ما كنت أتوقع إن الدعاء له تأثير قوي بحياتي إلا لما التزمت بهذا الدعاء!
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طَرفة عين ولا أقل من ذلك"
صار لي فترة أكرره ...
يعني في كل تفاصيل حياتي، حتى الحاجات التافهة، ياخي والله ربي أصلح لي حياتي بشكل ما ينوصف ❤️❤️
من أعظم ما يحتاجه القلب وقت الشدة أن يتذكر أن الله لا يترك عبده وحيدًا في أشد لحظاته، وأن ما يراه الإنسان نهايةً للطريق قد يكون بدايةً لفرجٍ لم يخطر له على بال. قد تضيق الأسباب كلها، ويضعف الجسد، ويكثر خوف الإنسان من كلام الناس ونظراتهم، لكن تدبير الله لا تضيق به الأسباب ولا تعجزه الظروف.
والعبد لا يعلم أين تكون الحكمة في تأخير شيء أو وقوع شيء أو انصراف الناس عنه، ولذلك كان حسن الظن بالله من أعظم ما يثبت القلب عند البلاء. ليس معنى ذلك أن الإنسان لا يحزن أو لا يخاف، فالقلوب تتألم، ولكن المؤمن يعرف إلى من يرفع ضعفه، ولمن يشكو خوفه، ومن الذي بيده الأمر كله.
كم من إنسان دخل مرحلةً وهو يظن أنه لن يخرج منها سالمًا، ثم خرج منها بقلبٍ أقوى وإيمانٍ أعمق ونفسٍ تعرف معنى التوكل حقًا. وكم من موقفٍ خاف منه العبد بسبب كلام الناس، ثم أظهر الله براءته أو صرف عنه الشر بطريقة لم يكن يتوقعها. فالناس لا يملكون للعبد نفعًا ولا ضرًا إلا بما شاء الله.
والسكينة ليست دائمًا علامةً على أن كل شيء أصبح سهلًا، بل قد تكون نعمةً يمنحها الله لعبده وهو ما زال وسط البلاء؛ فيستطيع أن يأخذ بالأسباب دون أن ينهار قلبه، وأن يبذل ما يستطيع دون أن يعبد الأسباب، وأن ينتظر الفرج وهو يعلم أن خزائن الله لا تنفد.
ولهذا ينبغي للمؤمن أن يتعلم كيف يجمع بين الأخذ بالأسباب وحسن التوكل، وبين الخوف الطبيعي والثقة بالله، وبين السعي والصبر. فإذا نزل به ما يكره، لم يجعل كلام الناس أكبر من كلام الله، ولم يجعل المستقبل المجهول أقوى من يقينه برب المستقبل.
قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾. وما أجمل أن يصل القلب إلى مرحلةٍ يقول فيها: لا أعلم ماذا سيحدث غدًا، لكنني أعلم أن ربي يعلم، وأعلم أن رحمته أوسع من خوفي، وأن قدره لا يخلو من حكمة.
اللهم ارزقنا قلوبًا مطمئنة بك، وحسن ظنٍ بك، وثباتًا عند البلاء، وشكرًا عند النعم، واجعل بعد كل ضيق فرجًا، وبعد كل خوف أمنًا، وبعد كل تعب راحةً، ولا تجعلنا أسرى لنظرات الناس وكلامهم، واجعل اعتماد قلوبنا عليك وحدك.
@siddiqui4570@K_TheRebel كلام طيب وجميل بارك الله فيك وجزاك خيراً
لكن شعرت بالخوف قليلاا
نعم مأكلي حلال وملبسي ومشربي وعملي حلال الحمدلله رب العالمين ولكن الوضع مختلف احيانا هناك متشابهات كثيرة خاصا في ظروفنا التي نعيشها
@hawgilmg@newsoul999 التزمي بأذكار الصباح والمساء واذكار النوم
اذكار بعد الصلاة
الباقيات الصالحات "سبحان الله، الحمدلله، لا اله الا الله،الله اكبر"
لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"
استغفري الله طول الوقت
ما تخلي وقت فراغ ابدا في يومك
خلي كل الوقت ذكر الله
عوّد قلبك على الرضا والتفائل ، فبين الرضا والسخط يكمن الفارق بين السلام والشقاء ، واجعل من أقدارك وابتلاءاتك محطات تطهير ونقاء لا سخطًا وهلاكًا..
[ إهدأ، فكل ما كتبه الله لك خير ]
@Saadb2g5@ZMekail94434 لكن انسان يكون مداوم كل يوم قراءة الاذكار وسورة البقرة واذكار بعد الصلاة واستغفار دائم وفجأة يحس بفتور وما قادر يعمل كذا لكن ما يرتكب معاصي
هذا مو انتكاس!
لم أتمالك نفسي من البكاء وأنا أقرأ في سورة الشعراء
حين وصلت إلى قول الله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام:
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾
وألحقني!!!
من الذي يقولها؟
خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام!
نحن نصلي الفجر أسبوعًا واحدًا، ثم نريد أن نمشي فوق رؤوس الناس وكأننا ضمنا الجنة!
ثم وصلت إلى قوله تعالى:
﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾
من الذي يقولها؟
إبراهيم عليه السلام!
البنون لا ينفعون؟!
إسماعيل وإسحاق، ومن بعدهما يعقوب ويوسف…
هؤلاء لا ينفعون يوم القيامة؟!
فما بالك بأولادي وأولادك؟
وبمن نتعلق بهم في الدنيا ونظن أنهم سندنا يوم القيامة؟
والله اقشعر جلدي وأنا أقرأ…
يوم القيامة يومٌ مهول…
﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
يا رب، لا تجعلنا نغتر بطاعةٍ فعلناها، ولا نأمن من أنفسنا، وألحقنا بالصالحين، واجعلنا ممن يأتونك بقلبٍ سليم.
ماذا بينك وبين الله حتى يطلع لك هذا الدعاء:
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن ترفع قدري وتشرح صدري،وأن تجعل الجنة داري ومستقري"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُسعد قلبي
سعادة لا تغادر تفاصيل أيامي أبدًا"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُغنيني من فضلك،وتُيسِّر لي كل عسير.