نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
"أحيانًا لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره؛ يُغلق باب فيظن أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجّي. تتعسر الأمور فيظنها ابتلاءً، وهي رحمة تتقدم عليه بخطوات خفية. فالله جل شأنه قد يمنع لتُعطى، ويُبعد لتُحمى ."