| صلى الله على إمامنا الحسن العسكري |
- روى الكشي -ره-: حكى بعض الثقات بنيسابور أنه خرج لإسحاق بن اسماعيل من أبي محمد -عليه السلام- توقيع:
« ..نحن بحمد الله ونعمته أَهلُ بَيتٍ نَرِقُّ على موالينا، ونُسَرُّ بِتَتابُعِ إحسانِ الله إليهم وفَضلِهِ لديهم، ونَعتَدُّ بِكُلِّ نِعمَةٍ يُنعِمُها الله -عز وجل- عليهم، فَأَتمَّ الله عليكم بالحق ومَن كان مثلك ممن قَد رحمه الله، ونَصَرَهُ نَصرَكَ ونَزَعَ عَنِ الباطلِ ولم يَعُمَّ في طُغيانِهِ نِعَمَهُ، فَإِنَّ تَمَامَ النعمةِ دُخُولُكَ الجنة، وليس مِن نِعمَةٍ وإنْ جَلَّ أَمرُهَا وعَظُمَ خَطَرُهَا إِلاَّ والحمد لله تَقَدَّسَت أَسمَاؤُهُ عليها مُؤَدِّي شُكرِهَا.. »
📚 رجال الكشي
| عائفةً لدنياكم.. |
" لما اشتدت علّة فاطمة بنت رسول الله -صلوات الله عليها- اجتمع عندها نساء المهاجرين والأنصار فقلن لها: يا بنت رسول الله كيف أصبحت من علتك؟ فقالت:
« أصبحت والله عائفة لدنياكم قالية لرجالكم، لفظتهم قبل أن عجمتهم، وشنأتهم بعد أن سبرتهم، فقبحا لفلول الحد وخور القناة، وخطل الرأي.. » "
📚 معاني الأخبار
| حال آل محمد بعد رحيل المصطفى -ص- |
« لما قبض رسول الله -صلى الله عليه وآله- بات آل محمد عليهم السلام بأطول ليلة حتّى ظَنُّوا أَن لا سَماءَ تُظِلُّهُم ولا أَرضَ تُقِلُّهُم؛ لأنَّ رَسولَ الله -ص- وتَرَ الأَقرَبينَ والأَبعَدينَ في اللهِ.. »
📚 الكافي: بسنده عن إمامنا الباقر -عليه السلام-.
| ادعُ ولا تقل إن الأمر قد فُرِغَ منه.. |
- الكليني -ره-: أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن ميسر بن عبد العزيز عن إمامنا الصادق -عليه السلام- أنه قال:
« يا ميسر، ادعُ، ولا تقل: إنّ الأمر قد فُرِغَ مِنهُ؛ إنَّ عند الله -عز وجل- منزلةً لا تُنالُ إلا بمسألة، ولو أنّ عبداً سَدَّ فَاهُ ولم يسأل، لَم يُعطَ شَيئاً؛ فَسَل تُعطَ.
يا ميسر، إِنّهُ ليس مِن بابٍ يُقرَعُ إلا يُوشكُ أن يُفتَحَ لِصاحبهِ ».
📚 الكافي
« اللّهُمَّ إنَّ أعداءَنا عابُوا عليهم بخُروجهم، فَلم يَنْههم ذلك عن الشُّخوصِ إلينا خِلافاً مِنهم على مَن خالَفَنا، فارحَم تلك الوجوه التي غَيَّرتها الشمس، وارحم تلك الخدود التي تَتَقَلّبُ على حُفرَةِ أبي عبد الله الحسينِ -عليه السلام-، وارحم تلك الأعيُنَ التي جَرَتْ دُموعُها رَحمةً لنا، وارحم تلك القلوب التي جَزَعَتْ واحتَرقَت لنا، وارحم تِلكَ الصَّرخَةَ التي كانت لَنا.. »
📚 كامل الزيارات: عن إمامنا الصادق -عليه السلام-.
| صلى الله على الحسن المُجتبى.. |
- الصدوق -ره-: بسنده عن أمير المؤمنين -ع-:
« بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله -ص-، إذا التفت إلينا فبكى، فقلت: ما يبكيك يا رسول الله؟ فقال: أبكي مما يصنع بكم بعدي. فقلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: أبكي من ضربتك على القرن، ولطم فاطمة خدها، وطعنة الحسن في الفخذ، والسم الذي يسقى، وقتل الحسين. »
📚 أمالي الصدوق
| نزوره حُبًّا لرسول الله وعلي وفاطمة -عليهم السلام- |
« إذا كان يوم القيامة نادى مُنادٍ: أين زُوّار الحسين بن علي، فيقوم عُنُقٌ مِن النّاس لا يُحصيهم إلا الله تعالى.
فيقول لهم: ماذا أردتم بزيارة قبر الحسين؟
فيقولون: يا رب أتيناه حُباً لرسول الله وحُباً لعليّ وفاطمة، ورَحمةً له ممّا ارتُكِبَ منه.
فيقال لهم: هذا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين فالحقوا بهم؛ فأنتم معهم في درجتهم؛ الحقوا بِلِواءِ رَسولِ الله، فينطلقون إلى لواء رسول الله فيكونون في ظله، واللِّواء في يد علي -ع- حتى يدخلون الجنة، فيكونون أمام اللواء وعن يمينه وعن يساره ومن خلفه ».
