عن أبو مسعود عقبة بن عمرو رضي الله عنه قال
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ ﷺ يستَحمِلُهُ
فقالَ إنَّهُ قد أُبْدِعَ بي
فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ:
ايتِ فلانًا ، فأتاهُ فحَملَهُ
فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ:
مَن دلَّ علَى خيرٍ فلَهُ مثلُ أجرِ فاعلِهِ ، - أو قالَ : عاملِهِ.
الترمذي (2671)
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر)رواه البخاري(١٤٦٩)ومسلم(١٠٥٣)
قال العلامة ابن عثيمين رحمة الله تعالى :
« صل رحمك وإن قطعـوك حتى وإن وجدت منهم كرها لمجيئك فـلا تهتم بهذا بل زرهم ولا تثقل عليهم حتى تكون من الواصلين ويكونوا من القاطعين »
فتاوى نور على الدرب 12/345
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
لأن أقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ".
📚رواه مسلم 2695
سبحان الله: تنـزيه الله عما لا يليق.
الحمد لله: ثناء عليه بصفات الكمال، ونعوت الجلال.
لا إله إلا الله: لا معبود بحق إلا الله.
الله أكبر: التكبير التعظيم.
مما طلعت عليه الشمس: كناية عن الدنيا كلها
فائدة للحُفَّاظ ✅
- جاء في جميع مواضع القرآن الكريم:
﴿وَهُم بِالآخِرَةِ -هُم- كَافِرُونَ﴾
- إلا في موضعٍ واحدٍ من سورة الأعراف، فإنه جاء بغير الضمير الثاني:
﴿وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ﴾.
العبد مفتقر إلى ﷲ في أن يهديه ويلهمه رشده.
وإذا حصل له علم بدليل عقلي، فهو مفتقر إلى ﷲ في أن يُحدِث في قلبه تصور مقدمات ذلك الدليل ويجمعها في قلبه، ثم يُحدِث العلم الذي حصل بها.
وقد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدِّهم نظرا ويعميه عن أظهر الأشياء، وقد يكون من أبلد الناس وأضعفهم=
قال النووي رحمه الله : "
أجمعت الأمة على تحريم الميتة غير السمك والجراد ,
وأجمعوا على إباحة السمك والجراد,
وأجمعوا أنه لا يحل من الحيوان غير السمك والجراد إلا بذكاة أو ما في معنى الذكاة.."
انتهى من "شرح المهذب" (9/72).
قال يحيى بن معاذ رحمه الله :--
"أعداء الإنسان ثلاثة:
دنياه، وشيطانه، ونفسه.
فاحترس من الدنيا بالزهد فيها ،
ومن الشيطان بمخالفته ،
ومن النفس بترك الشهوات".
البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي (٧٥/٨)
(أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم)
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
"الاقتصاد في السُنة خير من الاجتهاد في البدعة"،
وقال:"ما أحدث الناس بدعة إلا أضاعوا مثلها من السُنة".
ويدخل في هذا كل من زاد أو أنقص في الإسلام، فلا ميل ولا جور.
(العلوم والأعمال المدَّخرة للمعاد)
-قال علي بن نصر:
"رأيت الخليل بن أحمد (إمام العربية) في النوم.
فقلت: لا أرى أحدًا هو أعقل من الخليل، فقلت: ما صنع الله بك؟
قال: أرأيت ما كنا فيه، فإنه لم يكن شيء أفضل من: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
-وفي رواية قال علي بن نصر:
رأيت الخليل بن أحمد في المنام، فقلت له: ما فعل ربك بك؟ قال: غفر لي. قلت: بم نجوت؟ قال: بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قلت: كيف وجدت علمك أعني العروض والأدب والشعر؟
قال: وجدته هباء منثورا.
"اقتضاء العلم العمل" للخطيب (٩٢).
قال الذهبي:
"من التفرغ للعبادة السعي في السبب، ولا سيما لمن له عيال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن أفضل ما أكل الرجل من كسب يمينه".
سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٧٠
قال الإمام ابن قيِّم الجوزية -رحمه الله-:
الدُّنْيا أحلام نومٍ أو كظلٍّ زائل، إن أضحكت قليلًا أبكت كثيرًا، وإن سرّت يومًا ساءت دهرًا،
وإن متّعت قليلًا منعت طويلًا، وما ملأت دارًا حبْرَة
فرحة إلا ملأتها عبْرةً، ولا سرّته بِيوم سرورٍ إلا
خبّأت له يوم شرور!
زاد المعاد (٢٧٢/٤)
قال الإمام النووي رحمه الله :
إنَّ القرابة يُرْعَىٰ حقها في صلة الأرحام ، وإنْ لم يجتمعوا إلا في أبٍ بعيد ؛ لأن النبي ﷺ أمر أبا طلحة أن يجعل صدقته في الأقربين ، فجعلها في أُبي بن كعب وحسان بن ثابت ، وإنما يجتمعان معه في الجدِّ السابع .
شرح صحيح مسلم (٩٨/٧).
خديجة رضي الله عنها أول النساء إسلاما، ولها مقامها عند الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت تسليه وتحاول أن تذهب همومه وتقف في جانبه في الحياة،وقد أقرأها جبريل عليه السلام السلام من رب العالمين، وقد بشرها النبي صلى الله عليه وسلم ببيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب.اللجنة الدائمة(٢-٤٦٨)