{مِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا} [الروم: 21]
قال ابن عاشور رحمه الله:
«والسكون: هنا مستعار للتأنس وفرح النفس لأن في ذلك زوال اضطراب الوحشة والكمد بالسكون الذي هو زوال اضطراب الجسم».
قال سفيان الثوري رحمه اللّٰه لأصحابه : لو كان يجلس معكم من يرفع الحديث إلى السلطان أكنتم تتكلمون بشيء يغضبه ؟!
قالوا : لا
قال : فإن معكم من يرفع الحديث إلى اللّٰه .
يعني : الملائكة .
كانتْ السيدة فاطمة -رضيَ اللهُ عنها- إذا كان يوم الجمعة، أرسلَتْ غُلامًا لها ينظرُ لها الشمس، فإذا أخبرَها أنها تدلَّتْ لِلغُروب، أقبلَتْ على الدُّعاء إلى أنْ تغيب.
- ابن رجب رحمَهُ الله.
ومن أعجب النعم على الإنسان نعمة النسيان؛ فإنه لولا النسيان لما سلا شيئا، ولا انقضت له حسرة، ولا تعزّى عن مصيبة، ولا مات له حزن، ولا بطل له حقد، ولا استمتع بشيء من متاع الدنيا مع تذكر الآفات.
.ابن القيم رحمه الله