وش الومك عليه وخاطري دون الملامة طاب
ياوجهٍ يوم أشوفه كنت أشوف وجهي الثاني
كذا أستكثرت الراحة على قلبي بدون أسباب
كذا ترضى لي عصف الشتات بعز خذلاني
مثل ما كنت أشوفك حقيقة فـ زمن مرتاب
لقيتك زيف يشكك عدوي كل ما جاني
ذخرتك طلقةٍ ترمى بصدر الصاحب الكذاب
لعل سلاحي موجه على صدري وشرياني
في زحام المغريات وليلها المتمادي
من ترك لله شيءٍ عاضه أبرك منه
يالله اعصم من محابيل الحرام فؤادي
عصمةٍ تأخذني بيمناي لين الجنة
ياعظيم الملك وانت المستعان الهادي
باب جودك جعل مانيب محجوبٍ عنه
كل ظنٍ في سواك من الخلايق غادي
وانت عبدك عند ظنه لا أحسن بك ظنه
ما هزّني الدعاء قد ما هزّني
إنك ضحكت بعده…
كأن وجعي عندك موقف عابر،
وأنا كنت أحسب خاطري بيدين أمينة.
من يومها عرفت،
إن بعض القلوب ما تجرح بالصوت العالي…
تجرح وهي تضحك.
كنت أحسب إن المحب وقت القسوة
يطيح منه الكلام… مو الكرامة.
لين شفتك تدعي بالفضيحة وتضحك،
وعرفت إن بعض البشر
إذا غضبوا ما يخسرون اللي يحبون…
يخسرون أنفسهم بعينهم .
@d511y حاول تخّلي جلستك عند العرب ركعة وتر
خفيفةٍ تقضي لزومك كل ما صلّيتها
وحاول تخّلي كلمتك عند العرب
ليلة قدر كلٍ يدورها ولا يدري متى
توقيتها
وحاول تخّلي كلمتك وقت العتب
رشة عطر يفطن لها المعطي
ولا تندم إذا رشيتها