@MohamedHnid ارجع للتاريخ
تاريخ تعامل فرنسا مع الأقليات
شوف ستينيات و سبعينيات القرن الماضي هذه نتائجها
غالبية العظمي من مهاجرين هم الخونة اللي باعوا وطنهم و رحلوا الي فرنسا بعد التحرير و تأسيس الدولة
يعني انت تطالب من خونة يربوا أولاد علي الخلق الحسن مثلا
@chalouhi_jack بعد الجرائم البشعة و الإبادة اللي ارتكبها أبناء بلدك في حق الشعب السوري يقعد الي يوم الدين في لبنان
وين يرجع قري مدمرة و مقابر جماعية تحت انقاض بيته
حرمتم الشعب السوري من حقه في الحياة و الآن مازال نحضروا عليه
@mahmud_fatih_06 المغرب كانت خارج سيطرتهم
لها عائلة حاكمة و الي الآن لازالت تحكم
الدولة ضعفت و خسرت أكثر أراضي غنية ب نفط و فضلت الأراضي في أوروبا
و لك المثال في ليبيا تخلت عنها أتاتورك و هي عائمة علي بحر من النفط و أخذت من فاشيست جزيرة، غباء مطلق و تركت شعب برقة في معتقلات الإبادة و قتل
في الواقع لا أرى داعيا لاستجلاب بعض الأحداث التاريخية لتحديد مواقفنا من قضايا سياسية معاصرة أو عقدية فالعقيدة مبناها على الأدلة وأما في السياسة فلم يعد شيء على ما هو عليه قبل مائة سنة
ولكن أن يمارس التزوير التاريخي أو التهويل لأجل الترويج لمذهب عقائدي لم تقم به أدلته هذا مرفوض
هنا بعض المعطيات التاريخية المخفية عند البعض
أرسل محمد علي باشا ابنه طوسون لتحرير بلاد الحرمين ممن يسمونهم بالوهابية وقد هزم طومسون ثم جاء محمد علي بنفسه واستطاع إسقاط الدولة الأولى وإليك وصف جيش طوسون من مؤرخ مصري وهو الجبرتي
قال الجبرتى في تاريخه واصفا جيش محمد علي وابنه : «ولقد قال لى بعضُ أكابرهم من الذين يدّعون الصلاح والتورع: أين لنا بالنصر وأكثرُ عساكرنا على غير المِلة وفيهم من لا يتديّن بدينٍ ولا ينتحل مذهبا ، وصحبتُنا صناديقُ المُسكِرات ، ولا يسمع فى جيشنا أذانٌ ولا تقام به فريضة ولا يخطر فى بالهم ولا خاطرهم شعائرُ الدين ، والقومُ إذا دخل الوقت أذّن المؤذنون وينتظمون صفوفا خلف إمامٍ واحد بخشوعٍ وخضوع وإذا حان وقت الصلاة والحرب قائمة أذّن المؤذن وصلّوا صلاة الخوف فتتقدم طائفةٌ للحرب وتتأخر الأخرى للصلاة ، وعسكرنا يتعجبون من ذلك لأنهم لم يسمعوا به فضلا عن رؤيته ، وينادون فى معسكرهم: هلمّوا إلى حرب المشركين المحلّقين الذقون المستبيحين الزنا واللواط الشاربين الخمور التاركين للصلاة الآكلين الربا القاتلين الأنفس المستحلّين المحرمات ؛ وكشفوا عن كثيرٍ من قتلى العسكر (عسكر طوسون) فوجدوهم غُلفا غير مختونين ، ولما وصلوا بدرا (مكان غزوة بدر) واستولوا عليه وعلى القرى والخيوف وبها خيار الناس وبها أهل العلم والصلحاء نهبوهم وأخذوا نساءهم وبناتهم وأولادهم وكتبهم ، فكانوا يفعلون فيهم ويبيعونهم من بعضهم لبعض ويقولون: هؤلاء الكفار الخوارج ، حتى اتفق أن بعض أهل بدر الصلحاء طلب من بعض العسكر زوجتَه فقال له: حتى تبيت معى هذه الليلة - يريدها للزنا-وأعطيها لك من الغد» عجائب الآثار للجبرتي
والعجب أنهم يسمونهم خوارج ومحمد علي نفسه خرج على الدولة العثمانية واستعانت عليه بروسيا وهو التجأ لفرنسا كما أن السلطان العلوي في المغرب في وقت آخر نازع الدولة العثمانية وهاجم الجزائر الموالية لها وحصلت تلك الوقعة المشهورة بين انكشارية الجزائر وعبيد البخاري ثم حصل بعدها بمدة صلح وكما خرج الشريف حسين عليها بعد مدة طويلة بعدما كفرها وشرح أسباب التكفير لأمين الريحاني وذكر الأخير ذلك في كتابه ملوك العرب وهؤلاء الخارجون ما بين صوفي أو تغريبي
وحتى شيخ الدرقاوية الشاذلية أحمد الغماري في رسالته في ذم الوهابية يقول في صفحة (108 - 109) ما نصه:
وقد نبذت الدولة التركية أواخر أيام إسلامها الحكم بالفقه الإسلامي المأخوذ من الشريعة أو من القواعد المنسوبة إليها على الأقل, وصارت تحكم بالقانون المأخوذ عن الأنجاس الأرجاس الذين قال الله فيهم (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل) , واتخذت ذلك في بلادها والبلاد التي كانت تحت حكمها - ومنها الديار المصرية - فإنها أول من أسست المحاكم الأهلية, فكفرت بذلك كفراً صراحاً, في حال ادعائها الإسلام وحماية حماه, ووجود الخلافة الإسلامية فيها, قبل أن تعلن الكفر والانسلاخ من الإسلام. انتهى كلامه.
