حساب لمحبي المجلس الذهبي لمؤسسة حجاج ج آسيا الذي حله الوزير السابق الحجار في ١٤٣٣هـ بقرار جائر وحكم ديوان المظالم بإلغاءه ابتداءً واستئنافاً وأصبح واجب النفاذ
ويحك يا عبدالله، لقد اثرت كل الواسطات عليك الان بمقالك الحق هذا،
لقد بحت بما تكتمه الصدور يخاف من قوله من له مصلحة كي لا تغلق ابواب رزقهم كما قالوا لنا!
ستسل السيوف عليك لأنك أحضرت اسما إرتقى بهذه الخدمة لعنان في السماء في عهده
من..ظلمَ الكاتب ! https://t.co/idxU5LOmeF
@SouthAsiaEst@redaujaimi مبآرك للمطوف عدنان العودة للمهنة كان قرار اقصاءه من المهنة ارتجالي وتعسفي والآن يعود لنيل شرف خدمة الحاج موفق وهنيئاً لكافة مطوفي جنوب آسيا