"أدركت بأنه يمكن للمرء بأن يركض من أقصى قطب في الكرة الأرضية، إلى القطب الآخر، فقط لأنه يُحب، وأدركت أيضًا، بأنه قد يستثقل حتى خطوة الخروج من غرفته، فقط لأنه خُذل."
رغم صغر مساحة السجود إلا أنها أوسع من الدنيا و مافيها ورغم بُعد المسافة بيننا و بين خالقنا إلا أنه أقرب إلينا من حبل الوريد. فليس العبرة بمساحة المكان ولكن بحلاوة مناجاة رب الأكوان و ليست ببعد الأميال بل بقوله سبحانه و تعالى "فإني قريب" اللهم إجعلنا ممن أستغفرك فغفرت له ياكريم.
"هناك من يشم رائحة الموت، وهناك من يشعر بطعمه. وهناك من يرى الموت، بينما يسمع آخرون وقع خطواته. وهناك من يتلمس بيديه خشونة أو نعومة موته. أما أنا ..."
بقي الشيخ صامتاً ثم فتح الورقة التي كان قد طواها قبل قليل وعقب: "أما أنا، فإنني أكتب موتي"
- جان دوست