صلى الله عليك يا أبا عبد الله
صلى الله على آل أبي طالب الطيبين
لآل أبي طالب الأكرمين:
وقوفكم لإمامكم السبط وقتالكم دونه يوم عاشوراء حتى فنيتم عن آخركم؛ لم يكن بالصورة التي ظهرت وأخجلت جبين الدهر وألبست الجبناء والمتخاذلين برقعاً إلى الأبد؛ إلا لأنكم ورثتم "دفاع" جدكم أبي طالب عن ابن أخيه الرسول محمد صلى الله عليه وآله ونصرته له، فكنتم على سرّه ونهجه، و"الولد على سر أبيه" كما يقال!
وهذا نص يوضح فيه الإمام الصادق عليه السلام أحد مواقف أبي طالب:
(عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينا النبي صلى الله عليه وآله في المسجد الحرام وعليه ثياب له جدد فألقى المشركون عليه سلا ناقة فملؤوا ثيابه بها، فدخله من ذلك ما شاء الله فذهب إلى أبي طالب فقال له: يا عم كيف ترى حسبي فيكم؟ فقال له: وما ذا يا ابن أخي؟ فأخبره الخبر، فدعا أبو طالب حمزة وأخذ السيف وقال لحمزة: خذ السلا ثم توجه إلى القوم والنبي معه فأتى قريشاً وهم حول الكعبة، فلما رأوه عرفوا الشر في وجهه، ثم قال لحمزة: أمر السلا على سبالهم ففعل ذلك حتى أتى على آخرهم، ثم التفت أبو طالب إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا ابن أخي هذا حسبك فينا) الكافي، الكليني: 1 / 449. وسلا الناقة: أي مشيمتها التي تخرج منها بعد الولادة.
ويكفي أن نعرف أن الله لم يأمر حبيبه محمد بالهجرة عن مكة الا بعد رحيل المحامي والمدافع الأول عن الرسول ورسالته:
(عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما توفي أبو طالب نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد اخرج من مكة، فليس لك فيها ناصر، وثارت قريش بالنبي صلى الله عليه وآله، فخرج هارباً حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه) نفس المصدر السابق.
لَنَا فِي رِجَالِ الطَّالِبِيِّينَ نَبْعَةٌ ... إِذَا غَمَزَتْهَا الحَرْبُ لَمْ تَتَكَسَّرِ
قَوْمٌ تَسِيلُ نُفُوسُهُمْ فِي مَعْرَكٍ ... بِالسَّيْفِ لَا بِالمَضْجَعِ المُتَدَثِّرِ
@Ahmedalhasan313 السلام علیک یا ابا عبدالله الحسین علیه السلام
السلام علیکم و رحمة و بركاته یا قائم آلمحمد یا مولای یا احمد الحسن عليه السلام
لبیک یا داعي الله
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
"كثيرٌ من السُّنَّةِ يحبون الحسينَ، وربما يحيون ذكراه.
ولكنَّ الوهابيين السلفيين على وجه الخصوص يحتفلون ويفرحون في يوم مقتل الحسينِ؛ اتباعاً لأسلافهم من بني أمية الذين كانوا يقيمون الاحتفالاتِ مع بعض أهل الشام في كل عام بذكرى قتلهم للحسين ابن رسول الله محمدٍ صلوات الله عليه وآله.
فهذا تنبيهٌ لبعض السُّنَّةِ الذين يحتفلون بالعاشر من المحرم بشبهة أنه موعد عبور اليهود مع موسى البحر، في حين أنّ الموعد الموثق تاريخياً عند اليهود هو: ٢١ ربيع الأول في عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
فإذا كنتم مغرمين بالاحتفال بالمناسبات اليهودية، أو بهذه المناسبة على وجه الخصوص، فاحتفلوا بها في موعدها الصحيح الدقيق والموثق تاريخياً.
ومن غير الممكن، بل ويستحيل، أن يكون ذلك في العاشر من أي شهر قمري، فضلاً عن أن يكون في العاشر من المحرم بالتحديد؛ إذ وثّق التقويم العبراني خروج موسى ومعه بنو إسرائيل في الـ ١٥ من شهر نيسان العبري، والذي كان في ليلة اكتمال القمر (١٤ من الشهر القمري)؛ ليضيء لهم طريقهم، وعبروا البحر بعد سير عدة أيام بتاريخ ٢١ من الشهر القمري.
