«وظيفة شهـر رجب الحرام..
المبالغة في التّوبة والتحرُّزِ من السّفاسف وغلقِ مداخلِ الهوىٰ، راقب رجبَك، واعزم علىٰ نفسك أن تترك العصيان، احسب لنفسك واكتب لها وعدَّ عليها عدًّا، جاهدها وإن تأبَّت عليك وتمنَّعت، سوف تتصنَّع لك، وتسوَّف، وتقول: العمر مديد، حايلها، وتصنَّع لها، وعِظْها، لا تصدِّقها، وقل لها: كم خدعتِني، فلا واللّه؛ لا أدعك إلىٰ أن تتمكّني، فتأمني، وابدأ من الآن في التّصالح مع القرآن.
قال أحد السلف:
رجب كالريح، وشعبان كالغيم، ورمضان كالمطر، فمن لم يزرع في رجب، ولم يسق في شعبان، فكيف يريد أن يحصد في رمضان ؟
فأعدوا العدة وتزودوا واستكثروا واستعينوا بالله وتوكلوا عليه وأقدموا على الطاعات والقربات والخيرات!»
دخلنا شهر رجب وهو من الأشهر الحرم التي قال الله تعالى فيها: "فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ"
وقال قتادة في قوله:(فلا تظلموا فيهن أنفسكم) إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرا، من الظلم فيما سواها، وإن كان الظلم على كل حال عظيما، ولكن الله يعظم من أمره ما يشاء.
«كيفَ يَكفيهُ الله ما أَهمَّهُ وهو ما سَأَلَ هَمَّه!»
حقٌّ لمن عزم على اغتنام ساعة الاستجابة في يوم الجمعة، بأن يسمع هذا المقطع القيم للشيخ د. حسن بخاري