صباح الكرامة الأردنية..
العدو الإيراني يستهدف الأردن بعدة صواريخ،
وهون بنوقف وبنحكي كلمتين:
للخارج: صواريخكم ما بتهز شعرة من رأس جندي أردني. الأردن اللي وقف بوجه كل المؤامرات، ما رح يهزه صاروخ فارسي طائش. سماؤنا لها رجال، وأرضنا لها جيش هاشمي ما بعرف إلا النصر. كل صاروخ بترموه على عمان، بزيدنا إيمان إنكم العدو الأول للعرب.
أما للداخل.. للذين هللوا وكبروا وفرحوا لما سمعوا الصواريخ نازلة على بلدهم..
انتم أخطر من الصواريخ نفسها!
الصاروخ الإيراني بنقدر نسقطه بدفاعنا الجوي، بس خنجر الخائن اللي ساكن بيننا، كيف بدنا نسقطه؟
اللي بهلل لصاروخ نازل على الزرقاء وإربد وعمان، هذا مش معارض، هذا مش إسلامي، هذا خائن باع وطنه بفتوى من طهران.
كنتوا تهللوا لما صواريخهم تنزل على تل أبيب وتقولوا مقاومة، طب هسا صواريخهم نازلة على الأردن.. لمين بتهللوا اليوم؟
الأردن ليس ساحة لتصفية حساباتكم الطائفية. الأردن وطن، واللي ما بوقف مع وطنه لحظة الاستهداف، لا يحق له أن يعيش على ترابه.
رسالتنا واضحة:
من يفرح باستهداف الأردن، فهو عدو أردني قبل أن يكون عدو إيراني، ومكانه ليس بيننا.
حمى الله الأردن، حمى الله الجيش العربي، واللعنة على كل من هلل لصاروخ سقط على أرضنا.
#الأردن_خط_أحمر #العدو_الإيراني #الجنرال
ذهب إلى Gemini.
اضغط على "Tools" ثم "Create Images".
تأكد من تفعيل وضع "Thinking" (أسفل اليسار).
ارفع نموذجًا من خط يدك.
اكتب الأمر التالي:
"أعد إنشاء الصورة، وطابِق خط يدي، وواصل [المهمة]"
في كل مرة يشتد فيها الخلاف في المنطقة، نجد بعض الأبواق تصبّ جام غضبها على الأردن، وكأن الأردن هو المشكلة… لا الاحتلال، ولا الفوضى، ولا المشاريع التي مزّقت الدول العربية.
الأردن يا سادة ليس دولة طارئة على الجغرافيا، ولا لاعبًا صغيرًا في معادلات المنطقة.
الأردن دولة دفعت دماء أبنائها على أسوار القدس، وحملت عبء القضية الفلسطينية منذ النكبة الفلسطينية 1948 وحتى اليوم، يوم تخلى كثيرون عن الشعارات وبقي الأردن واقفًا في الميدان.
لكن يبدو أن بعض من يتاجرون بشعار المقاومة لا يعجبهم وجود دولة عربية مستقرة لا تسير وفق أجنداتهم.
فالأردن بالنسبة لهم عقدة… لأنه لم يسقط، ولم يتحول إلى ساحة ميليشيات، ولم يسمح بأن يكون ممرًا لمشاريع إقليمية لا تخدم إلا أصحابها.
الأردن وقف مع الشعب الفلسطيني عندما كان كثيرون يكتفون بالخطب.
واحتضن ملايين اللاجئين من فلسطين وسوريا والعراق، بينما كانت بعض العواصم تتحدث عن المقاومة من خلف الحدود.
أما من يتهم الأردن اليوم بالخيانة أو التقصير، فليتذكر أن الهاشميين يحملون منذ قرن مسؤولية حماية المقدسات في القدس الشريف، وأن جنود الجيش الأردني كانوا وما زالوا على تماس مع الخطر دفاعًا عن الأرض والكرامة.
الحقيقة التي لا يريد البعض سماعها بسيطة:
الأردن ليس جزءًا من محور… الأردن دولة.
دولة قرارها من عمّان، لا من طهران ولا من واشنطن، ولا من أي عاصمة أخرى.
فالأردن لم يكن يومًا تابعًا لأحد، لا لمشاريع إقليمية تُدار باسم المقاومة، ولا لسياسات دولية تُدار باسم المصالح.
ومن يظن أن الضغط الإعلامي أو حملات التحريض ستجعل الأردنيين يتراجعون، فهو لا يعرف هذا الشعب.
هذا بلد بُني بالصبر والكرامة، لا بالشعارات والميليشيات.
سيبقى الأردن كما كان دائمًا:
قلعة استقرار في منطقة مضطربة،
وصوت عقل في زمن الضجيج،
وسندًا لفلسطين… لا تاجرًا بقضيتها.
#الأردن
شكراً لك معالي أيمن الصفدي،
أود أن أعبر عن امتناني العميق لمواقفك الوطنية النبيلة التي تبرز انتماءك لشعبك وبلدك. شكراً لكل كلمة وموقف قدمتها والتي تعكس حقنا ورفضت بكل قوة التصرفات الإسرائيلية الجائرة. إن دفاعك المستمر عن الحق يعكس روح الشعب الأردني العظيم الذي يقف خلفك ويؤازر كل خطواتك.
إن مواقفك الشجاعة ليست مجرد كلمات، بل هي تأكيد على تاريخ طويل من النضال والكرامة، تاريخ يتجلى في مختلف المحطات. أعلم تماماً حجم التعب والإرهاق الذي واجهته خلال الفترة الماضية، لكن عليك أن تعلم أنك لست وحدك؛ بل نحن هنا جميعاً، بقلوبنا وعقولنا، لدعمك ومساندتك في هذه المسيرة.
مرة أخرى، شكراً لما تقدمه للوطن والشعب، فإن تضحياتك وجهودك مستمرة في إلهام الجميع.
#الأردن
@AymanHsafadi