الجاهل يرى الحياة والآخرين في قوالب ثابتة لا تتغير، والواعي ملاحظ للتطور والتغير في الناس والحياة من حوله؛ فهو في حالة نمو على مستوى نضجه وفهمه مما ينعكس على سلوكه وتعاملاته ونظرته للحياة والآخرين من حوله.
لصحتك النفسية:
حياتك نتاج أفكارك، مشاعرك عَرَض لأفكارك تزول بزوالها؛ فالأفكار الإيجابية تنتج مشاعر إيجابية والعكس صحيح، التغيير لا يأتي بالتنظير؛ بل بالتدريب وتغيير عاداتك والاستمرار على ذلك، سعادتك في تركيزك على لحظتك الآن، اكتئابك وقلقك من عيشك في ماضيك أو مستقبلك، لن تتخلص من مخاوفك دون مواجهتها والاستمرار على ذلك؛ وستجدها وهم في عقلك.
أخيرًا ركز في إصلاح نفسك، فلن تُحاسب ولن تُسأل إلا عنها، ودع الخلق للخالق -جلَّ جلاله-.
تكثر الصراعات في المجتمعات القليلة الأفراد مثل مجتمع القرية حيث تكثر فيها التقاطعات اليومية مما يؤدي لنشوء صراع فارغ من أسبابه، والسبب الوحيد للصراع هو التقارب المجتمعي المنغلق على بعضه مع قلة في وجود خيارات كثيرة لتفريغ النفس من محتواها السلبي كالمدينة حيث الأفراد في القرية يمثلون جانبي الحل والمشكلة في نفس الوقت، والحل الوحيد أن يتقبل الفرد الآخر بجانبيه السلبي والإيجابي، أو ينتقل لمجتمع أكبر تذوب فيه الصراعات داخل انشغال الفرد في منظومة الضجيج المجتمعي الأكبر
من خلال رصدي لبعض الظواهر الاجتماعية وجدت أن الذاتية (الفردية) تنمو في المجتمعات المَدَنية (بفتح الميم والدال) بينما تجد روح المشاركة وإيثار الذات والنخوة في المجتمعات البدائية وبشكل أقل منها القروية؛ فكل ما تمدن الإنسان ضعفت عنده هذه الصفات بسبب تبدل القيم من قيم تبناها العرب وأتمها الإسلام تدعو إلى الإيثار والمشاركة إلى قيم نفعية (ميكافيلية) يتوجس فيها كل طرف من الآخر. ولعلك تجدها في أهل المدن حولك بينما تقل كل ما ابتعد الإنسان عن نظام المدينة واقترب من فطرة الإنسان التي تتماها مع قيم الإسلام، والروح العربية الأصيلة.
@ma_mnso بالنسبة لدور شيوخ القبائل اليوم فهو دور شرفي يحظى بالتقدير أكثر من دور فاعل بسبب التحضر والتغير المجتمعي؛ فالفرد جزء من منظومة الوطن لا القبيلة وتبقى القبيلة في حدود قرابة النسب والتكافل الاجتماعي كإحدى مكونات الوطن المهمة.
@ma_mnso شيخ القبيلة يحكمه العرف السائد عند قبيلته والقبائل الأخرى ومن أهم مكونات العرف القبلي التاريخ بما فيه من أحداث وشيوخ لهم تأثير واستمرارية وليس معادلة رياضية؛ فالشيخة منظومة متكاملة تكون عرفًا سائدًا صعب تجاهله أو التقليل منه.
@ma_mnso بالنسبة لدور شيوخ القبائل اليوم فهو دور شرفي يحظى بالتقدير أكثر من دور فاعل بسبب التحضر والتغير المجتمعي؛ فالفرد جزء من منظومة الوطن لا القبيلة وتبقى القبيلة في حدود قرابة النسب والتكافل الاجتماعي كإحدى مكونات الوطن المهمة.
@ma_mnso شيخ القبيلة يحكمه العرف السائد عند قبيلته والقبائل الأخرى ومن أهم مكونات العرف القبلي التاريخ بما فيه من أحداث وشيوخ لهم تأثير واستمرارية وليس معادلة رياضية؛ فالشيخة منظومة متكاملة تكون عرفًا سائدًا صعب تجاهله أو التقليل منه.
أسمى الدعوات دعوة يوسف -عليه السلام- وفيها تصوير عظيم لسمو المؤمن، وإقباله، وشوقه إلى خالقه حيث هناك ينعم الصالحون مقابل زهده في الدنيا، وملذاتها الفانية:
"تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ"
الحياة حركة والموت سكون؛ فالإنسان بدون شغف، بدون عمل بدون إنجاز، بدون فرح؛ تشيخ روحه وتموت مبكرًا؛ ولو عَمَّر الجسد فهو يبقى منهكًا ذابلًا كل ملامحه تشهد على موته؛ لا ينتظر الحياة بقدر ما ينتظر لحظة دفنه.
من جميل ما قال أمير شعراء المهجر إيليا أبو ماضي:
ما أحمق الإنسان يسكن للمنى
والموت يخطر حوله ويجولُ
يهوى الحياةَ كأنَّما هو خالدٌ
أبدًا ويعلم أنَّهُ سيزولُ
ومِن العجائبِ أنْ تحنَّ إلى غدٍ
وغدٍ وما يأتي بِه مجهولُ!