قبل 6 شهور، قلت لزوجي جملة كنت أحسب إنها بتنقذ زواجنا:
«أتمنى لو توقف تطلب مني العلاقة نهائيًا».
الغريب إنه نفّذ كلامي حرفيًا.
أنا عمري 42 سنة، وزوجي 44، ومتزوجين من 15 سنة وعندنا طفلين.
من سنوات، وأنا أحس إن العلاقة بيننا صارت واجب أكثر من كونها رغبة.
هو يبادر، وأنا أتحجج.
هو يحاول يقرب، وأنا أقول:
«مو الحين، خلني أخلص اللي بيدي».
وإذا رفضته أكثر من مرة، يبدأ يسألني:
«أنتِ ما عاد تنجذبين لي؟»
وأنا أجاوب:
«لا، بس مو كل يوم لازم يصير شيء».
كان يزعل، وأنا أزعل من زعله.
لين جاء يوم انفجرت فيه.
كنا في غرفة النوم، وهو حاول يقرب مني، فقلت له بعصبية:
«ياخي تعبت! كل ليلة نفس الموضوع! ما تقدر تنام جنبي بدون ما تطلب مني شيء؟»
وقف مكانه.
طالع فيني كم ثانية، ثم قال بهدوء:
«إذا وجودي جنبك صار يضايقك لهالدرجة.. من الليلة، اعتبريني ما عاد أبي منك شيء».
وقتها حسّيت إني انتصرت في النقاش.
لكن بعد 6 شهور، تمنيت لو إني ما سمعت هالجملة أبدًا...
اليوم كنت نايم جنب زوجتي، قربت منها وبستها، وقلت لها بهدوء:
«حبيبتي، وش رايك نقضي وقت حلو مع بعض الليلة؟»
ردت وهي مغمضة عيونها:
«تكفى، أنا هلكانة اليوم، خلّها يوم ثاني».
قلت لها: «أبشري، ارتاحي».
لفّيت على الجهة الثانية ونمت، لا زعلت ولا فتحت الموضوع. وثاني يوم صحيت قبلها، جهزت الفطور، وبست راسها قبل ما أطلع للدوام.
لكن بعد كم يوم، صار موقف غيّر طريقة تعاملي معها.
كنت جالس جنبها على الكنبة، قربت منها وحضنتها، وبعدها حاولت أقرّب منها أكثر، فقالت لي بضيق:
«يعني لازم كل ما قربت مني يكون في بالك شي؟ ما تقدر تحضني وتحبني بدون ما تتوقع إن الموضوع بيتطور؟»
انحرجت من كلامها، وقلت لها:
«معك حق، مو كل قرب لازم ينتهي بعلاقة».
ومن ذاك اليوم، قررت أخلي المبادرة منها.
بطلت أطلب منها العلاقة، وبطلت ألمّح لها، وحتى إذا نمت جنبها، صرت أحسب حساب كل حركة أسويها عشان ما تحس إني أضغط عليها.
في البداية، حسيت إن الوضع صار أهدأ، وإننا أخيرًا بنتخلص من النقاشات اللي كانت تصير بيننا.
لكن بعد أسبوعين، لاحظت إني ما عدت أقرب منها مثل أول.
وفي ليلة، وإحنا جالسين نتعشى، سألتني:
고3 때 나는 지각 대장이었음
한 달에 열두 번 넘게 늦었고 담임 박 선생님은 벌점 대신 "교무실 와" 한마디만 했음
가보면 냉장고에서 딸기우유랑 소시지빵을 꺼내 주면서 "많이 남아서 그러니까 먹어" 하고 컴퓨터만 쳐다봤음
늦은 이유는 말 안 했음
아빠 가게가 망한 뒤로 나는 매일 새벽 4시부터 신문 보급소에서 오토바이를 탔다. 일을 마치고 집에 들러 겨우 씻고 나오면 아무리 서둘러도
1교시 오전 수업 시간을 맞출 수 없었다
열일곱 어린 마음에 가난을 증명하고 싶지 않은 쓸데없는 자존심 때문이었다.
사실 돌이켜보면 이상한 점이 한둘이 아니었다.
급식조차 나오지 않는 방학 보충수업 기간에도 선생님은 똑같이 우유와 빵을 챙겨주셨다.
게다가 그 딸기우유는 한겨울에도 늘 방금 마트에서 사 온 것처럼 얼음장처럼 차가웠다.
하지만 당시에는 당장 배를 채우는 게 급해서, 깊게 생각할 겨를이 없었다.
졸업식 날 선생님이 노란 봉투를 하나 줬음
안에는