حقيقة وليست رأي | السعودية - بفضل المولى - حالة خاصة جدًا:
• يتم تهديد الاستثمار الدولي، فيأتي التعويض الإلهي فورًا من النفط والمعادن وبشكل مضاعف.
• يتم تهديد خطوط الإمداد النفطي واللوجستي، فيتم الإعلان عن خطوط بديلة لتتحول الأزمة إلى قصة نجاح عالمية.
• حتى في ذروة القلق من أصوات الاعتراض الجوي، يأتي صوت المآذن صادحة بذكر المولى تعويضًا وطمأنةً للبشر والحجر.
- منشور قد يكون مليئًا بالعاطفة، ولكنه مسنود بالوقائع المشهودة.
- للسعوديين مع العوض الإلهي قصة قديمة، منذ عهد الملك عبدالعزيز، منذ أزمة تولي رعاية الحرمين غربًا وتفجر آبار النفط شرقًا.
ألا يالله تسند وقفتي لا تنهزع يالله
ترى لولا الرجا بك ما تهقوينا بأمانينا
يا ربّــي تدري إني لا جزوع ولا قليّل جاه
ما دام الجاه جاهك وأنت تمنعنا وتعطينا
مساعد الرشيدي «رحمه الله»
لو تعلمُ(السّكّينُ) عنك لأحْجَمَتْ
وتبدّلَتْ إذْ لامستْك ورودا
.
بالأمس ترعى الوافدين لبيته
واليوم قد صلّوا عليكَ وفودا
.
ولعلّه أعلى مقامكَ عنده
فأرادَ أن تأتي إليه شهيدا
#محمد_القاسم
لم يكن الناس يعرفون #محمد_القاسم في حياته كما عرفوه بعد وفاته، لكنه حين غاب عن الدنيا، أشرقت سيرته في قلوب الملايين؛ لم يكن له صيتٌ في الإعلام، ولا كان من أصحاب الأضواء، لكن نحسب أنه كان عند الله عظيمًا، ومن كان عند الله عظيمًا، يكفيه أن تُظهر الأيام أثره بعد رحيله.
ما إن انتشرت خبر وفاته، حتى اجتمع الناس من كل بلد يذكرونه بالخير يدعون له بصدق، كأنهم فقدوا واحدًا من أهلهم، هذا القبول لا يُصطنع، وهذه المحبة لا تُشترى؛ هي فضل من الله ساقه لعبدٍ لم يعرفه الناس في حياته، فعرفوه بعد مماته، وعلّقوا قلوبهم بالدعاء له
وما أجملها من خاتمة حين يختم المرء حياته بكلمة التوحيد، فلا يودّع الدنيا إلا بها، الله إذا أحب عبدًا ألقى محبته في قلوب خلقه، ويكفي الأحبة الذين أوجعهم الفقد أن يروا بأعينهم كيف أن الله اصطفى محمد من بين عباده، فرفع ذكره وأظهر أثره حتى بعد الرحيل.
هلا يا بسمة الوجه الحزين و خاطر الملتاع
هلا يا نسمة الليل العليل و ضحكة أيامي
عرفتك و انتهى عصر الحسافة والتوجد ضاع
و لقيتك واقعٍ أجمل مدى من سالف أحلامي
أنا وشلون لو أبعد و أقول إن الدروب وساع
و أنا مالي سوا دربك عظيم و مصدر إلهامي❤️