"كل الذي يُحيط بك هو بقدر اللّه، وكل الذي تطلبه هو من خزائن اللّه، وكل الذي تخافه هو بيد اللّه، وكل الذي فات ذهب بأمر الله، وكل الذي سيأتي هو من عند اللّه، وكل الذي يهمك هو بعلم اللّٰه، واللّه في ذلك كله رحمن رحيم."
انتقل إلى رحمة الله العزيز أحمد محمد العيسى
مرت عليه حالات صحية شديدة وعانى كثيراً
وهكذا ارتاحت روحه بالرحيل إلى بارئها ، راضيةً مرضيةً
اللهم يارب يارحمن اكرم ضيافته في جناتك ورضوانك
واجبر يا رحمن مصاب زوجته العزيزة وبناته وأبنائه ومصابنا معهم
وإنا لله وإنا إليه راجعون
#احمد_العيسى
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى جمعية #مساجدنا_على_الطرق رئيس مجلس إدارتها المهندس أحمد بن محمد العيسى -رحمه الله- الذي وافته المنية مساء اليوم.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ستقام الصلاة على الفقيد رحمه الله بعد صلاة عصر يوم الثلاثاء 5 /8/ 1446هـ الموافق 4 /2 /2025م في جامع عبدالله بن ناصر المهيني بالرياض.
https://t.co/JH859AmCOG
والدفن في مقبرة الشمال
https://t.co/xQbAKqcjWG
"أُحب شعور انتظار الخير أو توقُّع حدوث الأفضل، خاصة في الأيام الرتيبَة التي تُشبه بعضها، يُحييكَ هذا الشعور ويُعينك على المُضيّ في الحياة بنفسٍ شغوفة طامحة، والمؤمن لهُ حظٌّ كبير من وراء هذا الشعور، إذ أنَّ حُسن الظن بالله عبادةٌ قلبيَّة لها فضلها"
ثمّة سطوة تختلج النفس بعد قراءة القرآن، لايوجد لها تفسير واحد محدّد يفسّر ماهيّة هذا الشّعور وكيف أنّ كل شيء يعود إلى مكانه الأصلي سوى أنّه كلام الله
سورة الحاقة بصوت القارئ الصغير عثمان مشعل الحداد حفظه الله وسدده ..
"يأتي كل شيء
في توقيته الذي يراه الله مناسبًا لنا
وتجهله محدودية بصيرتنا
فكل شيء بميعاد
وعندما يأتي الوقت المناسب
ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود
ما قُدّر له الانتهاء سينتهي
وما قُدّر له البدء سيبدأ
وما قُدّر له النسيان ستنساه
وكل شيء سيأخذ مساره الصحيح" ❤️
لأنّ حياتك ذات قيمة، ولحظاتك أثمن ما فيها؛ اقترب ممن يفتحون نوافذ النور على روحك، مَن يشعرونك بأنّ الحياة رَحبة، والأيام باسمة، مَن تشعر بقُربهم بالراحة والاطمئنان، مَن يصدقون معك في القول والنُصح والفِعل، مَن لا تتغيّر مودّتهم في حضورك وغيابك، النُبلاء الأنقياء.
بقدر ما تلقى ترقى، وبقدر ما تُواجِه تُصقَل، وبقدر ما تشرب من كؤوس التجارب في الحياة وما تجدهُ في دروبها، ومحطّاتها، وحكاياها، ومُختَلَف شخصيّات البشر فيها؛ تُصنَع أيُّها الإنسان، وتُبنَى، وتزداد معرفة وخبرة بسجيّة الأيام والدَهر، ولا يزداد العاقل بذلك إلا حكمة.
إنّ ما يُبذَل بإخلاص، ودافعه ومُنطلقه الصِدق، ولا يرجو به المَرء أمرًا آخَر، أو أيّ غرض من أغراض الدُنيا، دائمًا ما يكون أثره وتأثيره يفوق المُتوَقَّع والمُتصَوَّر، وما بلغَت الأفعال أهدافها، ولا الأقوال مُبتغاها، ولا الخطوات غاياتها؛ إلّا بالصِدق، فطوبى للصادقين.
ما أجمل الشخصيات التي تُتقِن فنّ (اللباقة) لباقة الحديث، والتصرف، والحضور، وتدرك أساليب التعامل الحسَن، وتعرف مفاتيح قلوب البشر، فلا تُؤذي، ولا تُلقِي كلمة عوجاء بلا داعٍ، وتحفظ نفسها عن ما يعيبها، وتُثمِّن أقوالها وأفعالها، كم هذه الشخصيات مُحبّبة وقريبة للقلب.