وإليكم تفصيل حسابٍ تاريخي:
هل يوم عبور موسى وبني إسرائيل البحر، أو حادثة انفلاق البحر، أو حادثة نجاتهم من فرعون تصادف العاشر من المحرم؟
بحسب مَن يدّعون هذا من المسلمين السُّنَّةِ ويحتفلون بهذه المناسبة اليهودية، فإنّ الأصل التاريخي لهذا قد أرجعوه إلى اليهود في المدينة عندما كانوا يحتفلون بها صياماً. ويهود المدينة كغيرهم يعتقدون بأنّ هذا الحدث موثق عندهم بشكل دقيق تاريخياً في تقويمهم العبري، وهو مصادف ليوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد؛ حيث كان خروجهم يوم ١٥ نيسان العبري (الموافق ليلة اكتمال القمر في الشهر القمري)، وانفلاق البحر وعبورهم بعد مسيرة أيام في يوم ٢١ نيسان عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
الآن، لو قمنا بتحويل هذا التاريخ إلى الأشهر القمرية فسيصادف: يوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد = يوم ٢١ أو ٢٠ من ربيع الأول.
إذن، عبور بني إسرائيل لم يكن في شهر المحرم، ولم يكن في العاشر منه بالتحديد، بل ويستحيل أن يكون في العاشر من أي شهر قمري؛ لأن خروجهم كان بعد اكتمال القمر، وعبورهم وانفلاق البحر كان في الثلث الأخير من الشهر القمري.
ولو ذهبنا إلى أبعد من هذا بالتحقيق؛ لنرى هل يمكن أن يتطابق مع العاشر من شهر المحرم على الأقل في زمن البعثة النبوية، وبالخصوص بعد الهجرة إلى المدينة؟
والجدول أدناه يظهر النتيجة؛ فتاريخ عبور اليهود كان في الثلث الأخير من الشهر القمري. وبما أنّ التاريخ اليهودي شمسي قمري، فستبقى المناسبة ثابتة تقريباً حول الـ ٢٠ من الشهر القمري، وإن تغير الشهر القمري مقارنة بالتاريخ العبري الذي يضيف شهراً كل ثلاث سنوات تقريباً لمعادلة الحساب القمري مع الشمسي. وكما تلاحظ في الجدول أدناه، فإنّ تاريخ العبور إما ١٩ أو ٢٠ أو ٢١ من الشهر القمري الذي يتغير كل بضع سنوات، وبالطبع يؤثر في هذا الحساب كيفية حساب بداية الشهر القمري بزيادة أو نقصان يوم لا أكثر.
ذكرى العبور ومايعادلها بالهجري القمري في فترة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وأله بالمدينة:
٢٧ مارس ٦٢٣م ..... ٢٠ رمضان ١ هـ
١٤ أبريل ٦٢٤م ......... ٢٠ شوال ٢ هـ
٣ أبريل ٦٢٥م ........ ١٩ شوال ٣ هـ
٢٣ مارس ٦٢٦م ...... ١٩ شوال ٤ هـ
١٢ أبريل ٦٢٧م ... ٢١ ذو القعدة ٥ هـ
١ أبريل ٦٢٨م ......٢١ ذو القعدة ٦هـ
٢٠ أبريل ٦٢٩م .... ٢١ ذو الحجة ٧هـ
٩ أبريل ٦٣٠م ..... ٢٠ ذو الحجة ٨هـ
٢٩ مارس ٦٣١م ... ٢٠ ذو الحجة ٩هـ
١٦ أبريل ٦٣٢م ........ ٢٠ محرم ١١هـ
@Ahmedalhasan313 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته یا مولای یا قائم آلمحمد عليه السلام
عید غدیر خم رو به امام مهدی علیهالسلام و شما مولای من و جمیعا انصار الله تبریک میگم.
لبیک یا داعي الله
اللهم صل علی محمد و آل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما کثیرا
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله على ماهدانا وله الشكر على ما أولانا
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية بمناسبة عيد الله الأكبر والاعظم عيد الغدير المبارك جعلنا الله وإياكم ممن يتشرفون بخدمة علي صلوات الله عليه وعلى آله.
