قال أبو يعقوب يوسف بن الحسين رحمه الله:
(في الدنيا طغيانان: طغيان العلم وطغيان المال؛ والذي يُنجيك من طغيان العلم: العبادة، والذي ينجيك من طغيان المال: الزهد فيه).
اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي ص٦٢
(الباخلُ بالعلم ألأمُ من الباخل بالمال؛ لأن الباخل بالمال أشفقَ من فناءِ ما بيده، والباخل بالعلم بَخِل بما لا يفنى على النّفقة، ولا يفارقه مع البذل).
ابن حزم- الأخلاق والسير ص٨٩
قال ميمون بن مهران الرقي:
«التودد إلى الناس نصف العقل، وحسن المسألة نصف الفقه، ورفقك في معيشتك يلقي نصف المؤونة».
📖 [المدخل إلى علم السنن: ٦٥١/٢]
#المفتي_الحديثي
لِبُرهةٍ ظننتكَ لن تعود، وحتما حملتَ أغراضكَ وحملتَ بعضي معكَ، وأخذتَ كل ما تريد، رحلتَ من غير رجعة، وبقيتَ في قلبي، وبقيتَ أنت حيث لا تريد، كأني بك تحملُ بيدك قلما وساعة زمن وبقايا جريد؛ تخط على قلبي التعيس تفاصيل كل لحظة؛ وتتوج لكل لمحة أو بارقة نظر؛
لست أدري هل بعض ما ننسى أو نريد أن ننسى ترسمه أناملنا من غير أن نريد.
بقايا ذكرى من الزمن الجميل؛ حكايا تجمعنا ولم يبق غيرها؛ كلّما حثوتُ التراب على صدرها أحكمت طوقها بمخيلتي؛
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«أشد الأعمال ثلاثة: الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف».
📖 [الفوائد والأخبار: ١٣٣]
#المفتي_الحديثي
قال شاعر في فضل التغافل:
" وإذا الكريمُ أتيتَه بخديعةٍ
فرأيتَه فيما تحِبُّ يُسارِعُ
.
فاعلَمْ بأنَّك لم تخادِعْ جاهِلًا
إنَّ الكريمَ بفَضلِه يتخادَعُ "
قال ابن الجوزي رحمه الله:
ودّع شهرك هذا بكثرة الاستغفار مِنَ التقصير،
والعزم على دوام الطاعة والتشمير،
فمَن فاته بركة هذا الشهر فقد فاته الخير الكثير،
فيا خسارة من تخلّف، ويا تجارة مَن سَبَق.
📙 وداع رمضان | لابن الجوزي
أنكر ابن عمر على مبتدع، فقال رجل من القوم: إنه ما أراد إلا خيرًا يا أبا عبد الرحمن،
فقال ابن عمر: «لو أراد خيرًا ما رغب بنفسه عن سنَّة نبيه والصالحين من عباده!»
- شرح العمدة ، لابن تيمية
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: «صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان، فلم يقم بنا شيئًا من الشهر حتى بقي سبع، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسة لم يقُم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسول الله، لو نفلتنا قيام هذه الليلة، قال: فقال: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ»، قال: فلما كانت الرابعة لم يقم، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس، فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح، قال: قلت وما الفلاح؟ قال: السحور، ثم لم يقم بقية الشهر"
رواه الخمسة وصححه الألباني رحم الله الجميع
و عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: «قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قام بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظنَّنا ألا ندرك الفلاح، قال: وكنا ندعو السحور الفلاح» رواه النسائي وصححه الألباني
وفي هذا إشارة والله أعلم إلى أن هذه الليالي الثلاث ليلة ثلاث وعشرين وخمس وعشرين وسبع وعشرين أرجى الليالي لليلة القدر من غير جزم
لماذا خص العفو بالسؤال في ليلة القدر
قال ابن رجب:
(وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر، لأن العارفين يجتهدون في الأعمال ثم لا يرون لأنفسهم عملا صالحا ولا حالا ولا مقالا فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصر )
لطائف المعارف ص٢٤٢