختيار الله لخير البشر ولا يختار إلا الأكمل والأحسن.
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد غادرت كوريا، وتنقلت بين عدة دول طلبا للعلم الشرعي ومواصلة الدراسة.
لم أطلب من أحد أن يعطيني مالا، وإنما طلبت فقط ممن يعرف أحوال البلد أن يساعدني في العثور على غرفة نظيفة وآمنة أستأجرها بمالي.
لقد مررت بتجارب كثيرة أثناء تنقلي بين عدة دول. فقد كان بعض الناس يعرضون علي بيوتا كريهة الرائحة، أو مليئة بالحشرات، أو غير صالحة للسكن. ولم تكن حال تلك البيوت في الواقع كما وصفوها لي.
كما أن زوجتي لا تستطيع العيش في مثل هذه البيئات لأسباب صحية، ولذلك لم يكن بإمكاننا البقاء فيها، واضطررنا إلى طلب استرجاع أموالنا.
ولكن كثيرا منهم كانوا يرفضون إعادة مبلغ الإيجار أو مبلغ التأمين الذي دفعناه، مع أننا لم نمكث في تلك البيوت ليلة واحدة، ولم نستخدمها مطلقا.
ولأنني تعرضت لمثل هذه الأمور مرات كثيرة، كنت أطلب فقط ممن يعرف أحوال البلد أن يساعدني في العثور على سكن مناسب، لا أن يدفع عني شيئا، وإنما أن يدلني على غرفة نظيفة وآمنة أستأجرها بمالي.
ولكن في الآونة الأخيرة، صار بعض الأشخاص الذين لا أعرفهم يرسلون إلي رسائل قصيرة يسألونني فيها:
"هل أنت سلفي؟"
فأجيبهم قائلا:
أنا مسلم، وديني هو الإسلام الذي بعث الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، من غير تبديل ولا تحريف. وأنا أسعى إلى اتباع القرآن والسنة الصحيحة على فهم الصحابة، ومن تبعهم بإحسان من أئمة القرون المفضلة.
ولا أتعصب تعصبا مذموما لمذهب فقهي معين، ولا أجعل ولائي وانتمائي لحزب سياسي أو جماعة حزبية أو تنظيم خاص. وإنما أسعى إلى اتباع الحق بدليله، مع احترام العلماء وتوقيرهم والرجوع إليهم فيما لا أعلمه أو يشكل علي فهمه.
وأثبت لله ما أثبته لنفسه، وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، على الوجه اللائق بجلاله، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.
ولا أريد التعصب الحزبي ولا الغلو. وإذا تعارضت أقوال الأشخاص أو الجماعات مع ما دل عليه القرآن والسنة الصحيحة، فإنني أقدم ما دل عليه القرآن والسنة، مع احترام العلماء وحفظ مكانتهم والتزام أدب الخلاف.
وهذا هو منهج السلف الصالح.
فإن كنت تسألني: هل أنت سلفي بهذا المعنى؟
فالجواب: نعم.
أرجو أن أكون من المتبعين لمنهج السلف الصالح، وأسأل الله أن يثبتني على هذا الطريق.
والسلفية التي أعنيها ليست حزبا جديدا ولا جماعة مغلقة، وإنما هي اتباع القرآن والسنة على فهم السلف الصالح.
ديني هو الإسلام، والاسم الذي أعتز به هو: مسلم. وانتسابي إلى السلف لا يعني أنني انضممت إلى حزب أو تنظيم، وإنما هو بيان للمنهج الذي أسعى إلى اتباعه.
وأنا لا أدعو الناس إلى اتباعي، ولا إلى اتباع شخص معين أو الانضمام إلى تنظيم خاص، وإنما أدعوهم إلى الرجوع إلى الإسلام الذي شرعه الله وبلغه رسوله صلى الله عليه وسلم، وإلى اتباع كتاب الله وسنة رسوله على فهم السلف الصالح.
