الشهيد المسعف محمد طفيلي ابن كفرتبنيت كان يروح بعد كل غارة إسرائيلية يفتح الطريق لي بتربط قضاء النبطية ب أقضية حاصبيا ومرجعيون ل راشيا
"عم نحاول نفتح الطريق كرمال نضلنا مأمنين سلوكها ل أهلنا في حاصبيا"
المسعف في الجنوب بيشتغل محل وزارة الصحة والشؤون والأشغال والداخلية ويستشهد
للتنبيه العاجل:
وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة يُعدّ، من دون أي لبس، وقفاً شاملاً لإطلاق النار في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
وإن انتهاك هذا الوقف في أي من الجبهات يُعد انتهاكاً له في جميع الجبهات.
وتتحمل الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تبعات أي انتهاك للهدنة.
نحن في الجنوب نقيس الوقت بالذكريات، قرانا التي تعبق في كل ثنايا الجنوب الذي كان يحضن أهله دائما، ولكن حتمية عودة كل ما مضى هي مسألة وقت، دماء الشهداء تتح��م بعقارب الزمن وترسم خطوط المستقبل،هذه الدماء ستعيد الجنوب أجمل مما كان وسيفتح يديه مستقبلا اهله، فهو الكريم ونحن من ابنائه
وصل الإسرائيلي إلى البيّاضة…
وصل الإسرائيلي إلى شمع…
وصل الإسرائيلي إلى القوزح…
وصل الإسرائيلي إلى الشقيف…
وصل الإسرائيلي إلى النبطيّة، إلى صور، إلى بيروت…
بالنسبة لي هناك بديهيّة: هناك جيش إرهابي مجرم يغزو بلدي ويقف بوجهه ا��يوم في الجنوب مقاومون من أشرف وأشجع وأثبت من أنجبت هذه البلاد. يفعلون ما يستطيعون لصدّه.
أثق بهم ولا أثق بغيرهم.
@d07w70d في واقعية كبيرة بالتعامل مع القوات المهاجمة. يعني بس تكون الحشود ضخمة وكثيفة بيصير في انكفاء وتقريبا بتوقف الاستهدافات. لما تتحرك الآليات والارتال على مسافات متباعدة عم ينضربوا باستمرار. دخول زوطر كان باكتر من ٤٠ الية بحارة وحدة. يحمر بالقليلة ٢٤ اول دفعة.
صدر بيان اليوم، وقّعه عدد من الأشخاص، يدعو لجعل النبطية ومحيطها "مدينة مفتوحة" في مواجهة الغزو.
أنا ابن يحمر الشقيف، ابن النبطية، لا يمثلني من يستخدم عبارة "حروب الآخرين على أرضنا". من الطبيعي أنّ الغارق في مال "إنتاج" بن سلمان سيرانا "آخرين". ومن الطبيعي أن يرى أبناءَ الأرض المضحّين بأرواحهم للدفاع عنها، من "الآخرين". هذا ابن 17 أيار 1983، لا يمثّل أهل انتفاضة عاشوراء 1983.
أنا ابن يحمر الشقيف، ابن النبطية، مدينة الإمام الحسين، قلب جبل عامل، ثغر بلاد بشارة الله، أرض الذين قال فيهم إمامنا "تمحل البلاد دون بلادهم"… أنا ابن هذه الأرض لا يم��ّلني من يطالب بإعلان أرضي "مدينة مفتوحة"، سواء كان عارفاً بمعنى هذه العبارة في زمن الحرب أم كان جاهلاً جرّه إليها أبناء "بطل" 17 أيار. في الحروب، يا نخبة النخب، يا مثقفين يا متعلمين، المُدن تعلَن مفتوحة أمام الغزاة. باريس أُعلنت "مدينة مفتوحة" أمام الجيش الألماني النازي، ولا يزال التاريخ يلعن الذين أعلنوها.
أنا ابن يحمر الشقيف، ابن النبطية، لا يمثلني من يستخدم في بيان عبارة "جعل (النبطية ومحيطها) خالية من كل ما يعرّض أهلها لل��طر". موقّعو البيان ينقسمون بين جهلة من ناحية، ومحترمين أُخذت تواقيعهم بالخديعة من ناحية ثانية (كما هي حالة الأستاذة سوزان هاشم، على سبيل المثال)، ومن الناحية الثالثة خبثاء ومرتزقة جرّوا الجهلة إلى تبرير الإبادة الإسرائيلية. نحن نعيش في زمن الإبادة. ومن يتحدّث عن "ما يعرّض أهلها للخطر"، إنما هو يكرر دعاية العدو الإبادي، ويمنحه صك براءة من جرائمه الإبادية. وبما أنكم أبناء المنطقة وتعرفونها، ألم تسمعوا بالموفدين الذين أتوا من كل حدب وصوب في العام 2025 ليحصلوا للعدو على "نفق يحمر" و"مواقع أرنون"؟ كانت مورغان أورتاغوس تتحدّث عنها في لقاءاتها كما لو أنها خط بارلي��! ألم نسلّم الأنفاق والمواقع للجيش اللبناني، منزوعة السلاح، وأتى الضباط الأميركيون ليتثبّتوا من تفجيرها؟ ألم يحدث ذلك في كل منطقة جنوب الليطاني؟ هل حمت تلك الخطوة يحمر وأرنون وجنوب النهر من الغزو أم أنها سهلته؟ في زمن الإبادة، تبررون للعدو قتل الناس وهدم البيوت بذريعة وجود ما يعرّضهم للخطر! في زمن الإبادة، الخطر يأتي من الإبادة وممن يمارسها ويبرّرها، لا من سوى ذلك.
