ماجد بن الحميدي الدويش شيخ مطير وبيان دور شيخته وديار قبيلته في زمنه .
ورد في مخطوطة الصويغ ورد قصديتان لعجران بن شرفي السبيعي ومنها في مدح علوى أبياتا جميلة ونادرة ويذكر فيها شيخة ماجد بن الحميدي الدويش شيخ مطير وفيها يوضح اتساع ديارهم حتى وصلت مراعيهم من #الصمان إلى #البشك و #نصاب في الشمال ، وذلك بعد انتصارهم في مناخ جو لبن عام 1280هـ حيث زادت مساحة تجوالهم وسيطرتهم في زمن شيخته.
ونختار من القصيدة الأولى يقول :
نيات علوى لا انتحوا يبعدنّي
يرعون من الصمان للبشك ونصاب
وجموعهم كتمٍ ( *لماجد) تلنّي
يتلون سيف الماص للعظم شذاب
و من القصيدة الثانية يقول :
كم حلة منهم غدت مرمهاني
وكم واحد بقعا بعلوى تفاجيه
سلفانهم تاطا الغبا والبياني
شیخ لهم (*ماجد ) على العز تتليه
*ماجد بن الحميدي الدويش
نبذة عن سيرة المحارب المخضرم الشاعر : حمد بن ناحي البديري من ذوي عون من قبيلة مطير .
شخصية مخضرمة عاصر ما قبل زمن الإخوان وشارك في معارك عديدة وبرز دوره فيها ويعد من أشهر الرماة، تميز بالشجاعة النادرة ، والثبات في المواقف الحربية ، والصبر الطويل على أحداث الأيام ، امتد به العمر حتى عام 1390 تقريبا
شارك في وقعة الصفوية ۱۳۲۹ هـ حين أغارت بعض كتائب الملك عبد العزيز من عتيبة وسبيع على جمع من بني عبد الله ، وهم : ميمون بقيادة الشيخ : جهز ابن شرار ، ومعه بعض شيوخ ميمون ، ابن قرناس ، والجرع ، والشويب ، وذوي بدير من ذوي عون وشيخهم : ابن حوكة ، ومن معهم من العضيلات من الصعبة وشيخهم ابن سحمان ، ومن معهم من حرب. فانهزمت الكتيبة وقتل فيها الشيخ علي ابن صنيتان أبو ثنين ، من شيوخ قبيلة سبيع . و تفيد بعض المصادر والروايات مقتل : شبيب بن صنيتان أبو ثنين ، وابن أخيه شبيب أبو ثنين ، وسلطان بن عبيد أبو ثنين ، واستطاع العبادل حماية إبلهم ومنها " الوضح" التي ذكرها في نهاية الشطر الثاني من البيت الثاني. وكسر السرية فيقول عن هذه الوقعة. يذكر شجاعة بني عبدالله ، ودوره هو و أخاه هضيبان بن ناحي:
يا شوف عيني يوم جونا ضبابة
يبون وضح كنهن العظامي
ليا ليمو هن ثم جونا انكبابة
وخلاً جنايز هم بروس العدامي
قلنا الخلايا الربع ما هي نهابة
وشهي له البندق ونقل الحزامي
وقال أبياتا وجهها إلى الشيخ سالم ابن حوكة شيخ ذوي بدير
ياراكبن من فوق حمرا سمين
ملفاك ابن حوكه وسلملي علاه
ملفاك من يفرح بعز المسلمين
انه يبا ينشدك لا تكنا علاه
قله ترانا في الحفور مرابطين
والكافر الملعون ضيقنا علاه
وحين غادر جماعته واستقر بطرف إحدى القبائل. وبعد مضي فترة من الزمن تشاجر مع شخص من نفس القبيلة التي كان يستقر معها، وقد أصبحت كفة الغلبة لصالحه.. وقد حزّ هذا الموقف في نفسه، وتذكر جماعته وقبيلته، وأنشد يقول:
يامل قلبٍ داخلٍ فيه ولوال
وعيوني من تلي الاجانيب ملن
يا جر قلبي جر دلوٍ علي جال
في يد وحيدٍ كل ما جرّها ونّ
على ربوع من ورا ذيك الاقذال
اهل ضعونا من ورا الحيد هفن
يا راكبٍ من عندنا فوق مرمال
معها ثلاثٍ بالمطاريق يصغن
ركبوا عليهنه طويلين الامهال
يهيضن القلب يوم استقلن
