لو عَلم الذي هجرَ القرآن ما فاتَه من الهُدى والنُّور والشفاءِ والبَركة والحِفظ والتّيسر بهجره لتألّم أشد الألم على تصرُّم أيامه وضياعِ أوقَاته بغير القُرآن
ومَن أكرمه الله بالإقبال على القُرآن، فليحفظ ماهو فيه، وليْحترِز مِمَّا يُفسِد عليه إقبالهُ على كتابِ الله
«لا يعرف قدر القرآن إلا من عاش في ظلاله، وارتوى من معينه، وفتش في كنوزه، واهتزت أوتار روحه بتلاوته.
فالقرآن نعيمٌ معجل، وفرحٌ مبهج، ونورٌ متوهج، وأ��سٌ يُذهب كل بؤس، وسرورٌ يزيل كل حزن، وانشراحٌ يكشف كل ضيق»☁️🌸
الحاجه اللي ضنتي مالها علا��
صدة رفيقي دون ذنب وخطيه
حاولت ادور للمعاذيــر مخراج
ولا لقيــت الا الدروب العصيـه
ما الله ومرك اتشوف للرد منهاج
ان كان باقي للمعـــــــــزه بقيه
دقيت جوالك ولا عنــده ابراج
وارسلت لك مضمون حقك عليه
من دافع التقدير ماني بمحتاج
الا لمسيار الرفيـــــــــق ومجيه
((منقول لصاحبها))
تعيين تذكير لمساحتي القادمة! https://t.co/xzkdb4FM01
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انشروا نشر الله محبتكم وغفر لكم ولوالديكم وبلغكم قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات الدال على الخير كفاعله
دائما في التأخير خيرٌ وتيسير
وامور أجمل مما كنا نتخيل
لله حكمة في كل عقبة نراها في الطريق
لكنها ليست اكثر من بوابة للأحلام،
قد يكون حلمك ان تقطف زهرة
لكن الله يجهّزك لِبُستان❤️
تقف هنا المَشَاعِل قليلاً ،
آملةً ان ترافقها دعواتكم الطيبة❤️🩹
وَهُنا وعدٌ مني ،
ان القادم أجمل❤️🩹
﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾
السؤال الذي ينب��ي أن يسأله كل إنسان لنفسه:
ما هو كهفك؟
إلى أين تهرب حين تتلاطم بك أمواج الفتن؟
حين تضيق بك الحياة؟
حين يكسرك موقف؟
حين تؤذيك كلمة؟
حين ترى الناس يتخففون من الدين باسم “التحرر”؟
حين يصبح التمسك بالقرآن والسنة غربة؟
حين ترى المعروف يُستهزأ به، والباطل يُصفق له؟
ما هو كهفك؟
أهل الكهف لم يهربوا من الحياة…
بل هربوا بدينهم إلى الله.
كان لهم كهف يأوون إليه،
يحفظ إيمانهم،
ويحمي قلوبهم،
ويعيد ترتيب أرواحهم وسط الفتن.
واليوم…
كثير من الناس إذا ضاقت بهم الدنيا لجؤوا إلى البشر،
إلى النوم،
إلى العزلة،
إلى الشكوى،
إلى الهروب المؤقت…
لكن قليلًا من النا�� من يجعل له كهفًا مع الله.
كهفك الحقيقي:
سجدة طويلة.
دمعة في جوف الليل.
قراءة سورة الكهف بتدبر.
مصحف تفتح فيه قلبك قبل عينيك.
دعاء صادق تقول فيه:
﴿رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾
الله سبحانه لم يجعل سورة الكهف تتكرر كل جمعة عبثًا.
لأن أسبوعك يمتلئ بالفتن:
فتن النظر،
والكلام،
والمواقف،
والأشخاص،
والهموم،
والخذلان،
والألم،
والتعب النفسي.
ثم يأتي يوم الجمعة…
لتأتي سورة الكهف كأنها ترميم للروح.
تجبر الكسور.
تداوي الجروح.
تعيدك إلى الله.
وتصحح اتجاه قلبك قبل أن يضيع وسط الزحام.
لذلك…
قبل أن تسأل كيف أنجو من الفتن،
اسأل نفسك أولًا:
ما هو كهفي الذي آوي إليه كلما تعبت ؟!