قد يضعك الله في طريق لا تُريده ولا تتصور أنه يليق بك؛ ليختبر فيك ما تظنه عن نفسك. فكم امرئ حسب نفسه صبورًا حتى لقي ما يكره، وشجاعًا حتى واجه ما يخاف، وزاهدًا حتى فُتحت له أبواب الدنيا. فما كل الطرقات لبلوغ المقاصد؛ بعضها تعبرك لتكون أنت المقصد.
مِن تمامِ النُّبل ورجاحة العقل،
أن ينتقي المرء لنفسه أصفى الأشياء وأكرمها — لفظًا وفعل، مجلسًا وخِل..
لا اتقاء ملامِ الناس، وإنما هيبةً من أن يسقط من عين نفسه
فما هوان المرءِ على نفسه، إلا أول مهاويه
صديقك الحقيقي عندما تلتقيه بعد طول غياب تجد أن المودّة ثابتة، والأُخوّة راسخة، لم تهتزّ جذورها المتينة، ولم تؤثّر عليها رياح البُعد، بل زادتها ترابُطًا وثيقًا، وتجد أنكما في كل لقاء، مهما تباعدت أوقاته؛ تعودان لاستكمال آخر حديث بينكما، وكأنّما التقيتما البارحة.
مهما كان لديك من المشاغل لا تفرّط في أذكار الصباح لأنها عظيمة النفع والفضل! تشعر أن قلبك يحيا معها، والنشاط يتجدد فيك، تشعر بقوة هائلة في نفسك ويومك، تشعر بها حتى في مهامك اليوميّة وسرعة الإنجاز ، ويعود والله أثرها حتى على قلبك من ارتياح وانشراح .. الأذكار بركة وفتوح !
@Udetails_sa@interior_sara الثريا جميلة كقطعة مستقلة، إلا أن اختيارها لهذا الفراغ لم يكن الأكثر توفيقًا؛ إذ جاء تصميمها وحضورها البصري أقوى من اللازم، فزاحم جمال الزخارف والسقف المميز بدل أن ينسجم معه ويبرز تفاصيله برقي وهدوء.