تصرفات قد تُبعد الناس عنك دون أن تشعر:
- كثرة الانتقاد.
- المقارنة بالآخرين.
- تعاقبهم بالصمت.
- التقليل من مشاعرهم.
- التجاهل وقت الحاجة.
- الوعود التي لا تلتزم بها.
- فرض رأيك في كل شيء.
- تذكيرهم بأخطائهم القديمة.
- تعتذر بالكلام وتكرر السلوك نفسه.
(الدكتور محمد القحطاني)
COPE |
🚨🚨🚨🚨 مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) يقرّ بشكل غير مباشر بأن طرد إمبولو 🇨🇭 في مباراة الأرجنتين وسويسرا كان قرارًا تحكيميًا خاطئًا
▪️❌ أصدر المجلس اليوم الاثنين تعميمًا أوضح فيه أن تدخل تقنية الفيديو (VAR) في اللقطة لم يكن متوافقًا مع البروتوكول المعتمد .
المهرجين امثال هذا السبك بعد ماندعس لاعبه وبانت فضايحه فوق مانه مندعس جاي المهرج يلعب دور الكابوس واني بفضح لاعبهم
بعيدًا عن حالة قريزمان الي مافيها شي
لكن جاي يقول هاتريك ابطال وطبعًا المهرج هذا لو بتناقشه بيقولك مباراة البايرن 2017 بس
وبيقولك مب عشانه متابعها لايف لا لانه يسمع من التيك توك بعد
بحكم انه متابع جديد ويسمع الكلام بدون مايتابع
بمباراة الذهاب البايرن اخذ بلنتي ظالم على الريال حرفيًا بكتف كارفخال
لكن ضيعوها وكانت بتكون سبب ب اقصاء مدريد
وبالاياب الهدف العكسي على مدريد والي راح اضافي بسبته
ليفا كان مشارك باللعبه وهو متسلل وبسببها جاء الهدف وراحت اضافي كان يمكن يقصى الريال بسببه
حتى بهذي قضيتهم خاسرة😂😂
ميسي عند خروج منتخبه بجميع البطولات الدولية😱 :
مونديال 2006 ضد المانيا = مركون دكة
كوبا 2007 ضد البرازيل 0 هدف ، 0 اسيست
مونديال 2010 ضد المانيا 0 هدف ، 0 اسيست
كوبا 2011 ضد الاورغواي 0 هدف ، 1 اسيست
مونديال 2014 ضد المانيا 0 هدف ، 0 اسيست
كوبا 2015 ضد تشيلي 0 هدف ، 0 اسيست
كوبا 2016 ضد تشيلي 0 هدف ، 0 اسيست ، وضيع ضربة ترجيح 💀
مونديال 2018 ضد فرنسا 0 هدف ، 2 اسيست
كوبا 2019 ضد البرازيل 0 هدف ، 0 اسيست
مونديال 2026 ضد اسبانيا 0 هدف ، 0 اسيست
تشوفهم ينزلون احصائيات رونالدو تقول بس اكيد ميسي مسجل في كل مباراة يقصى فيها منتخبه
بالواقع : 10 بطولات يخسر فيها منتخبه والحصيله 0 هدف و 3 اسيست وواحد منها اصطدمت الكورة بالمدافع
كمية بجاحة في هالعالم غير منطقية
📕✍🏻 الأسئلة التي أيقظها المونديال ..
الناس بطبيعتها تحب من تراه أقرب إلى الحق أكثر ممن تراه أقرب إلى القوة ..
ولذلك بقي سقراط حاضرا في الذاكرة أكثر من الذين حكموا عليه وبقي غاليليو رمزا للشجاعة الفكرية أكثر من أصحاب السلطة الذين وقفوا ضده .. فالناس لا تنحاز دائما إلى الأقوى بل إلى من تشعر أنه أقرب إلى العدالة.
وفي الرياضة لا يختلف الأمر كثيرا فالجماهير المحايدة غالبا ما وقفت مع المهزوم النبيل أكثر من وقوفها مع المنتصر القوي لأنها لا تبحث عن القوة وحدها بل تبحث عن القصة التي تستطيع أن تؤمن بها.
لهذا كانت صورة ميسي في مونديال أمريكا أكبر من مجرد لحظات عظيمة قدمها أو خسارة نهائي قبيح لعبه .. فالجماهير ستتسامح مثلا مع الخسارة لكنها أبدا لن ولم تتسامح مع الشعور بعدم العدالة وهنا تكمن المشكلة الحقيقية.
الفوز والخسارة نتائج طبيعية في كرة القدم أما الشكوك فهي قصة أخرى إذ لا تنتهي مع صافرة الحكم بل تبدأ بعدها غالبا وتبقى حية في الذاكرة طويلا بعد أن تُنسى النتائج نفسها.
لأنه مع كل جدل تحكيمي وكل نقاش حول الامتيازات وكل مشهد أثار استياء المتابعين لم تكن الأسئلة تبتعد عن ميسي بل كانت تقترب منه أكثر .. ليس لأنه المسؤول عن كل ذلك بل لأنه الوجه الذي ارتبطت به القصة كلها ومن يرتبط بالأفراح الكبرى سيتحمل ارتباطه بالجدل الذي يحيط بها أيضا.
خرج ميسي من المونديال لاعبا كبيرا كما دخله لكن البطولة لم تمنحه ما كان ينتظره أنصاره منها .. فبدل أن تكون خاتمة تغلق النقاش أصبحت فصلا جديدا منه .. وبدل أن تضيف سطرا أخيرا إلى رواية مجده أضافت هوامش طويلة وكبيرة على حاشيتها وشروحاتها.
ولهذا قد يكون أكبر دليل على أن مونديال أمريكا لم يكن في مصلحة ميسي أن السؤال لم يعد ماذا أضاف له هذا المونديال ؟
بل أصبح : ماذا كان سيخسر لو لم يلعبه أصلا ؟
فقبل البطولة كان يملك كل الإجابات وبقيت كثير من الأسئلة حبيسة الصدور لا آذان تتقبل سماعها .. أما الآن فقد خرجت تلك الأسئلة إلى العلن وفي إرث العظماء لا توجد خسارة أثقل من ذلك !