ومن نكد الدنيا على الحرّ أن يرى تافه جثم الاستعمار على بلده عشرات السنين ولم يطلق رصاصة واحدة لتحرير نفسه ثم يتبرع لتقديم نصائح لنا عن كيف ندير المعركة مع ايران واسرائيل وامريكا !!
يصقع زقارة حشيش مغشوش في مقهى وسخ في شارع بلا كهرباء وماء ويفتح النت اللي شابكه من صاحب البقالة ليكتب منشور يقدم لنا نصائح عن المعركة !!
حكام وملوك الخليج عرب اقحاح
قادوا دولهم الى برّ الأمان والازدهار والعيش الكريم في عالم يموج بالتحزبات والاستقطابات
جعلوا من بلدانهم مهوى افئدة سكان المحيط التعيس وحلم الثراء والحياة الكريمة
قادة الخليج عرب اقحاح يعرفون معنى ومآلات كلمة ( حرب ) ومتى وكيف تستخدم
لا شعوبية ولا عنتريات ولا شعارات ولا مظاهرات وحرق اعلام وكلام فاضي
العرب الاقحاح جبلهم الله على النباهة والذكاء والصبر وبعد النظر وهذا مالا يعرفه ولا يفهمه من تربى على الغوغائية والتدافع!
شعوب متخلفة الى درجة ان المستعمر هو من انهى استعمارها وهرب من مستنقعها الوضيع
الخليج صمام وضمان العرب بالكامل سياسياً واقتصادياً واجتماعياً
ولا يوجد بيت عربي الا وأحد افراده يعمل في دولة خليجية ويعول بقية ابناء المنزل
الخليج ليس جوهرة التاج بل هو التاج والجوهرة
والباقون يقتاتون على موائده وفضلة خيره
اسأل الله عز وجل ان يحفظ خليجنا ويديم عليه فضله ويسبغ عليه من وآسع فضله ..
مع تقلب أسعار الذهب والفضة تقلبت مشاعر الناس هذه الأيام، حتى سيطر على كثيرٍ منهم الشعور (بالغبن) بسبب عدم استغلال هذا التغيّر بما يعود عليهم بالنفع المادي.
خطر لي وأنا أتابع هذه التغيّرات وتفاعل الناس معها سؤالٌ مقلق:
يا ترى كيف ستكون مشاعرنا يوم القيامة حين ندرك حقيقةً أن حياتنا التي نعيشها اليوم كانت مليئة بالفرص التي لا يمكن تقديرها بثمن ، لكننا لم نُحسن استغلالها؟
على سبيل المثال:
• سُنّة الفجر: "خيرٌ من الدنيا وما فيها"
• سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "ثقيلتان في الميزان"
• الحمد لله "تملأ الميزان"
• الصدقة: "تُضاعف إلى ٧٠٠ ضعف"
إذا فهمت هذا المعنى جيدًا
ستدرك سرًّا من أسرار تسمية يوم القيامة بيوم «التغابن» ؟
لأنه اليوم الذي سيدرك فيه كثيرٌ من الناس
أنه باع حياته الغالية بثمنٍ خسيس .
بعد أربعين عامًا من التعليم، انتهت مسيرتي بجملة واحدة قالها طفل في السادسة من عمره:
“أبي يقول إن أشخاصًا مثلك لم يعودوا ضروريين.”
لم يقلها بسخرية، ولم يقصد الإهانة. قالها ببرودٍ عابر، كما لو كان يعلّق على الطقس.
وأضاف ببساطة: “أنتِ حتى ما بتعرفي تستخدمي تيك توك.”
أنا السيدة إليانور فانس، قضيت أربعة عقود أدرّس مرحلة رياض الأطفال في ضاحية هادئة من دنفر.
واليوم، حزمت صناديق صفي للمرة الأخيرة.
عندما بدأت في أوائل الثمانينات، كان التعليم عهدًا مقدسًا.
لم نكن نتقاضى رواتب كبيرة، لكننا كنا نحظى بالاحترام.
كان الأهالي يجلبون الكعك إلى الاجتماعات، والأطفال يقدمون بطاقات مرسومة بأيديهم وقلوب مائلة ومبتسمة.
كانت فرحة طفل يقرأ جملته الأولى بمثابة مكافأة لا تقدر بثمن.
لكن شيئًا ما بدأ يتآكل ببطء.
الوظيفة التي عرفتها يوماً اختفت، وحلّ مكانها الإرهاق، وقلة الاحترام، ووحدة عميقة.
لياليَّ لم تعد تُقضى في قصّ نجوم ورقية، بل في تسجيل حوادث السلوك على تطبيق إلكتروني لحماية نفسي من الدعاوى القضائية.
تعرضتُ للتوبيخ من أولياء أمور أمام تلاميذي أنفسهم — أحدهم كان يصورني بهاتفه بينما أحاول تهدئة طفل في نوبة غضب.
أما الأطفال… فقد تغيّروا أيضًا — وليس ذنبهم.
يأتون إلى المدرسة مُنهَكين ومُفرَطَي التحفيز، أدمغتهم معتادة على الإشباع الفوري من الشاشات.
