أمي دائمًا ما تظن أنني لا اتأثر كبقية إخوتي والأقسى قلبًا وأقلهم إحساسًا بها والحقيقة هي عكس ذلك تمامًا، كنت أريد أن أكون كتومًا فحسب، ربما لو أدركتي يا أمي أيامي هذه لكنتي تدركين أنني أضعفهم جميعًا وأحوجهم للشكوى والاستناد، ولكنني لا اريد أن أكشف عورة حزني ﻷحد مرة اخرى
تمارضت كي أشجى وما بك علة
تريدين قتلي قد رضيت بذلكِ
وقولك للعواد كيف ترونه
فقالوا قتيلاً قلت أهون هالكِ
لئن ساءني أنْ نلتني بمساءة
لقد سرَّني أنّي خطرت ببالك