أنا ابن يحمر الشقيف، ابن النبطية، لا يمثلني من يكذب على الناس بحدّوتة "الدولة". "الدولة" نفسها التي تعمّدت على مدى 15 شهراً - بكل وقاحة وصلفٍ وتشفٍّ - صرف النظر عن قتل خيرة أبنائنا وتدمير بيوتنا ومحو ذكرياتنا ومنعنا من العودة إلى قرانا. "الدولة" نفسها التي تباهت بأنها "بسطت سلطتها على جنوب الليطاني للمرة الأولى منذ عام 1969"، فيما كنا نُقتل بلا أن توثّق قتلنا أو تستنكره، وه�� أضعف الإيمان، هذا قبل أن نسألها عما قامت به لوقف المقتلة. "الدولة" نفسها التي فرضت على جيشنا أن ينسحب، يوم أمس، من مواقع له ليَسهل على العدو غزو دبّين.
أنا ابن يحمر الشقيف، ابن النبطية، أريد لهذه الحرب أن تنتهي. ولأجل ذلك، أضع ثقتي بالذين ينطقون باسمي، الذين يقاتلون اليوم في زوطر ومزرعة الحمراء ويحمر وأرنون ودبّين وحدّاثا وصور والنبطية والبقاع وسائر بلادنا. بهم سينزل علينا النصر. بصدق انتمائهم للأرض وأهلها ستُحرّر بلادنا. وبفدائيتهم العلوية الحسينية سنعود إلى أرضنا، مرفوعي الرأس، ونعيد بناء بيوتنا المهدومة، ونمسح الغبار عن أضرحة أسلافنا وشهدائنا. هم أوتاد جبل عامل. لا يخلو منهم، فلا يسقط الجبل.
الاعلام الاماراتي صرله اشهر ما قدر يلاقي ولا اي صلة ولا رابط بين الحرب على ايران والقصف الايراني على الامارات.
انشالله يشوفوا هالمقال بركي بي��اقوا جواب. انو ربّما يعني.
Exclusive: The United Arab Emirates carried out dozens of airstrikes against Iran beginning in the early days of the war, a deeper involvement than was previously known https://t.co/v5bwrMLKEd
سلام
اخوان امد الحرب وشكلها مش معلوم، يمكن يوم ويمكن سنين،
امانة كل انسان قادر يساعد ضمن قريته، ضمن المنطقة لنزح اليها او ضمن مراكز الايواء ما يقصّر
خدمة اهلنا النازحين هو شرف وفضل للنازحين علينا وليس العكس،
هذه الخدمة هي باب رحمة يختص الله بها بعض عباده،
ما تتركوا ط��يقة او قدرة قادرين تخدموا فيها مجتمع المقاومة واهلنا الصامدين الّا وتستعملوها، اغتنموا هذه الفرصة وهذا الشرف.
@hassaannn12 المشكلة إنّو وجود ضابط شيعي بالوفد موضوع كتير ضروري. بالقليلة لتعرف المرجعية السياسية بيللي عم بيصير. كل الشغل عم ينعمل لياخدوا البلد مطرح ما بدّن بالسر والمعمعة
اصغر تفصيل في هذه الحرب يعصر القلب عصراً،
وربما اشدّه وقعاً هو رؤية الشهداء ارضاً تلفح وجههم حرارة الشمس بانتظار من يحفظ حرمة موتهم
السلام على من واسى امامه القابع ثلاث ليالٍ في حرّ كربلاء دون غسل ولا كفنِ
regardez ENCORE UNE FOIS la symétrie tragique de l'information moderne, une soldate israélienne tombée au combat reçoit immédiatement son prénom +son nom + son grade son bataillon + sa photo dans les médias
c’est exactement l'inverse du traitement réservé aux enfants libanais tués ce même jour ou aux milliers enfants palestiniens morts à gaza depuis octobre 2023 qui restent des chiffres sans visage et sans prénom dans la masse anonyme du décompte quotidien
ça m’énerve encore une fois puisque ce traitement asymétrique de la mort relève d'une mécanique de déshumanisation parfaitement assumée, donner un nom à un mort revient à lui rendre son humanité, à lui ouvrir la porte de l'empathie collective, à lui permettre d'exister dans la mémoire des vivants comme une soeur, une fille une voisine qu'on aurait pu connaître, garder ce nom secret (comme les enfants arabes) revient à laisser le corps glisser dans une statistique où il devient interchangeable et donc oubliable
je crois que je l’ai déjà dis ici mais c'est exactement comme ça qu'on construit le consentement à l'impensable, en répétant pendant 2 ans simplement des chiffres d’enfants jusqu'à ce que ces nombres se transforment en bruit de fond statistique alors qu'il suffirait de prononcer leurs prénoms un par un, Mahmoud, Sara, Youssef, Leila, Ahmad…pour que l'opinion publique mondiale refuse en bloc une seule journée de + ce qu'elle accepte aujourd'hui sans même détourner le regard