إن اللّٰه يكيد له !
قال الإمام ابن القيم رحمه اللّٰه :…
"إن المؤمن المتوكل على اللّٰه، إذا كاده الخلق، فإن اللّٰه يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوة"….
تقرأ سورة الواقعة مرة واحدة بنيّة طلب الرزق ثم تقول هذا الدعاء 3 مرات:
اللهم يا رازق السائلين، ويا معطي المحتاجين، ويا من خزائنه لا تنفد، ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا، واغمرني ببركاتك، واصرف عني الفقر والضيق، واجعل لي من كل همّ فرجًا ومن كل كرب مخرجًا، وحقق لي ما أرجو بفضلك وجودك.
أعتبرها بشارة لك
أتدري لماذا لم يأتِ بعد ما دعوت الله به؟
لأن الله يُحبّك أكثر مما تظن، فأخّر عنك ما استعجلت، ليُعطيك حين تنضج الدعوة داخلك، ربما لو جاء الآن، لأوجعك أكثر مما أسعدك، فالله لا يُعطي إلا بعد أن يُهيّئ، ولا يمنع إلا ليُنقذك من وجعٍ لم تره، تأخيره أمان، لا حرمان.. «فسيكفيكهم الله»
أحيانًا يكثُر عليك ما لا حيلة لك فيه: كلامٌ لا تستحقه، ظلمٌ صامت، أو مواجهة مرهقة. الآية تُنزل في قلبك طمأنينة بسيطة: سيكفيكهم الله، بطريقته، بوقته، بما يناسبك لا بما تتخيله. أنت لست وحدك، وهذا وحده يكفي لينجو قلبك
بشرى لك
أعلم أنّك تُحسن الظنّ بالله لكنّ ثقل الحياة يبعثر خطواتك، ويُربك روحك حتى تكاد تتمايل من التعب ومع ذلك— اسمعها بقلبك: أوّل لحظةٍ يُريْكَ الله فيها وعده، سيذوب كلّ هذا الاضطراب وكأنّه لم يكن، ويتبدّل الخوف يقينًا، ويشرق نورٌ في داخلك لا يُشبه نور الدنيا نورُ إحسانٍ يسكبه الله في قلبٍ وطرق بابه كثيرًا.
أن نصيبي سيأتيني مهما حدث، مهما ابتعدت عنه، أو ابتعد هو عني، أو فرقتنا الظروف، تيقنت أنني سأحصل على كل ماكتبه الله لي، وطالما أن الله قد كتب لي شيء، فالأحداث ستتهيأ، والظروف ستتيسر، وحتى المستحيل سيصبح ممكن لأحصل عليه، فلِما هذا القلق طالما أن النصيب اتٍ اتٍ؟"
هُناك فرحٌ سَيزورك ، وفرجٌ من الله سَيأتيك قريبًا
﴿قُلْ عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾
<ربِّ إنّي لِما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فقير.>