مبروك للبنان والشمال وعكار إطلاق مشروع مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض في القليعات! اخيرا، اصطفت الظروف الاقليمية والسياسية والمالية لتسمح بتحقيق هذا الحلم القديم والإرادة المزمنة منذ عقود. كل التحية للعهد والحكومة وكل من عمل على هذا الإنجاز الوطني والإنمائي الممتاز.
أمين عام "تيار المستقبل" أحمد الحريري، يكتب في "البوست" هذا العدد، "الطائف" هو البوصلة…
المقال كاملاً على الرابط التالي:👇🏻
@NaderSabbagh
https://t.co/ZReXz05Bu0
اضحى مبارك، اعاده الله على الجميع بالخير والسلام، والأمل بأن تحمل الايام المقبلة الاستقرار ونهاية الحروب والمعاناة ويستعيد بلدنا دولته السيدة على الأرض والحدود والسلاح، لتبدأ رحلة الخروح من سلسلة الأزمات التي اصابت اللبنانيين وكادت أن تفقدهم الثقة بوطنهم والغد.
الرئيس الشهيد النجاح الذي يستمر ويكتمل هوي المبني على مخافة الله سبحانه وتعالى..
اللواء الوفي عماد عثمان خلف الرئيس الشهيد بأغلب الاماكن اللواء الذي كسب ثقة الرئيس الشهيد والرئيس سعد الحريري
في الاول من ايار، وفي كل يوم، اتوجه بالتقدير لكل عامل وعاملة في لبنان تقديرا لصمودهم في ظل ما يعيشونه من ظروف صعبة ومعقدة، وآمل أن يعود الامن والاستقرار لنبدأ رحلة العمل لإعادة بناء الوطن بعرق جبين كل الكادحين.
صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:
سقطت كل الذرائع وباتت القصة اوضح من ان تروى وافصح من ان تجادل.
بررت ايران عدوانها السابق على دول الخليج بذريعة واهية مفادها ان الهجمات الاميركية انطلقت من اراضيها. علما ان النفي كان واضحا، وصدرت مواقف الدول الخليجية صريحة قبل الحرب، ترفض استخدام اراضيها منطلقا او ممرا لاي اعتداء على ايران. ومع ذلك استمرت ماكينة الدعاية، في طهران ومحورها، تكرر الرواية نفسها كأن التكرار يمنحها صدقية افتقدتها منذ البداية.
لكن ما جرى امس لم يترك مجالا لوهم جديد. فسقطت الرواية وظهر المشهد على حقيقته.
انه اعتداء مباشر بلا اقنعة بلا مقدمات وبلا حاجة الى ذرائع. لقد ظهر نهج واحد للسياسة الايرانية، عنوانه العدوان. نهج لم يعد يختبئ خلف خطاب او تبرير ، وهدفه واضح فاضح، وهو فرض القوة بمنطق الاستقواء الذي لا يرى في الجوار الا ساحة مستباحة.
الهجوم على الامارات لم يكن حدثا عابرا، بل رسالة واضحة استهدفت النقيض الحضاري والسياسي للنظام الإيراني. هي محاولة مكشوف لاستهداف نموذج اختار البناء بوجه الهدم، والانفتاح حيث اغلقت النوافذ، فنجح حيث تراكمت الاخفاقات في سجلات نظام طهران.
لطالما شكل النموذج الإماراتي مرآة تعكس يوميا قصة فشل مغامرات النظام الإيراني، التي دفع شعبه كلفتها واستنزفت بسببها الثروات وتآكلت الفرص.
ومع سقوط الذرائع تراجعت السرديات، ولم يبق سوى واقع صريح اسمه العدوان، وعنوانه الاستقواء، اما جوهره فسيرة ممتدة من لبنان الى سوريا الى العراق الى اليمن الى الخليج وما بعده. سجل حافل بالابتزاز والتهديد والقصف والتفجير، وزرع الميليشيات بلا رادع من قانون او وازع من احترام حسن الجوار.
في هذا المشهد لا تحتاج الحقيقة الى تزيين، ولا تحتمل اللغة المزيد من المواربة. حين تنكشف الصورة الى هذا الحد تصبح الكلمات مجرد وصف لما هو قائم وقاتم لا اكثر.
ما يجري ليس حادثة عابرة، بل نهج مستمر لم تفلح المبررات في تغطيته، ولم تعد رواياته تقنع احدا، وأولهم من دفع كلفته في الداخل قبل الخارج.
انه نهج استنزاف الثروات والعبث بإرث شعب عظيم، فضلا عن تخريب حاضره ومصادرة مستقبله، ومن ثم استخدامه واستخدام قضاياه وقودا للاعتداء على محيطه والعالم.
اليوم يختتم اللواء عماد عثمان خدمته للدولة التي دافع عنها بشراسة في كل المواقع التي شغلها.
عرفته منذ ان كان مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، كما عرفته عن قرب ايضا ضابطاً مدافعاً عن رفاق السلاح، ساهراً على أمن الدولة وأمانها في أصعب وأحلك الظروف.
يحال اللواء عماد عثمان إلى التقاعد اليوم بعد خدمة استمرت لأكثر من اربعين سنة، إلا أنّ ذلك لن يكون نهاية لمسيرة رجل رفع لواء أمن لبنان ودافع بإخلاص عن مؤسساته الدستورية واستقراره حين هبت عواصف الولاءات الحزبية الضيقة والأنانية على البلد وكادت فعلا تخرب مستقبله، مسترشدا على الدوام بميزان الاعتدال والحق والحقيقة.
كل الشكر والتقدير للواء عماد عثمان على ما قدمه من تضحيات وجهود وطنية صادقة، وعلى سنوات من الخدمة المشرفة والتفاني في حماية الوطن والمواطن.
دمت مثالا في الانضباط والوفاء والمسؤولية الوطنية.
في ذكرى استشهاد سماحة المفتي الشهيد حسن خالد ، نستذكر قامة وطنية وإسلامية كبيرة دفعت حياتها ثمناً لوحدة لبنان ورفض الفتنة ،
لقد بقي صوته صوت الإعتدال والعروبة والعيش المشترك ، وسيبقى نهجه مدرسة في الحكمة والوفاق الوطني .
رحم الله تعالى المفتي الشهيد ، وحمى الله لبنان من كل شر .
رحم الله البيروتي الأصيل مليح أمين عليوان، عميد الرياضة اللبنانية. سنفتقده مع بيروت وأهلها الطيبين، وسيبقى إرثه في الحقل الرياضي منارة للأجيال القادمة. أخلص التعازي إلى عائلته ومحبيه وللأسرة الرياضية في لبنان والعالم العربي، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
ما جرى اليوم في بيروت لا ينحصر فقط بهذه الحادثة بل نتيجة تراكم خطير من التجاوزات التي حوّلت أهل بيروت إلى مكسر عصا. هذا الواقع لم يعد مقبولاً، ولن يُسمح باستمراره. بيروت التي احتضنت الجميع لن تكون مستباحة بعد اليوم. إما أن تُطبَّق القوانين بعدالة وحزم على الجميع، دون استثناء أو استنسابية، وإما أن البلاد ستنحدر نحو سيناريوهات مفتوحة لا تقف عند حدود إقفال الطرقات.
نحن تحت سقف القانون ونتمسك به، لكننا نرفض بشكل قاطع البلطجة والظلم، وأي محاولة لفرض الأمر الواقع على حساب كرامة البيارتة وأمنهم.