مسراحهن من عندنا فيضة المال
والعصر مع حرف الهييشة يشلن
يلفن بيتٍ للمسايير مدهال
منصى لاهل عوص النجايب اليا جن
بيت على الخيفه خطير بمنزال
ومخثرٍ فيه الشحم واصفر البن
يلفن من يذبح لهن كبش الانذال
يتعب لهنه بالشبب هنّ واهلهنّ
وقامت رياجيله بالاقفى والاقبال
والكبش يصلخ والمعاميل يجذن
وسلم على ربعي قديمين الافعال
اهل بيوتٍ بالمخافة يبنن
هذا ولد عم وهذا ولد خال
والكل منهم طيبٍ وافي الفن
وقله تراني عقبهم ضايق البال
كنّيت صبري لين ما عاد ينكنّ
ولولاي اوسع عن ضمير بالامثال
يا هقوتي لا غدي كما محرق البن
من يتلي الاجناب ما هو برجال
لو كان ظفر خيوط راسه يطيحن
وبعد ما فجع بوفاة ثلاثة من أبنائه قال :
ياالعين هات الدمع كله من اقصاه
خليه يمشي كل صبح وعشيه
يا صرم قلبي صرم زرع تقفاه
عشرين مخلب في ايدين اوجريه
يالله مالي واحد غيرك انصاه
يوم العيال اطلقتهم من ايديه
طير خذه ربّي والاخر تقفاه
طيرين خرمتهم كبيرة عليّه
يا زين حلقتهم على الضوّ زيناه
وسوالفٍ بين الثلاثة طريّه
يدلّهون القلب واوجد حالاه
اليا جيت في بيتي وصكوا عليّه
ومن شعره في الكرم وحبه للضيوف والمسافرين المحتاجين للإستضافة وعمق علاقته مع جيرانه يقول :
يا دخيل شبة نارهن عادة لي
لا كهّبت شهب النجوم المراقيب
لا شفت طارفة الجماعة نهلي
ترحيبتي من خاطري ما بها عيب
ناخذ لهم بالدين والله يحلي
يرزقني اللي يرزق الطير والذيب
والجار يرغب عندنا ما يملي
امشي لجاري بالنبا الزين والطيب
ضميّتي تِقهر وجار يعلّي
ادری شرف راسي عن الهرج والعيب
ومن أجمل شعره هذه القصيدة التي يصف فيها الذلول النجيبة بعد ما كبر سنه ، فهو المحارب القديم ، الذي خاض المعارك، ومارس شدتها ، فقد أجاد في وصف الذلول لخبرته بها، ومعرفته الدقيقة بتفاصيلها . فقال :
الله على اللي فوقها نطع وشداد
حمرا مودّية الغريب النحاوي
حمرا ليا حركتها عدْيها زاد
حمرا مناوى القلب يا اهل المناوي
حمرا مقطّر فخذها تقل مجلاد
حمرها ظهرها للرديف متساوي
حمرا ذلولك وين ماهي بمعواد
حمرا تقطّع كل غاوي وداوي
حمرا تحوز من الخمر تعط الاصماد
حمرا كما ذيب عدا بالشواوي
حمرا مخربها الطنف جوف الاذواد
حمرا عليها من شحمها شلاوي
حمرا نحر ووروك والصدر منقاد
حمرا السعد ما ليوعت بالمكاوي
حمرا قصر عن جدها كل عداد
حمرا تجمل في نهار العزاوي
حمرا حشا ركابها ما يبا زاد
حمرا من اللي ياصلن الهقاوي
اليا بدالي حاجةٍ جتني تُقاد
تقول مهداةٍ عليّه هداوي
اركب عليها يوم سبت القدم باد
والموت صيوره على العمر ضاوي
وفي رواية أن القصيدة الثانية المنشورة في هذه النبذة ؛ ارسلها الشاعر للملك عبدالعزيز في احداث معركة الحفور اللي استمرت اكثر من ثلاث شهور وانتهت بضم جدة ، وسياق القصيدة يوضح ذلك يقول :
ياراكبن من فوق حمرا سمين
ملفاك ابو تركي وسلم لي علاه
ملفاك من يفرح بعز المسلمين
انه يبا ينشدك لا تكنا علاه
قله ترانا في الحفور مرابطين
والكافر الملعون ضيقنا علاه
نبذة عن سيرة المحارب المخضرم الشاعر : حمد بن ناحي البديري من ذوي عون من قبيلة مطير .