وقارن ما ذكره الجبرتي عن جيش طوسون بما قال الأشعري الحضرمي ابن عبيد الله السقاف في كتابه إدام القوت:
"وفي أيامه - يعني ناجي بن علي بن ناجي - جاءت الوهابية في خمس وعشرين سفينة تحت قيادة ابن قملة بأمر الملك عبد العزيز بن سعود الذي استفحل سلطانه لذلك العهد فافتتح نجداً والأحساء والعروض والقطيف والحجاز وغيرها فامتلكوا البلاد، ولم يؤذوا أحداً في حال أو مال، ولم يهلكوا حرثاً ولا نسلاً، وإنما خربوا القباب وأبعدوا التوابيت"
فلا داعي للمتاجرة بعواطف العوام المتأثرين بالمسلسلات لترقيع ضعف مذهبك في الحجاج العلمي وخصوصا أن كل ما يذكر خارج مسمى الحجة العلمية
@jazetel نفس الإبادة اللي تعرضت لها برقة بعد مغادرة الترك و تسليم الإقليم الفاشيست مقابل جزر لا فائدة منها بعد سنين اكتشف بحر من النفط في الإقليم
اخذ الترك من أجدادنا أموال الضرائب من أجل حمايتهم أخذوا الأموال و تركوا البلاد للكفار الفاشيست
الطبيب أكرم أبو عودة، تم اختطافه خلال الحرب على قطاع غزة قبل عامين ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة
قصة تُشبه كثيراً مأساة الطبيب حسام أبو صفية
ولكن لم يعلم بها أحد
يا ساروت،
سبعُ سنواتٍ مرّت على استشهادك، وما مرّ يومٌ واحدٌ دون أن أفكّر بك.
اليوم كانت المشاعر أثقلَ من أن تُوصَف. وبصراحةٍ، احتجتُ إلى شجاعةٍ كبيرةٍ كي آتي إلى قبرك في هذا اليوم بالذات. لكن كان لا بدّ أن أكون هنا، لأقرأ لك الفاتحة، ولأدعو لك كما أفعل دائماً.
هذه هي المرّة الثانية التي أزور فيها قبرك. في المرّة الأولى انهرتُ تماماً. أمّا اليوم، وأنا أقف إلى جوارك، فكان الشعور مختلفاً. كان هناك سكونٌ عجيبٌ وسلامٌ لا أعرف كيف أصفه. نعم، لم أستطع أن أمنع دموعي، فكلّما وقفت أمام قبرك اجتاحتني ذكرياتك دفعةً واحدةً. صوتك، هتافاتك، دموعك، ابتسامتك، وذلك الحضور الذي لا يشبه أحداً. لكنّ دفؤك هذه المرّة كان أقوى من حزني.
وحين التقيتُ ذلك الفتى الذي جاء من حمص خصيصاً ليكون معك اليوم، امتلأ قلبي طمأنينةً. عندها أدركتُ أنّ روحك ما زالت حيّةً بيننا. حيّةً في هذا الجيل، وفي الجيل الذي يليه، وفي أجيالٍ لم تولد بعد. روحك لم تمت، وإرثك لن يموت.
أعلم أنّ التاريخ لا يعرف كلمة لو، لكنّني لا أستطيع أن أتوقّف عن التفكير. ماذا لو كنت هنا اليوم لترى سوريا الحرّة؟ ماذا لو رأيت الزهور التي زرعتها بدمك وتضحياتك وهي تتفتّح ببطءٍ في تراب الوطن؟ ماذا لو استطعتُ أن أجلس معك وأخبرك عن المشاريع التي أعمل عليها من أجل سوريا، وعن الأحلام التي ما زلنا نحاول تحقيقها وفاءً لك ولرفاقك؟ ماذا لو… ماذا لو… ماذا لو…
كانت أشعّة الغروب تضيء قبرك بهدوءٍ وجمالٍ. وكان الضوء نفسه يلامسني وأنا أقف إلى جوارك. للحظةٍ شعرتُ وكأنّك تحتضنني برفقٍ. شعرتُ بحضورك في كلّ تفصيلٍ من ذلك المكان. ولا أذكر أنّني شعرتُ بالأمان والسكينة كما شعرتُ بهما اليوم.
وبالمناسبة، فلا بدّ أنّك تضحك الآن على باقة الورود الضخمة التي أحضرتها لك. أقسم أنّني كدتُ أسمع ضحكتك الجميلة ولهجتك الحمصية الساحرة وأنت تمزح معي بسببها. حتّى من خلف الغياب، ما زلتَ تعرف كيف تجعلنا نبتسم.
اللهم يا واسع الرحمة، ارحم عبد الباسط الساروت رحمةً تليق بكرمك، واجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، وارفع منزلته في أعلى الفردوس مع الشهداء والصالحين.
اللهم اجزه عن سوريا وأهلها خيرَ الجزاءِ، واجعل كلَّ ألمٍ تحمّله نوراً في صحيفته، وكلَّ دمعةٍ ذرفها رفعةً في درجاته.
اللهم أنزل السكينة على قلب والدته وأهله وأحبّائه، وعلى كلّ قلبٍ ما زال يشتاق إليه.
اللهم اجعل ذكراه نوراً يهدي سوريا، واجعل اسمه عنواناً للعزّة، واجعل سيرته الطاهرة منارةً للأجيال القادمة.
وكما همستُ لك قبل أن أغادر قبرك اليوم،
أحبّك كثيراً.
وأشتاق إليك من أعماق قلبي.
ولن أتوقّف أبداً عن حمل حلمك لسوريا إلى الأمام.
يا حبيبي يا ساروت.
يا بطلي الأبدي.
يا حبّي الأبدي.