و انــــــت والـــحّــق يـــــا اقـــضــى الانـــــام بـــــه
غــــداً عــلــى الــحــوض حــقــاً تُــحـشـران ِ مــعـا
البيت من قصيدة عبد الباقي العمري وهو سني من ذرية عمر بن الخطاب وولد في الموصل.
على السنة وخصوصا في الشام اليوم أن لاينخدعوا بأكاذيب وخدع الوهابية السلفية فهؤلاء سفهاء أستحوذ عليهم إبليس وشياطين الانس والجن لتميزيق أمة الاسلام.
هل لأمـ،،ـريكا دخل في تغير مناخ العراق وإيران وتركيا، ولماذا!
العراق وإيران من بين أكثر البلدان التي تعاني من الجفاف وقلة المياه في السنين الأخيرة، وانضمت تركيا لهما أخيراً!
بالطبع هناك دول كثيرة تعاني الجفاف وقلة الامطار والأمر بالنسبة لبعضها ليس مفاجئا لأنها ذات بيئة صحراوية جافة منذ القدم، وليس الحال كذلك في الدول الثلاثة، فالسنوات الأخيرة شهدت أزمة مياه حادة فيها بحيث بلغ الحال بإيران أنها فكرت جدياً بنقل عاصمتها إلى مدينة أخرى، وأما العراق فحدث عن جفافه وتصحره المخيف ولا حرج، ولأول مرة كاد نهرا دجلة والفرات أن يجفا تماماً!
الحال في تركيا بدأ ينحو هذا المنحى أيضاً، إذ شهدت نقصاً كبيراً في خزينها المائي نتيجة قلة الامطار!
ما الذي حصل ويحصل في هذه البلدان بالذات، ولماذا تغير الوضع فجأة هذا العام وصرنا نشهد هطول كميات كبيرة من الامطار أدت الى امتلاء بعض السدود التي جفت وظهر قاعها؟
ربما يعزو كثيرون السبب الى التغير المناخي والاحتباس الحراري الذي أصاب الأرض كنتيجة حتمية تسببت به مصانع الدول العظمى وسياساتها ... إلخ! لكن: لماذا هذه البلدان بالذات دون غيرها هي من ظهر عليها هذا التغير القاسي والحاد؟ لماذا لا يظهر مثله في الدول التي تسببت بهذا الاحتباس أو المناطق القريبة منها ومن مصانعها؟
ثم: هل عولج السبب هذا العام ليشهد العراق وإيران وتركيا هطول كميات مطر غير مألوفة في السنين الأخيرة؟
الواقع يقول: لم يحصل شيء من ذلك.
نعم، ما حصل هذا العام هو اندلاع الحرب الظالمة التي شنتها أمـ،،ـريكا على إيران، وكان من بين الأهداف التي قصفتها إيران هو رادار أمريكي عملاق ومركز سري له علاقة بالمناخ واستمطار السحب (أي مركز تحكم بالمناخ)، ومنذ ضربه وتحويله إلى خردة حصل هذا التحول الكبير وعاد وضع المطر في هذه البلدان إلى حالته الطبيعية!
وهنا يفاجئنا سؤالان كبيران: هل هذا أمر ممكن علمياً؟ وما هي غاية أمـ،،ـريكا من فعل ذلك؟
بخصوص السؤال الأول، الجواب: نعم، الامر ممكن جداً علمياً من خلال تأيين الغيوم أو بواسطة مواد كيميائية تنثر بواسطة طائرات ربما مدنية ولا يلتفت لها أحد، والنتيجة هي منع هطول أمطار وإحداث أزمة مياه!
