على الدول العربية والإسلامية، وكذلك إسبانيا وإيطاليا والبرازيل ودول أمريكا اللاتينية، وجميع المؤسسات الدولية الفاعلة، أن تتحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية فورًا، عبر إرسال مستشف��ات عائمة، وسفن لتوليد الكهرباء، ومحطات لتحلية المياه، إلى جانب المنازل الجاهزة، والمولدات، والمعدات الثقيلة لإزالة الركام.
كما يجب على كل دولة أن تُرسل فرقَ إنقاذٍ متخصّصة، ش��يهة بتلك التي تُوجَّه عادةً إلى مناطق الزلازل والكوارث، ضمن جسورٍ بريةٍ وبحريةٍ وجوية تضم أطباء ومهندسين وخبراء في الطوارئ، فما أصاب غزة يفوق في حجمه وألمه أيّ زلزالٍ شهدته البشرية في العصر الحديث.
أرجو مشاركة هذا المنشور والإشارة إلى المسؤولين في بلدك، فصوتك قد يُنقذ حياة، وكلمتك قد تفتح باب أمل لأهل غزة الذين أنهكتهم حرب الإبادة الإسرائيلية.