ولكن بعد أن أجيب بهذه الإجابة، يختفي فجأة بعض الأشخاص الذين كانوا يقولون إنهم سيساعدونني.
وخلال الأشهر العشرة الماضية، لم يحدث هذا مرة أو مرتين فقط، بل تكرر مرات عديدة.
وفي معظم تلك الحالات، كان أولئك الأشخاص يتصفحون حساباتي في مواقع التواصل الاجتماعي، ويشاهدون مقاطع الفيديو التي نشرتها على يوتيوب، ثم إذا عرفوا عقيدتي ومنهجي، توقفوا عن مساعدتي أو قطعوا التواصل معي.
وقد قال بعضهم ذلك صراحة، وظهر من كلام آخرين وتصرفاتهم أنهم توقفوا عن مساعدتي بعد أن عرفوا عقيدتي.
فماذا أفعل الآن؟
هل يجب أن أخفي عقيدتي حتى يساعدني الناس؟
هل يجب أن أغير ما أؤمن به من أجل أن يدلني أحد على غرفة نظيفة أستأجرها بمالي؟
هل يجب أن أتخلى عن موقفي من القرآن والسنة حتى أرضي الناس؟
ومن أراد أن يختبر ثباتي على ديني بالمال أو بالمساعدة، فعليه أن يعلم ما يلي:
لن أبيع ديني من أجل شيء من الدنيا بإذن الله، وأسأل الله أن يثبتني.
لقد قلت للمسيحيين من قبل بوضوح:
ولو أعطيتموني أموال الدنيا كلها، فلن أترك الإسلام ولن أعود إلى الكفر بإذن الله.
ولو وضعتم الدنيا كلها وما فيها بين يدي، فلن أغير إيماني ولا عقيدتي بإذن الله.
فأموال الدنيا تزول، أما الإيمان بالله فهو أثمن ما أحمله معي إلى لقاء الله.
أنا أشكر كل من يساعدني، وأدعو الله أن يجزيه خيرا، ولكنني لن أبيع ديني، ولن أتنازل عن الحق من أجل المساعدة.
ومن اختار ألا يساعدني بسبب ما أؤمن به، فهذا اختياره.
والرزق وتيسير السكن بيد الله وحده، والناس إنما هم أسباب. وأنا أتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب المشروعة.
وإذا ابتعد عني شخص، فأرجو أن يعوضني الله خيرا منه، أو أن يفتح لي طريقا خيرا من الطريق الذي انغلق في وجهي.
وإذا أغلق الناس بابا في وجهي، فأرجو أن يفتح الله لي بابا خيرا منه.
وحتى لو تركني الناس جميعا، فلست وحدي ما دمت متوكلا على الله، وأرجو نصره وتوفيقه وحفظه.
اللهم إن تركني الناس بسبب تمسكي بكتابك وسنة نبيك، فلا تتركني، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
وإن أغلقوا الأبواب في وجهي، فافتح لي أبواب رحمتك ورزقك من حيث لا أحتسب.
اللهم ثبتني على الإسلام والسنة حتى ألقاك، واهدني دائما إلى الحق، واجعلني من عبادك الصادقين المخلصين لك.
آمين.
عبد الله بارك الكوري
https://t.co/YWuW0Yj2tA
+821080019902
https://t.co/1Bm5mprUtK
https://t.co/TaEOvUIoVD
الزم عتبة الباب ولا تبرح، فمن عادة الكرماء أنهم لا يجعلون أحدًا يطيل الانتظار..
وقد يطول الانتظار لحكمة؛ ولخير أكثر، ومكان أرفع، فلا تمل ولا تبرح؛ فالانتظار عند العتبة مهارة الأولياء..
[إلى متى هذه العجلة يا إمام المسجد!!]