شخصية مخضرمة عاصر ما قبل زمن الإخوان وشارك في معارك عديدة وبرز دوره فيها ويعد من أشهر الرماة، تميز بالشجاعة النادرة ، والثبات في المواقف الحربية ، والصبر الطويل على أحداث الأيام ، امتد به العمر حتى عام 1390 تقريبا
شارك في وقعة الصفوية ۱۳۲۹ هـ حين أغارت بعض كتائب الملك عبد العزيز من عتيبة وسبيع على جمع من بني عبد الله ، وهم : ميمون بقيادة الشيخ : جهز ابن شرار ، ومعه بعض شيوخ ميمون ، ابن قرناس ، والجرع ، والشويب ، وذوي بدير من ذوي عون وشيخهم : ابن حوكة ، ومن معهم من العضيلات من الصعبة وشيخهم ابن سحمان ، ومن معهم من حرب. فانهزمت الكتيبة وقتل فيها الشيخ علي ابن صنيتان أبو ثنين ، من شيوخ قبيلة سبيع . و تفيد بعض المصادر والروايات مقتل : شبيب بن صنيتان أبو ثنين ، وابن أخيه شبيب أبو ثنين ، وسلطان بن عبيد أبو ثنين ، واستطاع العبادل حماية إبلهم ومنها " الوضح" التي ذكرها في نهاية الشطر الثاني من البيت الثاني. وكسر السرية فيقول عن هذه الوقعة. يذكر شجاعة بني عبدالله ، ودوره هو و أخاه هضيبان بن ناحي:
يا شوف عيني يوم جونا ضبابة
يبون وضح كنهن العظامي
ليا ليمو هن ثم جونا انكبابة
وخلاً جنايز هم بروس العدامي
قلنا الخلايا الربع ما هي نهابة
وشهي له البندق ونقل الحزامي
وقال أبياتا وجهها إلى الشيخ سالم ابن حوكة شيخ ذوي بدير
ياراكبن من فوق حمرا سمين
ملفاك ابن حوكه وسلملي علاه
ملفاك من يفرح بعز المسلمين
انه يبا ينشدك لا تكنا علاه
قله ترانا في الحفور مرابطين
والكافر الملعون ضيقنا علاه
وحين غادر جماعته واستقر بطرف إحدى القبائل. وبعد مضي فترة من الزمن تشاجر مع شخص من نفس القبيلة التي كان يستقر معها، وقد أصبحت كفة الغلبة لصالحه.. وقد حزّ هذا الموقف في نفسه، وتذكر جماعته وقبيلته، وأنشد يقول:
يامل قلبٍ داخلٍ فيه ولوال
وعيوني من تلي الاجانيب ملن
يا جر قلبي جر دلوٍ علي جال
في يد وحيدٍ كل ما جرّها ونّ
على ربوع من ورا ذيك الاقذال
اهل ضعونا من ورا الحيد هفن
يا راكبٍ من عندنا فوق مرمال
معها ثلاثٍ بالمطاريق يصغن
ركبوا عليهنه طويلين الامهال
يهيضن القلب يوم استقلن
مسراحهن من عندنا فيضة المال
والعصر مع حرف الهييشة يشلن
يلفن بيتٍ للمسايير مدهال
منصى لاهل عوص النجايب اليا جن
بيت على الخيفه خطير بمنزال
ومخثرٍ فيه الشحم واصفر البن
يلفن من يذبح لهن كبش الانذال
