أيُّ قلبٍ يحتمل أن يرى الأبناءُ أباهم مُسجّى؟
وأيُّ أبٍ هذا؟ أبٌ لا يشبه الآباء الحنون في أهله، والقائدُ الشجاع في الميادين الذي أذلّ الجبروت
غير أن للشهداء وداعًا لا يشبه سواه 💔
بصوا يا جماعة أنا كاتب ليبرالي وفي 100 سبب يخليني اختلف مع الراجل ده.
لكن لمن يطعنه بعد موته أقول له:
أولا: الرجل استشهد على أيدي أوسخ وأقذر وأحط كيان سياسي إرهابي في التاريخ الحديث.
ثانيا: مات دفاعا عن بلده ولأنه يرفض التفريط في سيادتها وفي قوتها.
ثالثا: مات دفاعا عن قضية فلسطين ولأنه يرفض التخلي عنها، وهي أعظم قضية إنسانية في التاريخ المعاصر.
واحد غيره كان أخذ 200 مليار دولار من أمريكا وكان ركن فلسطين واللي جابوها
رابعا: مات غدرا بقضية اغتيال سياسي إرهابية آثمة، وطريقة موته تدل على قوة تأثيره وتأثير بلاده على من قتلوه.
خامسا: مات فقيرا لا يملك سوى بيت متواضع يادوب فيه الخدمات الأساسية
سادسا: كانت إيده مفتوحة للعرب والمسلمين ومكانش يرفض حد، وكان دائما سباق في التواصل والمودة لجيرانه العرب حتى أن أغلبهم كانوا يحترموه
سابعا: ما كانش بيعلن العداء سوى لإسرائيل وأمريكا فقط، وخصوصا إسرائيل بوصفها يد الإستعمار والتخريب في الشرق الأوسط، وهي أس مشاكل المنطقة
ثامنا: كان بيحترم الفنون، وفي عهده حصلت #ايران على مكانة متقدمة عالمية في الفنون، حتى أن جنازته حاليا بتتقدمها الفرق الموسيقية.
تاسعا: كان يدعو لوحدة العرب والمسلمين ليس تحت سلطة واحدة ولكن وحدة شعورية واقتصادية تجمعهم وسط عالم لا يؤمن سوى بالتكتلات، والشيء ده بالذات يحسب له.
عاشرا: كان يرفض التعرض للصحابة ولرموز مذهب السنة ويحرم سبهم أو امتهانهم بأي شكل، وفي عهده منعت طباعة بعض كتب المذهب الإثنى عشري التي تتعرض للصحابة، منها أجزاء من موسوعة بحار الأنوار
حادي عشر: كان يحب مصر ويمدحها ويحترم رموزها من كل التيارات والأفكار ولا يستثني أحدا ،فقد ذكر من ضمن رموز المصريين التي يحترمها أسماء ليبرالية وتنويرية وعلمانية لكنها تمثل بالنسبة إليه وللإيرانيين مكانة كبيرة
طبعا ده مش معناه اننا بنتفق معه ومع نظامه السياسي في كل شيء، الاختلاف طبيعي، ولكن التركيز على تلك المشتركات تضيق الهوة والفوارق بين المذاهب الإسلامية من جهة وبين العرب والمسلمين من جهة.
فكّر حضرتك في ال 11 بند دول هتلاقي مشاريع فكرية وسياسية وإنسانية لو تم تطويرها العرب والمسلمين هيبقوا في حتة تانية ومكانة أخرى يحترمها العالم.
Image Made With Ai
عندما لبّى الكبارُ النداء قبل الشباب، وسبق الشيبُ الفتوةَ إلى ميادين التضحية دفاعًا عن الأرض والعِرض والمقدسات.
اثنا عشر عامًا مضت على فتوى المرجع الديني الأعلى بالجهاد الكفائي، تلك الفتوى التي صنعت ملحمةً خالدة وسجّلت صفحاتٍ من البذل والفداء في تاريخ الوطن.
#الفتوى