في لحظة صفو مثل الآن تنظر فيها لنفسك من بعيد وتشعر بغمرة رضا وحتّة غرور لأنك الجزء اللامع في كل حكاية توهّجك أصيل وظلالك وحدها تهزم عيون الحاسد وعيون العمى
كل ما طلّ النهار وفزّ نورك
تبتسم هالأرض وتتضايق وسايد
والطيور اللي تزاحم فوق سورك
كل ما زاد الحلا قامت تزايد
وكل كلمة حب ماترضي غرورك
مستعدّه تصير لحضورك قصايد