يتعب لهنه بالشبب هنّ واهلهنّ
وقامت رياجيله بالاقفى والاقبال
والكبش يصلخ والمعاميل يجذن
وسلم على ربعي قديمين الافعال
اهل بيوتٍ بالمخافة يبنن
هذا ولد عم وهذا ولد خال
والكل منهم طيبٍ وافي الفن
وقله تراني عقبهم ضايق البال
كنّيت صبري لين ما عاد ينكنّ
ولولاي اوسع عن ضمير بالامثال
يا هقوتي لا غدي كما محرق البن
من يتلي الاجناب ما هو برجال
لو كان ظفر خيوط راسه يطيحن
وبعد ما فجع بوفاة ثلاثة من أبنائه قال :
ياالعين هات الدمع كله من اقصاه
خليه يمشي كل صبح وعشيه
يا صرم قلبي صرم زرع تقفاه
عشرين مخلب في ايدين اوجريه
يالله مالي واحد غيرك انصاه
يوم العيال اطلقتهم من ايديه
طير خذه ربّي والاخر تقفاه
طيرين خرمتهم كبيرة عليّه
يا زين حلقتهم على الضوّ زيناه
وسوالفٍ بين الثلاثة طريّه
يدلّهون القلب واوجد حالاه
اليا جيت في بيتي وصكوا عليّه
ومن شعره في الكرم وحبه للضيوف والمسافرين المحتاجين للإستضافة وعمق علاقته مع جيرانه يقول :
يا دخيل شبة نارهن عادة لي
لا كهّبت شهب النجوم المراقيب
لا شفت طارفة الجماعة نهلي
ترحيبتي من خاطري ما بها عيب
ناخذ لهم بالدين والله يحلي
يرزقني اللي يرزق الطير والذيب
والجار يرغب عندنا ما يملي
امشي لجاري بالنبا الزين والطيب
ضميّتي تِقهر وجار يعلّي
ادری شرف راسي عن الهرج والعيب
ومن أجمل شعره هذه القصيدة التي يصف فيها الذلول النجيبة بعد ما كبر سنه ، فهو المحارب القديم ، الذي خاض المعارك، ومارس شدتها ، فقد أجاد في وصف الذلول لخبرته بها، ومعرفته الدقيقة بتفاصيلها . فقال :
الله على اللي فوقها نطع وشداد
حمرا مودّية الغريب النحاوي
حمرا ليا حركتها عدْيها زاد
حمرا مناوى القلب يا اهل المناوي
حمرا مقطّر فخذها تقل مجلاد
حمرها ظهرها للرديف متساوي
حمرا ذلولك وين ماهي بمعواد
حمرا تقطّع كل غاوي وداوي
حمرا تحوز من الخمر تعط الاصماد
حمرا كما ذيب عدا بالشواوي
حمرا مخربها الطنف جوف الاذواد
حمرا عليها من شحمها شلاوي
حمرا نحر ووروك والصدر منقاد
حمرا السعد ما ليوعت بالمكاوي
حمرا قصر عن جدها كل عداد
حمرا تجمل في نهار العزاوي
حمرا حشا ركابها ما يبا زاد
حمرا من اللي ياصلن الهقاوي
اليا بدالي حاجةٍ جتني تُقاد
تقول مهداةٍ عليّه هداوي
اركب عليها يوم سبت القدم باد
والموت صيوره على العمر ضاوي
نبذة عن سيرة المحارب المخضرم الشاعر : حمد بن ناحي البديري من ذوي عون من قبيلة مطير .