أما السؤال الثاني، فجوابه: أنّ المياه أمر مهم لاستقرار أي بلد، ليس فقط للشرب، بل مهم في انتاج الطاقة والزراعة (السلة الغذائية للناس) ... إلخ، ولما كان تقويض استقرار أي بلد لا يقف عند شن حرب عسكرية عليه، بل يمكن أحيانا تحقيق ذلك بضرب مرتكزات الاستقرار فيه كضرب الاقتصاد والزراعة والطاقة مثلاً، أو من خلال هيمنة الدولار على اقتصاده، أو استعمال وسائل التواصل الاجتماعي للتضليل بما يخدم المخطط المرسوم، أو دعم الانقلابات وتحريك الشارع والجماعات الانفصالية وتسليحها... إلخ، ولا شك أنّ هذه الوسائل بدائل فاعلة ومجزية عن الحرب التي عادة ما تكون كلفتها باهظة، لهذا لجأ ويلجأ ساسة أمـ،،ـريكا - بالأمس واليوم - لمثل هذه الأساليب القذرة لإحداث الدمار والتخريب الذي يحقق لهم مصالحهم وأطماعهم وهيمنتهم!
ما ذكرته ربما يكون سبباً راجحاً لتفسير ظاهرة كثرة الأمطار هذا العام، فهو أمر حدث بعد قصف الرادار ومركز الاستمطار السري الأمـ،،ـريكي المختبئ تحت عباءة بعض "المسلمين" للأسف!
يبقى أنّ المعلن أنه رادار إنذار مبكر وفائق القدرة للأغراض العسكرية، ولم يعلن عن أنّ أحد مهامه لها صلة بالمناخ! الحقيقة، من الغباء توقع الإعلان والكشف عنه، فلماذا يعلن عن أمر سري خطير له علاقة باستقرار دول وتحقيق سياسات وغايات استراتيجية كبرى يفترض أن تكون أكثر سرية من كثير من القضايا ذات الشأن العسكري نفسها!
أعتقد أنّ كشف مخطط الطغاة (المسخ الدجال = أمـ،،ـريكا) الرامي لتدمير الإسلام وبلاد المسلمين في الشرق الأوسط واجب أخلاقي وإنساني قبل أن يكون واجباً دينياً.
الاثنين: 20/ 4/ 2026 م
الابستينية نهج أمـ،،ـريكي مستحكم أم حالة طارئة؟
أبرز ما تميز به رجل الأعمال جيـ،،ـفري ابسـ،،ـتين (المنتحر عام 2019 كما قيل) هو اشتهاره بإدارة شبكة اتجار بالبشر واستغلال القاصرات جنسياً، كما ضمت وثائق وزارة العدل عندهم مسألة أكل لحوم البشر!
تقارير إعلامية أشارت إلى أنّ اسم تـ،،ـرامب وبعض أفراد عائلته من ضمن المذكورين في ملفات الوزارة التي تضم مئات الملفات التي ورد فيها ذكر العديد من السياسيين ورجال الاعمال ومشاهير الفن ... إلخ!
"الابستينية" طبعت شخصية وأداء ترامـ،،ـب بشكل واضح في الحرب الأخيرة التي شنّها على إيران، بعد أن ابتدأ يومها الأول بقتل الأطفال في مدرسة "الشجرة الطيبة" بضربتين بهدف إراقة أكبر قدر ممكن من الدماء البريئة! ثم أمعن أكثر بأمره بقصف سفينة إيرانية قرب سواحل سريلانكا تقل متدربين إيرانيين غير مقاتلين بضربتين أيضاً، وكان قتلهم "للمتعة" على حد تعبيره! وليس آخرها تهديده بضرب الجسور ومنشآت الطاقة في إيران، بل ومحو حضارتها من الوجود على حد وصفه!
ولو رجعنا بالذاكرة إلى الوراء قليلاً، لرأينا "الإبستينية" ماثلة بشكل صارخ أيضاً لدى مادلين اولبرايت (وزيرة الخارجية الامـ،،ـريكية في تسعينات القرن الماضي) حيث ذكرت أن ثمن مشروع أمـ،،ـريكا في العراق استدعى سقوط 500 ألف طفل عراقي؟ ذكرت الرقم دون أن يرف لها جفن!
قتل نصف مليون طفل عراقي رضيع وبريء وسحق شعب كامل مجرد عربون واستحقاق "هام جداً" بنظر الإدارة الامـ،،ـريكية لتحقيق غرضها الدنيء في السيطرة على العالم وجني أرباح اقتصادية؟!