مما ينْدى له الجبين, ويُحْزن الغيورَ على الدّين: حالُ بعض أئمة المساجد – هداهم الله - من العجلة في الصلاة, وخاصةً في الركوعِ والسجودِ والرفعِ منهما, فلا يكاد يُمكّنون مَن خلفهم من إتمام قراءةِ الأذكار المشروعة، ولا من الدعاء في السجود وقبل السلام, ولا من دعاء الاستفتاح!
والواجب على إمام الصلاة أن يُمكنّ المأموم من فعل ما يسنّ له من القراءة والدعاء والذكر.
فيتأنّى في القيام ليتمكّن المأموم من قراءة سورة الفاتحة وسورة قصيرة بعدها قراءةً مرتلةً هادئة.
ويتأنّى في الركوع والسجود ليتمكّن المأموم من التسبيح ثلاث مرات.
ويتأنّى بعد الرفع من الركوع ليتمكّن المأموم من حمد الله تعالى فيقول: ربنا لك الحمد, حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، أو يقول: ربنا لك الحمد, ملئ السماوات وملئ الأرض وملئ ما بينهما.
ويتأنّى في الجلوس للتشهد الأخير ليتمكّن المأموم من الإتيان بالأدعية التي أمر بها النبيّ صلى الله عليه وسلم.
ويُخشى على هؤلاء المستعْجلين المفرّطين من الإثم والحساب العسير يوم القيامة, على كل صلاةٍ استهتروا واستهانوا فيها, واستعجلوا عجلةً مذْمومة ممقوتة, تحرم مَن خلفهم مِن الخشوع في صلاتهم, والإتيان بما يحبّه الله من الأدعية والأذكار والمحامد التي رغّب عباده فيها..
حرم هذا الإمامُ المستهترُ المقصّر المفرّط مَن جاء بقلبٍ منيب صادق مِن دعاء ربه ومناجاته في صلاته..
حرم مَن جاء بقلب محبّ من حمد الله والثناء عليه وتسبيحه..
فيا لحسرة ويا لندامة هذا المفرّط العجول إن لم يتداركه الله بلطفٍ وهداية ورحمة.
قال العلامةُ ابن عثيمين رحمه الله: "الذي أرى أنه يحرم على الإمام أن يسرع سرعة تمنع المأمومين فعل ما يسن، لماذا؟ لأنه أمين يتصرف لنفسه ولغيره، فالواجب لمن يتصرف لغيره أن يتبع ما هو أحسن لقوله تعالى (وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) فيجب على هذا الإمام على الأقل أن يتأنى بحيث يأتي المأمومون بأقل ما يسن، أما أن يسرع تلك السرعة فهذا حرام عليه، وقد حدثني من أثق به أنه ذات ليلة دخل إلى مسجد فوجدهم يصلون صلاة التراويح على الوجه الذي عرف عند الناس من السرعة, يقول: فلما كان في الليل رأيت في المنام أني دخلت على أهل هذا المسجد فإذا هم يرقصون رقصاً.
كأن هذا والله أعلم إشارة إلى أن صلاتهم أشبه باللعب منها بالجد, فأحذر إخواني الأئمة من هذه السرعة التي اعتادها كثير من الناس".
وقال رحمه الله محذرًا من السرعة المعهودة عند كثير من الأئمة: "لا تجد فيها – أي الصلاة - طمأنينة ولا دعاء ولا تسبيحاً، غاية ما يكون أن يأتوا بالواجب حتى في التشهد، أكثر الأحيان إذا وصلت إلى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، قال: السلام عليكم.
انتظر صل على النبيّ، تعوّذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، دع الناس يدعون الله عز وجل، يقول: لا, دعنا نمشي, لكي ننتهي قبل المساجد الأخرى، وإذا فعلنا ذلك فإن الناس يأتون إلينا كثيراً، لكن هذا غلط، نقول: اطمئن يا أخي.".
أسأل الله تعالى أن يعين ويوفق أئمة المساجد للأخذ بسنة النبيّ صلى الله عليه وسلم.