شخصية مخضرمة عاصر ما قبل زمن الإخوان وشارك في معارك عديدة وبرز دوره فيها ويعد من أشهر الرماة، تميز بالشجاعة النادرة ، والثبات في المواقف الحربية ، والصبر الطويل على أحداث الأيام ، امتد به العمر حتى عام 1390 تقريبا
شارك في وقعة الصفوية ۱۳۲۹ هـ حين أغارت بعض كتائب الملك عبد العزيز من عتيبة وسبيع على جمع من بني عبد الله ، وهم : ميمون بقيادة الشيخ : جهز ابن شرار ، ومعه بعض شيوخ ميمون ، ابن قرناس ، والجرع ، والشويب ، وذوي بدير من ذوي عون وشيخهم : ابن حوكة ، ومن معهم من العضيلات من الصعبة وشيخهم ابن سحمان ، ومن معهم من حرب. فانهزمت الكتيبة وقتل فيها الشيخ علي ابن صنيتان أبو ثنين ، من شيوخ قبيلة سبيع . و تفيد بعض المصادر والروايات مقتل : شبيب بن صنيتان أبو ثنين ، وابن أخيه شبيب أبو ثنين ، وسلطان بن عبيد أبو ثنين ، واستطاع العبادل حماية إبلهم ومنها " الوضح" التي ذكرها في نهاية الشطر الثاني من البيت الثاني. وكسر السرية فيقول عن هذه الوقعة. يذكر شجاعة بني عبدالله ، ودوره هو و أخاه هضيبان بن ناحي:
يا شوف عيني يوم جونا ضبابة
يبون وضح كنهن العظامي
ليا ليمو هن ثم جونا انكبابة
وخلاً جنايز هم بروس العدامي
قلنا الخلايا الربع ما هي نهابة
وشهي له البندق ونقل الحزامي
وقال أبياتا وجهها إلى الشيخ سالم ابن حوكة شيخ ذوي بدير
ياراكبن من فوق حمرا سمين
ملفاك ابن حوكه وسلملي علاه
ملفاك من يفرح بعز المسلمين
انه يبا ينشدك لا تكنا علاه
قله ترانا في الحفور مرابطين
والكافر الملعون ضيقنا علاه
وحين غادر جماعته واستقر بطرف إحدى القبائل. وبعد مضي فترة من الزمن تشاجر مع شخص من نفس القبيلة التي كان يستقر معها، وقد أصبحت كفة الغلبة لصالحه.. وقد حزّ هذا الموقف في نفسه، وتذكر جماعته وقبيلته، وأنشد يقول:
يامل قلبٍ داخلٍ فيه ولوال
وعيوني من تلي الاجانيب ملن
يا جر قلبي جر دلوٍ علي جال
في يد وحيدٍ كل ما جرّها ونّ
على ربوع من ورا ذيك الاقذال
اهل ضعونا من ورا الحيد هفن
يا راكبٍ من عندنا فوق مرمال
معها ثلاثٍ بالمطاريق يصغن
ركبوا عليهنه طويلين الامهال
يهيضن القلب يوم استقلن
مسراحهن من عندنا فيضة المال
والعصر مع حرف الهييشة يشلن
يلفن بيتٍ للمسايير مدهال
منصى لاهل عوص النجايب اليا جن
بيت على الخيفه خطير بمنزال
ومخثرٍ فيه الشحم واصفر البن
يلفن من يذبح لهن كبش الانذال
يتعب لهنه بالشبب هنّ واهلهنّ
وقامت رياجيله بالاقفى والاقبال
والكبش يصلخ والمعاميل يجذن
وسلم على ربعي قديمين الافعال
اهل بيوتٍ بالمخافة يبنن
هذا ولد عم وهذا ولد خال
