بكوني معيدة في جامعة، فحصلت مشكلة مع إحدى الدكاترة وانتهى النقاش. ودخلت أوضة المعيدين ماسكة دموعي فقعدت على مكتبي بشتغل على اللاب لكن الدموع انهالت، في الوقت الي فيه طلبة داخلين عايزني يسألوا حاجة بخصوص السيكشن. أول ماشوفتهم مسحت دموعي بسرعة واتعاملت كإن مفيش حاجة نهائي وشرحت (١)