بعضهم لا يعرف كيف يمسك قلم تلوين، أو ينتظر دوره.
ومع ذلك، يُتوقع منا إصلاح كل هذا في ست ساعات، مع 25 طفلًا، وميزانية لا تتجاوز النكتة.
زاويتي الصغيرة للقراءة، بأكياس الجلوس المهترئة وأغاني الصباح،
استُبدلت بـ”نقاط بيانات” و”نتائج قابلة للقياس”.
قال لي المدير ذات مرة:
“عليك أن تكوني أقل دفئًا، إليانور. المقاطعة تريد نتائج.”
وكأن التعاطف صار عيبًا مهنيًا.
ومع ذلك، تمسكتُ بتلك اللحظات الصغيرة المقدسة:
همسة “أنتِ مثل جدتي.”
ورقة تركها طفل على مكتبي: “أشعر بالأمان هنا.”
الولد الهادئ الذي نظر في عينيّ أخيرًا وقال: “قرأت الصفحة كلها.”
تلك اللحظات كانت قوارب النجاة التي أبقتني عائمة.
لكن في عامي الأخير، انكسر شيء داخلي.
تصاعدت حوادث العنف.
تلاشت أنظمة الدعم.
الاحتراق النفسي في غرفة المعلمين صار ضبابًا ملموسًا من اليأس.
بدأت أشعر بأنني صرت غير مرئية.
واليوم، جمعت أغراضي.
نزعت اللوحات القديمة من الجدران.
عثرت على صندوق من رسائل الشكر من فصل عام 1998.
واحدة منها قالت:
“شكرًا لأنكِ أحببتِني حين كنتُ صعبًا أن أُحب.”
بكيت وأنا أقرأها.
لم يكن هناك احتفال.
المدير الجديد، بعينٍ على هاتفه، صافحني بإيجاز وقال: “شكرًا لكِ يا سيدتي.”
تركت خلفي صندوق الملصقات وكرسي الهزّ الخشبي.
وأخذت معي ذكرى كل طفلٍ نظر إليّ يومًا بثقة.
لا يمكنهم رقمنتها.
أشتاق إلى زمنٍ كان فيه المعلم شريكًا، لا كيس ملاكمة.
حين كان التعليم يعني النموّ، لا الدرجات فقط.
لذا، إن رأيتَ معلمًا — قديمًا أو حاليًا —
اشكره.
ليس بكوب قهوة أو هدية، بل بكلمةٍ صادقة، وباحترامك.
لأنهم، في نظامٍ كثيرًا ما ينساهم،
هم الذين لا ينسون أطفالنا. ❤️
)منقول)
@alinma السلام عليكم .. صار لي ايام احاول احول الرصيد من احد محافظ بطاقة المسافر للحساب الجاري ويرفض، كنت اسويها بسهولة والان ماقدرت ابداً ورفعت طلب بالتطبيق ماجاء عليه رد .. كيف احلها
لاصحاب الذاكرة القصيرة ..
بعطيك موقفين للسعودية في الكم سنة الأخيرة
الاول يوم نزل الشعب المصري للاطاحة بحكم الإخوان " مرسي والمرشد" واعلنت امريكا على لسان اوباما ايقاف المساعدات ورفض تغيير مرسي
ثم خرج سعود الفيصل الله يرحمه واعلن صراحة ان الشارع اللي رفض حسني هو ذات الشارع الذي نزل الآن ورفض حكم الإخوان واعلن ايضا ان السعودية ستقوم بتغطية وسد العجز اللذي هددت به امريكا
وقامت السعودية " منفردة " بانتشال مصر من بين فرث ودم ورغما عن امريكا وكل دول العالم
الموقف الثاني
يايدن يزور السعودية بعد فترة من التوتر واعلانه بانه سيجعل السعودية دولة منبوذة !
ويأتي للرياض لهدف مهم جدا للأمن الامريكي " ضخ المزيد من النفط"
ثم وهو في قلب الرياض ولم يغادر بعد يخرج مصدر مسؤول ليقول ان الاسعار عادلة ولن يكون هناك حاجة لمزيد من الضخ
وبايدن وفريقه نايمين في فندق الرتز
اعطيني دولة في العالم تقف في وجه امريكا بهذا الشكل ؟
ثم يأتي حمار تعيس بائس يقول ان السعودية غيرت المناهج او فتحت السياحة ارضاء لامريكا !!
ما طعناها في حكم مصر واسعار النفط
اطيعها في سياحة وكتاب !!!
اسأل الله عز وجل ان يحفظ بلدنا ويحميها ويرد كيد اعداءها في نحورهم انه ولينا والقادر عليه
📸|
انطلاقًا من استراتيجية النادي ومسؤوليته الإجتماعية، نظم نادي #الحزم برنامج الأنشطة الرياضية المجتمعية للموسم 2024/2025 والذي يقام على مسبح النادي حيث كان أول برامجه #رياضة_السباحة تحت قيادة مدربين محترفين.
#اليوم_الأول#الحزم
الدوبامين ليس بناقل عصبيّ شيطانيّ، بل هو من أعظم خلق الله تعقيدًا في جسدنا.. وهو أكثر ناقل عصبيّ نقدر نتحكّم فيه.. قوي جدًّا، بشرح لكم علميًّا [كيف تدير هذا الناقل العصبيّ بذكاء].