والكل منهم طيبٍ وافي الفن
وقله تراني عقبهم ضايق البال
كنّيت صبري لين ما عاد ينكنّ
ولولاي اوسع عن ضمير بالامثال
يا هقوتي لا غدي كما محرق البن
من يتلي الاجناب ما هو برجال
لو كان ظفر خيوط راسه يطيحن
وبعد ما فجع بوفاة ثلاثة من أبنائه قال :
ياالعين هات الدمع كله من اقصاه
خليه يمشي كل صبح وعشيه
يا صرم قلبي صرم زرع تقفاه
عشرين مخلب في ايدين اوجريه
يالله مالي واحد غيرك انصاه
يوم العيال اطلقتهم من ايديه
طير خذه ربّي والاخر تقفاه
طيرين خرمتهم كبيرة عليّه
يا زين حلقتهم على الضوّ زيناه
وسوالفٍ بين الثلاثة طريّه
يدلّهون القلب واوجد حالاه
اليا جيت في بيتي وصكوا عليّه
ومن شعره في الكرم وحبه للضيوف والمسافرين المحتاجين للإستضافة وعمق علاقته مع جيرانه يقول :
يا دخيل شبة نارهن عادة لي
لا كهّبت شهب النجوم المراقيب
لا شفت طارفة الجماعة نهلي
ترحيبتي من خاطري ما بها عيب
ناخذ لهم بالدين والله يحلي
يرزقني اللي يرزق الطير والذيب
والجار يرغب عندنا ما يملي
امشي لجاري بالنبا الزين والطيب
ضميّتي تِقهر وجار يعلّي
ادری شرف راسي عن الهرج والعيب
ومن أجمل شعره هذه القصيدة التي يصف فيها الذلول النجيبة بعد ما كبر سنه ، فهو المحارب القديم ، الذي خاض المعارك، ومارس شدتها ، فقد أجاد في وصف الذلول لخبرته بها، ومعرفته الدقيقة بتفاصيلها . فقال :
الله على اللي فوقها نطع وشداد
حمرا مودّية الغريب النحاوي
حمرا ليا حركتها عدْيها زاد
حمرا مناوى القلب يا اهل المناوي
حمرا مقطّر فخذها تقل مجلاد
حمرها ظهرها للرديف متساوي
حمرا ذلولك وين ماهي بمعواد
حمرا تقطّع كل غاوي وداوي
حمرا تحوز من الخمر تعط الاصماد
حمرا كما ذيب عدا بالشواوي
حمرا مخربها الطنف جوف الاذواد
حمرا عليها من شحمها شلاوي
حمرا نحر ووروك والصدر منقاد
حمرا السعد ما ليوعت بالمكاوي
حمرا قصر عن جدها كل عداد
حمرا تجمل في نهار العزاوي
حمرا حشا ركابها ما يبا زاد
حمرا من اللي ياصلن الهقاوي
اليا بدالي حاجةٍ جتني تُقاد
تقول مهداةٍ عليّه هداوي
اركب عليها يوم سبت القدم باد
والموت صيوره على العمر ضاوي
ماجد بن الحميدي الدويش شيخ مطير وبيان دور شيخته وديار قبيلته في زمنه .
ورد في مخطوطة الصويغ ورد قصديتان لعجران بن شرفي السبيعي ومنها في مدح علوى أبياتا جميلة ونادرة ويذكر فيها شيخة ماجد بن الحميدي الدويش شيخ مطير وفيها يوضح اتساع ديارهم حتى وصلت مراعيهم من #الصمان إلى #البشك و #نصاب في الشمال ، وذلك بعد انتصارهم في مناخ جو لبن عام 1280هـ حيث زادت مساحة تجوالهم وسيطرتهم في زمن شيخته.