هل يستحق أصحاب هكذا نهج دمـ،،ـوي تخريبي خبيث أن يمنحوا فرصة قيادة العالم، أو يعينهم أحد على أن يسوقوا أنفسهم كقادة حضارة "الحضارة الغربية"؛ إن صح تسميتها حضارة أصلاً! بل كيف يسمح إنسان سوي لنفسه أن يصطف معهم؟!
أمـ،،ـريكا جنت ترليونات من اقتصادات دول العالم بواسطة هيمنة الدولار العبثية، ولو كانت هذه المبالغ متاحة للصين مثلاً لحصلت طفرة عملاقة في التطور التكنولوجي والعلمي على الأرض أكثر مما تتبجح به أمـ،،ـريكا اليوم!
ما يتغنّى به الأمـ،،ـريكان هم أصلاً فعلوه ويفعلونه لمصالحهم ومنافعهم، ومع هذا فهم لم يحققوا حتى 10 % من الممكن أن يتحقق بواسطة كل الاموال التي جنوها من اقتصادات كل دول العالم لصالحهم؟!
النهج الابستيني الضارب في العمق السياسي الأمـ،،ـريكي حد النخاع لا يقتصر على تـ،ـرامـ،ـب وأولبرايت، بل ربما هذان الاثنان بسطاء فكشفوا عما في دواخلهم، لكنه نهج مستحكم في رؤوس الساسة وصناع القرار عندهم!
قريباً إن شاء الله سيشرق فجر الأرض بلا هيمنة لأمـ،،ـريكا ونهجها الابستيني الظالم وتقذف بجبروتها إلى وقيد النار كما وعد الله!
أدناه: رابط تصريحات بعض ساسة الابستينية عن قتل نصف مليون طفل عراقي:
https://t.co/3SLqcgSpi2
https://t.co/HtTU7igmJO
الثلاثاء: 21/ 4/ 2026 م
الموت بشرف حياة وسعادة والحياة بذل وهوان عار أبدي وموت محقق في الظلام!
معادلة لا يفهمها إلا الشرفاء والحسينيون على مدى العصور!
الشرفاء لا يحنون رؤوسهم أمام الطغاة ولا يقبّلون أياديهم ولا يخضعون لهم، ومهما كان الثمن سيدفعونه ورؤوسهم مرفوعة وشامخة!
الشرفاء حقاً، لا مجال لأن يلطخ العار والجبن ثيابهم البيضاء الناصعة، ونفوسهم تأبي الاصطفاف مع الطغاة والظالمين دون حساب للنتائج وسلامة الأبدان، بل لا مجال لنفوذ الأعذار والحجج (أياً كانت، سياسية، اقتصادية ... إلخ) إلى أرواحهم وقلوبهم التي ترى الموت بعز وشرف سعادة والحياة بذل وهوان موتاً محققاً في الظلام!
حقيقة، أشفق أحياناً على الذين يقفون مع أمـ،،ـريكا والصـ،ـهايـ،ـنة في حربهم على الإسلام والمسلمين، وآسف جداً لمّا أراهم يهزون ذيولهم ويبصبصون بأذنابهم لأمـ،،ـريكا لأجل دنيا تافهة وحياة ذل وتبعية لطغاة ومسوخ!
تَموتُ الأُسدُ في الغاباتِ جوعاً *** وَلَحمُ الضَأنِ تَأكُلُهُ الكِلابُ
الأربعاء: 22/ 4/ 2026 م
هل حر شريف يقبل بهذا!
حادثة قيام جندي صهيـ،،ـوني، ومن الجيش الصهيـ،،ـوني المدعوم من أمـ،،ـريكا وتـ،،ـرامـ،ـب بقطع رأس تمثال للسيد المسيح في كنيسة جنوب لبنان، أخذت حيزاً واسعاً في الإعلام في اليومين الأخيرين، وقادة الصـ،،ـهاينة يعترفون! علماً، أنها ليست الأولى من نوعها، وهذا يكشف عن أنّ هذه الممارسات القذرة هي نمط متكرر في ذهنية الصهـ،،ـاينة الموبوءة!
هل هذا هو ما يقاتل من أجله المسيحيون في الجيش الأمـ،،ـريكي في حربهم الظالمة على إيران؟!
إني لأعجب حقيقة كيف يقبل المسيحيون في الجيش الأمريكي بهذا؟!