الدوبامين بسيط، كلما زدت حدّة محفّزاته، كلما اشترط تلك المحفّزات:
مشاهدة أفلام إباحيّة = إنخفاض المتعة الحميميّة الحقيقيّة.
أكل سريع = إنخفاض التلذّذ بالأكل الطبيعيّ
استخدام النيكوتين والكافين بكثرة لإنجاز المهام = عدم قدرة على إنجازها دون محفّزات.
تروح النادي مع كوب قهوة/بري ورك اوت، ومع صديقك، وموسيقا، وسوشال ميديا بجوالك.. تتوقّع لو قرّرت تروح النادي مرّة ثانية بدون إحدى المحفّزات تلك، دماغك بيتحفّز؟ لا، ستشعر بالملل، لأنّه الحدّ الأدنى للدوبامين ارتفع (dopamine baseline). تتوقّع بعد الأفلام الإباحيّة ستتمكن من استشعار الإنجذاب الطبيعيّ لزوجتك/زوجك؟ لا، لأنّ دماغك اعتاد على تحفيز أقوى. وتستمرّ دوّامة الشروط.
أعرف، اللايكات والمدح ومشاهدة مقاطع قصيرة لساعات يحسّسك إنك قاعد تفوز. مو قاعد تفوز، قاعد تخسر وبطريقة تحزّن؛ نَمّلّ وعيك وتخدّر انتباهك.
الحلّ؟ لحسن الحظّ، الدوبامين أعتبره دلالة عظيمة على تعقيد خلقنا.. يوجد حلّ! تقدر بسهولة وبمدّة قصيرة تلغي كثير من الضرّر والشروط التي وضعتها للدوبامين. هذا الناقل العصبيّ مميّز، خلال 30-90 يوم، يعيد تطبيع الحدّ الأدنى (baseline) للإفراز الطبيعيّ ويلغي كل تلك الاشتراطات التي وضعتها للتحفيز.. كل الأمر يتطلّب التزام في هذه المدّة بعدم التعرّض لمحفّزات قويّة، وانحلّت المشكلة ورجع دماغك طبيعي. ايه، أغلب الناس اللي عندهم ضعف رغبة حميميّة ومشاكل في الحافز ومشاكل في الالتزام بحمية وبالنادي وبالاستمتاع بالحياة بسبب إشكال الدوبامين هذا، تنحلّ المشكلة لديهم في هذه المدّة القصيرة.
طيّب، لو أنت تبي تستمتع ببعض الملذّات الصحّيّة، كيف تقدر تسويها بدون ماتضرّ الدوبامين؟ مثل القهوة، اللي هي مثال رهيب لأنها ليست فقط تحفّر الدوبامين بل أيضًا تزيد من كثافة امتصاصه -لذلك نجد الناس يستمتعون بالكافيين مع أشياء أخرى مثل النيكوتين والمحادثة مع الناس والتمرين.. لأنّ الدوبامين أصبح يمتصّ أكثر، وهذا جيّد-. اللي تقدر تسوّيه عشان تتجنّب وضع اشتراطات للدوبامين، هو إنّك تبعد وقت المهمّة (مثلًا العمل والاختلاط الاجتماعيّ والتمرين) عن وقت المكافأة (الكافيين، مثلًا).. وأحيانًا، لا تكافئ نفسك. اشرب قهوة بوقت لاتعمل به على أي شيء آخر محفّز للدوبامين.. وحاول أحيانًا تسحب على جزئيّة المكافأة.. إنجز، ولا تكافئ نفسك. اللي يصير؟ دماغك يعتاد على أنّ الإنجاز لا يتطلّب قدر عالي من الدوبامين، قد تكفي فكرة، قد يكفي شغفك للإنجاز بدلًا من الحاجة للرسائل والقهوة والنيكوتين والمحادثات وووو…
لو قرّرت تقطع بعض المحفّزات، فيه بديل ممتاز لإفراز الدوبامين بشكل مطوّل & صحّيّ: الشاور البارد/الثلجيّ يعطي زيادة مطوّلة وتستمرّ لساعات بمعدّل 300%. الوقت مع العائلة، الصلاة والتأمّل والرياضة كلها (أعتبرها) أساسيّة للتعافي.
توضيح مهم: الدوبامين ليس منفصل عن عقلك (وعيك)، لا تعامله وكأنّه محض أداة بيولوجيّة.. هو مرتبط برغباتك ثمّ نزواتك. الماغنيسيوم والb6 يمكن استخدامهم بمكمّلات في مرحلة التعافي من إدمان دوبامينيّ (بإشراف طبّي، استخدموا أنواع مثل bisglycinate و Theronate فقط). عمل الدوبامين معقّد نظرًا لوجود أنواع فرعيّة (D1,D2,D3,D4,D5) التي هي معظمها مسؤولة عن نشاطات حيويّة في الجسد والحركة والانتباه، الأكثر ارتباطًا مع الإدمان هو النوع الفرعيّ D2.