ونختار من القصيدة الأولى يقول :
نيات علوى لا انتحوا يبعدنّي
يرعون من الصمان للبشك ونصاب
وجموعهم كتمٍ ( *لماجد) تلنّي
يتلون سيف الماص للعظم شذاب
و من القصيدة الثانية يقول :
كم حلة منهم غدت مرمهاني
وكم واحد بقعا بعلوى تفاجيه
سلفانهم تاطا الغبا والبياني
شیخ لهم (*ماجد ) على العز تتليه
*ماجد بن الحميدي الدويش
@ma_mnso بالنسبة لدور شيوخ القبائل اليوم فهو دور شرفي يحظى بالتقدير أكثر من دور فاعل بسبب التحضر والتغير المجتمعي؛ فالفرد جزء من منظومة الوطن لا القبيلة وتبقى القبيلة في حدود قرابة النسب والتكافل الاجتماعي كإحدى مكونات الوطن المهمة.
( القبيلة و شيخها )
تابعت منذ عدة سنوات كثيراً من الكتابات حول موضوع المشيخة ومن هو شيخ القبيلة الفلانية.
إن التاريخ وقت مجرياته لا يبنى فقط على تحديد من هو شيخ القبيلة . فهو شخص من منظومة واسعة يطاع حسب مصلحة القبيلة ومكاسبها وعليه تأدية دوره ، ويُعارض ويترك حين عدم تحقق ذلك. فهي مهمة اختير ليقوم بها وبالتالي فالآن ليس الحل والمهم معرفة من هو الشيخ في ذلك الزمن .
قوة التاريخ والقبيلة ليست محددة في حدوث معركة انتصر فيها طرف على طرف . إذ لا يقوم ولا يترسخ كله على الحروب ، فهي لا تشكل النمط الأكثر ممارسة في حياة القبيلة بل هي جزئية من عدة جزئيات بجميعها تكتمل صورة التاريخ .
فالقبيلة منظومة متنوعة ما بين 1 / فارس يتمناه الصديق ويهابه العدو ، 2 / عقيد تتبعه الجموع التي توازيه شجاعة وتضحية ، 3 / شاعر يحرك الهمم ويوثق التاريخ ويخشى العدو لسانه ويبتهج رفيقه بدفاعه ، 4 / حكيم يستشار في مجريات الأحداث 5 / ورجل إصلاح ينفع الله به ، 6 / وقاضي يحسم النزاعات التي قد تعصف بالقبيلة وتفرقها وتضعفها .
7 / وكريم يقصده أفراد القبيلة على مختلف تراتيبها فيجدون العطاء والبذل والمعونة ويعيش بطرفه أسرة من قبيلته وقد يكون من خارجها ، 8 / وبواردي سديد يفرج الله به الكربة وقت الحرب ، 9 / ومابين علاقات جوار يتضح فيها مدى أصالة ونبل ابن الصحراء 10 / وقانون الدخيل الذي يشابه قانون اللجوء السياسي و 11 / قانون وسم العصا الذي يوازيه الآن قانون الحصانة ، 12 / ودبلوماسية العاني وتطبيق نظامه في سلوك يبين رقي المجتمع .
الخلاصة إن مكانة القبيلة تنقص وتقل حين ينقص نوع من هذه المنظومة فهي مكونات مترابطة يتأثر بعضها ببعض نقصا و زيادة.
فكم من فارس دوره فقط في المعركة بينما لا تجد له دور في نواحي الحياة من عادات وتقاليد ،
وكم من شاعر لا يحسن سوى الشعر لكنه في غيره لا يعتمد عليه وكم من شيخ دوره فقط يقود المعركة ولا تجد له دور في بقية انماط حياة قبيلته أو اكثرها.
و كم من شخصية جمعت كل هذه الصفات أو نصفها ، لكن ليسو بالكثير مقارنة بعدد أفراد القبيلة .
