لا تبحث عن السعادة في نقطة وصول، فهي ليست نهاية السباق. السعادة تكمن في الدرب نفسه، في تعرجاته، في كل خطوة نخطوها، حتى لو كانت متعثرة. هي الرحلة، لا المحطة.
كنت أظن أن معرفتك بضعفي ستجعلك أكثر رحمة، لكنها جعلتك أكثر دقة في إيذائي. فأقسى الطعنات ليست تلك التي تأتي من عدو، بل تلك التي يعرف صاحبها تمامًا أين يضع النصل.
كالحلم بدَت أول الأمر، جالسةً ترتشف قهوتها كما اعتادت، بين أناملها قلم يرتجف، وضعته فجأة، تركَت كل شئ، ورحلَت.
كان الصباح بدونها غريبا، تشرق الشمس بلا ضوء، أو هكذا خيل لي، هنا كانت تجلس، تطلب قهوتها، هنا اليوم أجلس أطلبها، بعد عشرين عاما، وبيدي قلمها، وورقة مكتوب فيها "وداعا"
عندما تختار نفسك في النهاية وترحل
فأنت هنا لم تفعل شيئاً سيئاً في حق أحد ..
أنت فقط أنقذت قلبك وروحك من الأذى والوجع
( قل لهم ذلك إذا حاولوا أن يلومونك )
في نوع من الزعل اسمه أنا زعلت إنها جت منك
ودا اصعب أنواع الزعل عمومًا؛ اللي هو انت مش مصدّق إن الشخص دا هو اللي زعلك، إنتَ طول الوقت واخد حذرك من الدُنيا كُلها ومستثنيه هو
ثم تتفاجئ باصعب موقف يعدي عليك في حياتك، لكنك مش موّجوع من قوة الموقف قد ما انت موّجوع من صاحب الموقف