📚 كامل الزيارات: بسنده عن إمامنا الصادق -عليه السلام-.
| ماتت كَمَدًا بعد فقد سيد الشّهداء -ع- |
" ولَمّا تُوُفِّيَ الحسين -عليه السلام- خُطِبَتِ الرَّبابُ وأُلِحَّ عليها، فقالت:
ما كُنتُ لِأَتَّخِذَ حَمواً بعد رسول اللهِ -صلى الله عليه وآله-.
فَلَم تزوّج، وعاشَت بَعدَهُ سَنَةً لَم يُظِلَّها سَقفُ بَيتٍ، حَتّى بُلِيَت وماتَت كَمَداً. وكانت من أجمل النساء وأعقلهنّ. "
📚 تاريخ مدينة دمشق
خُذي يا قُلوبَ الطالبيّين قرحةً
تَزولُ اللّيالي وهي داميةُ القِرْفِ
فإنَّ التي لم تبرح الخِدرَ أُبرزت
عشيَّة لا كهفٌ فتأوي إلى كهفِ
- السيد حيدر الحلي -رحمه الله-.
فجاءتهُ من بين الرّماح نساؤه
كما يأتي من بينِ البُروق التّماطُرُ
فعَزَّ عليه أن تراهُ مُجدّلا
وعزَّ عليها أن تراها العساكِرُ
فألقَت على كُلِّ الحُسينِ بكلِّها
فمِلنَ على جسمِ العقيقِ الجواهرُ
- محمد الحرزي
#محرم_١٤٤٣
| الرضيع في حجر سيد الشهداء -ع- |
جلس الحسين -عليه السلام- أمام الفسطاط فأتي بابنه عبد الله وهو طفل فأجلسه في حجره، فرماه رجل من بني أسد بسهم فذبحه، فتلقى الحسين -ع- دمه، فلما ملأ كفه صبه في الأرض ثم قال:
" رب إن تكن حبست عنا النصر من السماء، فاجعل ذلك لما هو خير، وانتقم لنا من هؤلاء القوم الظالمين. "
📚 الإرشاد
| على الدنيا بعدك العفاء! |
" ..فجاء الحسين -عليه السلام- حتى وقف عليه فقال:
« قتل الله قوما قتلوك يا بني، ما أجرأهم على الرحمن وعلى انتهاك حرمة الرسول! »
وانهملت عيناه بالدموع ثم قال:
« على الدنيا بعدك العفاء! » ".
📚 الإرشاد
| بِأَبِي المُستَضعَفُ الغَرِيبُ |
- روى الكليني -ره-: بسنده عن إمامنا الصادق -عليه السلام- أنه قال:
« تاسوعاء يومٌ حُوصِرَ فيه الحسين -ع- وأصحابه بكربلاء، وَاجتَمَعَ عليه خَيلُ أهل الشَّامِ، وأناخُوا عليه، وفَرِحَ ابنُ مَرجانَةَ وعمر بن سعد بِتَوافُرِ الخيلِ وكثرتها، وَاستَضعَفُوا فيه الحسين -صلوات الله عليه- وأصحابَهُ -كرم الله وجوههم-، وأَيقَنُوا أن لا يأتي الحسين -ع- ناصِرٌ ، ولا يُمِدَّهُ أَهلُ العراق، بِأَبِي المُستَضعَفُ الغَرِيبُ. »
📚 الكافي
| صلى الله عليك يا أبا عبد الله |
- روى الشيخ الطوسي -ره-: بسنده عن الحسين بن أبي فاختة قال:
قلت لأبي عبدالله: إني أذكر الحسين بن علي -عليهما السلام- فأي شيء أقول إذا ذكرته؟ فقال:
« قل: صلى الله عليك يا أبا عبد الله. تكررها ثلاثا. »
📚 الأمالي
| سيد الشهداء حين مصرع القاسم -عليهما السلام- |
" ..وانجلت الغبرة فرأيت الحسين -ع- قائما على رأس الغلام وهو يفحص برجله والحسين يقول:
« بُعداً لقومٍ قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدك. »
ثم قال:
« عز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك، صوت والله كثر واتروه وقل ناصروه. »
ثم حمله على صدره.. "
📚 الإرشاد
| استِنهاض العبّاس -ع- لإخوته |
" إنّ العبّاس بن علي -عليه السلام- قال لإخوته من أُمّه، عبد الله وجعفر وعثمان:
« يا بني أمّي، تقدّموا حتّى أرثيكم؛ فإنّه لا وِلد لكم. »
ففعلوا وتقدّموا، فقاتلوا قتالاً شديداً حتّى قُتلوا رحمهم الله. "
📚 مقتل الحسين لأبي مخنف
| أبو الفضل العباس -ع- |
- روى الصدوق -ره-: بسنده عن أبي حمزة الثمالي عن إمامنا زين العابدين -عليه السلام-:
« رَحِمَ الله العباس -يعني ابن علي- فلقد آثَرَ وأبلى وفدى أَخاهُ بنفسه حتى قُطِعَت يَداهُ فَأَبدَلَهُ الله بهما جَناحَينِ يَطِيرُ بهما مع الملائكةِ في الجنة كما جعل لجعفر بن أبي طَالِبٍ، وإنّ للعباس عند اللهِ -تبارك وتعالى- لَمَنزِلَةً يَغبِطُهُ بها جميعُ الشهداء يوم القيامة. »
📚 الخصال