ختاما: المصادر الإخبارية النجدية والحجازية والعثمانية والوثائقية هي أشبه بكتابات الصحفيين الآن لا تعطي حكما دقيقا مجمعا عليه ، فهي تنقل تصورا جزئيا من حيث المكون والجغرافيا وغالباً تتم كتابتها من زاوية سياسية مؤقتة في حالة معينة ، فحين تجد الإخباريين في كتبهم يصفون أحد الأعلام بشيخ قبيلة كذا ؛ ليس بالضرورة أنه فعلا شيخها جميعها ، بل هو في كثير من الأخبار زعيم تلك المجموعة المحددة التي كان فيها ،
ويقاس عليها قصائد الشعراء ، وقيادة بعض المعارك ، فليست كل قصيدة حكما ملزما بل هي تمثل انطباع وميول وتوجه قائلها ، وليس كل أمير غزوة هو شيخ القبيلة كلها.
قد يكون للقبيلة شيخ في بدايات دورها ونشأتها وذكرها ككيان لكن حين كثرتها ونماء تفريعاتها وتعددها واتساع ديارها وانتشارها في جغرافيا شاييعج وانقسامها اقليميا وسياسيا فمن الصعب إطلاق وصف شيخ خاص بخصوصها .
"منصور بن مروي"
@dhmuraikhi الكاس يزهاه النصر للي يقيس
سواة ما للنيل شهرة في مصر
ومثل ما التاريخ مع طسم وجديس
وطبع الغنج من حق مهيوف الخصر
---
صح لسانك يابروفسور النصر
هذا معروف في بعض الأحكام القبلية حين تقتل ناقة وتقوم فيها خصومة ؛ يحكم بعض القضاة بأن يدفع مقابلها بعدد قوائمها يعني أربع عوضا عنها وأحيانا يكون بطلب صاحب الحق فيشترط ذلك فيقول: راسها قَوْد وأربعها زود ، فيحكم القاضي او يتم الصلح بين المتخاصمين بناء على هذا الطلب .
فيبدو والله أعلم أن بيت السلمي يحكي هذا الحال.
أما من يرى نفسه أنه أعلى مكانة من مجتمع الجاني فالمعروف أنه لا يقبل الدية مهما كان الأمر بل يتم أخذ حقه قصاصا
وقد يتعسف بعض الناس فيطلب أن يكون المقتول عوضه اثنين وأكثر ، لكن لا أحد يقبل بذلك. والله أعلم.
@ma_mnso نحن بحاجة لمثل هذه الدراسات التاريخية الغير معلبّة، فعامل الضغط السياسي له الدور الأكبر في اغلب تحركات القبائل في نجد والحجاز وغيرها. ودليلها:
ذي ديرة الحاكم كبير العمامة
اللي نحى عنها طوابير الاروام
تبقى و تسلم و حياك الله أستاذنا القدير ، شاكر طيب ذاتك وحسن تفاعلك وجميل قولك.
صدر لي كتاب عام 1427هـ عن مطير وتجارة اللؤلؤ واستفدت حقيقة من كتابين نادرين أولهما : تاريخ الغوص لسيف بن مرزوق الشملان ويقع في ثلاثة أجزاء ضخمة ضم كثيرا من تاريخ أهل الصحراء وأهل الموانئ . والكتاب الثاني النجديون وعلاقتهم بالبحر للباحث : عبدالله الضويحي . وفيهما إرث واسع بهذا الخصوص . 🌹
@ma_mnso مرحبا أستاذ منصور
وليتك تجمع ما قاله القادمون من الصحراء عن تجاربهم في الغوص والحياة في البحر.
ما أوردته يمثل ثروة مهمة من حيث اللغة والتاريخ والأنثروبولوجيا. وسيعد هذا إسهاما مقدرا في حفظ هذه الثروة الإنسانية.
ودمت موفقا.