أُحبُّ من الأسماءِ ما وافقَ اسمَها
أو أشبَههُ أو كان منهُ مُدانِيا
— قيس بن الملوّح
أحببتُ كلّ سَمِيٍّ في الأنامِ لهُ
وكلّ من فيهِ معنىً من مَعانيهِ
— بهاء الدين زهير
«إن الكرب الذي يعانيه أهل غزة يمتد ليؤثّر في كل فلسطيني؛ مسببًا شعورًا بالعجز. وهذا العجز أساس الأعراض النفسية أو الجسدية الناتجة عن الآلام النفسية التي قد يعانيها الفلسطينيون حول العالم، أدركوا ذلك أم لم يدركوا».
https://t.co/ssfMO4Pl9b
ماذا لو كان ثمّة معجم تخبره بالمعاني التي تدور بخلَدك، فيرشدك إلى الألفاظ التي تعبّر عنها؟
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيّبا مباركًا فيه، بعد جمع آلاف الألفاظ العربيّة، وتصنيفها حسب معناها، وتكييفها مع محرك بحثٍ ذكيّ يصل الباحث ببغيته كيفما عبّر عنها: أطلقنا الكشّاف عن المعاني!
أحيانًا يكون الندم وفاء لما نُدم عليه وإحياء لذكره، ��تشبث النفس بمشاعر الندم بعد الفوات وتقطّع الأسباب لأنها تتسلى بأثرها وتسلو بها.
فيه بيت لبهاء الدين زهير يقول بصدره: "وأندمُ بعد الفَوتِ أوفى ندامةٍ"، يأتي الندم هنا بصورة وفيّة صادقة، لأنه يدل على شيء من نُبل ومروءة وحُسن عهد.