قطعاً، لا يوجد شريف حر يقبل بهذه الممارسات القذرة.
https://t.co/H0WlHsyALh
الأربعاء: 22/ 4/ 2026 م
رويبضات؛ خزعل الماجدي نموذجاً!
- 1 -
رويبضة، متطفل، متفيهق، متسلق ...... بمعنى واحد تقريباً.
لا شك أنّ علم الآثار والسومريات تحديداً (Sumerology) حقل علمي ومعرفي كبير وخطير في نفس الوقت؛ ذلك أنه يبحث في بداية التاريخ الإنساني، فالسومريون في بلاد ما بين النهرين (جنوب العراق تحديداً) هم أصحاب أول حضارة مدونة وواصلة عرفتها البشرية!
علماء السومريات عادة ما يتوزع عملهم على حقلين؛ حقل له علاقة باكتشاف الآثار التي يعتمدها الاثاري كمادة يتمحور عليها بحثه الذي يأخذ من عمره سنين عديدة قبل أن ينتهي عمله عادة بترجمته على شكل كتاب علمي ينشر للقراء أو بحث علمي ينشر في مجلة علمية متخصصة، وبالتأكيد يسبق ذلك طرحه على شكل محاضرات او ندوات علمية في الجامعات العلمية المرموقة والرصينة؛ كما حصل مع بحوث البرفيسور صموئيل نوح كريمر (عميد علم السومريات بلا منازع) صاحب الكتب الشهيرة، مثل: التاريخ يبدأ في سومر، السومريون تاريخهم ولغتهم وخصائصهم، الأساطير السومرية، من ألواح سومر ... إلخ. وحقل آخر له علاقة باللغة القديمة وفك الرموز كأعمال العالم البريطاني هنري رولنسون الذي لعب دوراً حاسماً ومحورياً في فك شفرة الخط المسماري القديم (خط حضارة سومر الواصل في الألواح والرقم الطينية).
علماء عرب (عراقيون تحديداً) برزوا في هذا التخصص العلمي والحقل المعرفي الهام، وفي مقدمهم الدكتور طه باقر (1912 – 1984 م) اذ كانت لديه اعمال علمية مهمة في هذا الصدد باعتباره من أبرز تلاميذ البرفيسور كريمر، ومترجم ملحمة جلجامش؛ درة النصوص السومرية المكتشفة في أرض وادي الرافدين، وشغل منصب مدير عام الاثار بين عامي (1958 – 1963 م)، وامين المتحف العراقي بين عامي (1941 – 1953 م)، ومساهمته الفاعلة في تأسيس جامعة بغداد عام 1958 م اذ تولى منصب نائب رئيسها، وغيرها من مهام. وأيضاً: من الأسماء التي برزت في هذا المجال: العالم العراقي فؤاد سفر (1913 – 1978 م) الذي يعد من اهم المنقبين الميدانيين في تاريخ العراق الحديث.
أما في العصر الذي تلا طه باقر وفؤاد سفر فقد برز علماء متخصصون واصلوا فيه مسيرة من سبقهم أمثال: د. نائل حنون، ود. علي عبد الواحد، ولديهم مؤلفات علمية محترمة وتعتبر مصادر ومراجع اكاديمية للباحثين في هذا الحقل المعرفي.
ثم إنّ العلوم شأنها شأن أي شيء موجود في عالمنا مبتلى بمجموعة من الآفات؛ ولعل من أخطرها مسألة التطفل والانتحال الذي يسمح بالتسلق والاعتياش على جهود العلماء الحقيقيين! وبخصوص علم السومريات فلعل أبرز مصاديق هؤلاء هو خزعل الماجدي الذي سُلّط عليه - بقصد - الضوء في الآونة الأخيرة؛ لا لقوة بحوثه العلمية (فالرجل بيطري ولا علاقة له بعلم الآثار والسومريات من قريب أو بعيد)، ولكن لتبنّيه الطرح الإلحادي والتشكيك بالدين الإلهي لا أقل ولا أكثر!
مرفق: مقطع فيديو يكشف فيه البروفيسور نائل حنون القدرات العلمية الحقيقية لخزعل الماجدي
https://t.co/f5DEeiieJA