"أتساءل دومًا كيف يشعر المرء حين يصل أخيرًا لوجهته الآمنة؟ كيف يكون وقع هذه الطمأنينة على قلبه الذي اعتاد القلق؟ أعتقد أن أكثر مطلبًا للإنسان أن يأمن قلبه من بعد خوفٍ طال عهده، وأن تملأ الطمأنينة قلبه بعد ليالٍ طويلة من القلق."
لا تنسوا في العشر الأواخر أن تدعوا بدعاء سيدنا عمر رضي الله عنه:
"اللهم إن كنت قد كتبتني عندك شقيًا فامحني واكتبني سعيدًا، فإنك تمحو ما تشاء وتُثبت وعندك أم الكتاب."