نداء الواجب الوطني
الدكتور خالد اليماني مستشار رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العر��ي ومسؤول الملف السياسي لدى الولايات الأمريكية والأمم المتحدة يدعو أبناء الجاليات الجنوبية في #أمريكا 🇺🇸 للحشد والمشاركة في الوقفة الاحتجاجية غداً الثلاثاء
#انا_جنوبي_الانتقالي_يمثلني
هل هذه هي غارات خاطئة وأين الإعلاميين لم يتحدثوا بما حصل أو هذه الجبهه لا تعنيهم
الطيران السعودي يقصف لواء كامل من قواتنا المسلحة الجنوبية بأكثر من عشرين غارة في باب المندب مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء وأكثر من ثمانين جريح وتحذير من الطيران السعودي أي تقدم للقوات الجنو��ية في باب المندب أو ذباب سيتم قصفها وما حصل في الخشعه بحضرموت حصل في باب المندب .
والله العظيم، كنت اليوم في ضيافة قائد كبير في ألوية العمالقة، وشرح لي حجم الخذلان السعودي تجاه قوات العمالقة. وساقول لكم بعض ما يمكن الحديث عنه.
لم تُنفَّذ ولا طلعة جوية واحدة لإسناد العمالقة، رغم طلب القيادة التدخل الجوي لفك الحصار عن كتيبة من الفرقة الخامسة عمالقة في الوازعية من يومين وحتى اليوم. وغالبية أفراد الكتيبة استشهدوا اليوم، والقليل منهم وقعوا أسرى، وبعدها سقطت حيس، ومعسكر خالد وأصبح هدف الحوثي المخا.
وهذا هو الاتفاق السعودي الحوثي ـلتسليم حيس والمخا للحوثي وفق خارطة الطريق السعوحوثية.
فالسعودية اليوم لا تعمل إلا لم��الحها، ومصالحها فقط. ولم يعد الحوثي بالنسبة لها عدواً كما كان. وما ترونه في الإعلام من بيانات شجب وإدانة ضد الحوثي ليس سوى مغالطة وخداع للسذج.
ولكم أن تتخيلوا الفارق في حجم الإسناد والدعم بين الإمارات والسعودية، كما اطلعت عليه اليوم:
أولاً: الإسناد الجوي
كانت الإمارات، حفظها الله، تساند جميع عمليات تقدم العمالقة جوياً. وقبل ذلك كانت تضع خطط العمليات وتجهز الكتائب بالعتاد النوعي، إضافة إلى دمج أفراد من القوات الإماراتية داخل الكتائب لإيصال المعلومات إلى قيادة العمليات الإماراتية عن نوعية سلاح العدو وتمركزه وإحداثياته ومشاركة الرجال في القتال، بما يتيح تنفيذ عمليات الاصطياد والانقضاض الجوي والتعزيز.
أما اليوم، وفي ظل السعودية، فلم تُنفذ ولا طلعة جوية سعودية واحدة لإسناد قوات العمالقة، رغم إلحاح القيادة وطلبها المتكرر للدعم الجوي.
ثانياً: الميزانية
في كل عمليات تقدم العمالقة سابقاً، كانت هناك ميزانية مفتوحة مخصصة للعملية ولجميع الفرق الخمس للعمالقة.
أما اليوم، وفي ظل السعودية، فميزانية عمليات العمالقة تُصرف من المتبقي من آخر ميزانية إماراتية مخصصة للعمالقة.
ثالثاً: الذخيرة
كانت الذخيرة تُعزَّز إماراتياً مع كل عملية عسكرية.
أما اليوم، وفي ظل السعودية، فالذخيرة المستخدمة في عمليات العمالقة هي من المخزون الإماراتي المتبقي.
وهناك أمور أخرى كثيرة، أتحفظ عن نشرها في الوقت الحالي.
خلاصة الأمر السعودية خذلت الرجال في الميدان، عمالقة والمخلصين في المقاومة الوطنية، وتركتهم يواجهون مصيرهم، وباعت تضحياتهم ومواقعهم لمصالحها، ولسواد عيون إيران والحوثي.
#فارس_العزيبي
توضيح بتجرد
قوات العمالقة الجنوبية قوة لا يستهان به ومع احترامي لبعض المغفلين فيها، سبب ما حدث لا علاقة لها بـ (ادارة الإمارات و إدارة السعودية).
في الواقع الفرق الجوهوي هو العمالقة كانت تقاتل سابقاً وهدفها استعادة الجنوب.
أما المعركة الأخيرة المشاركة حدثت بإبتزاز الجنود بالرواتب ولهدف انقاذ تنظيم الإخوان المسلمين، لدرجة ان القنوات اسقطت اسم العمالقة الجنوبية وجعلته المقاومة اليمنية.
إلى حماة الديار وصناع النصر، إلى أبطال ال��وات المسلحة الجنوبية الأشاوس في يوم عيدكم الأغر
وفي المرتكز التاريخي للأول من سبتمبر من كُل عام ، نحيي ثبات العقيدة العسكرية الجنوبية التي لا تنكسر ولاتخضع الا لله سبحانه وت��الى ، تحمل إرثآ و تاريخاً مدوناً بالدم والتضحية والبطولة والفداء .
إننا اليوم نستذكر عِظم تضحياتكم وكيف نفضتم عن كاهل هذا الجيش غبار مؤامرات الإقصاء والتسريح القسري ومحاولات طمس الهوية العسكرية الجنوبية منذ حرب صيف 1994 الظالمة .
لقد عدتم من ركام المظالم أقوى وأصلب، وكنتم ولا زلتم الدرع والضمانة السياسية الأولى لحماية الأرض واستعادة السيادة على كامل تراب الجنوب .
رغم عقود التهميش، انتفض طائر الفينيق الجنوبي من ركام جمعية المتقاعدين العسكريين والحراك الجنوبي السلمي والمقاومة الجنوبية الباسلة ، ليعاد بناء القوات المسلحة الجنوبية وتتحول إلى الرقم الصعب والدرع الحصين المقاوم للمشاريع الإقليمية والتخريبية،
ومن رمال الشواطئ في باب المندب إلى قمم الجبال في المهرة ، أثبتّم للعالم أجمع ببطولاتكم في معارك التحرير وقطع دابر الإرهاب، وكسر قرون التمدد الفارسي، أنكم الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات الغزاة والمتربصين.
في عيدكم الـ55، نجدد العهد بأن تظل رايتكم الجنوبية هي العليا، وعزيمتكم هي القوة التي ترسم ملامح الاستقلال والمستقبل.
تحية إجلال لأرواح الشهداء الأبرار، وكل عام وجيشنا الجنوبي باسلٌ، صامدٌ، ومنتصر بإذن الله.
🔴 الثبات يا رجال الله.. الصمود 💪
📌 كلمات خالدة أطلقها جندي ��نوبي حر، والصواريخ تمطر فوق رؤوسهم وسط رمال الصحراء القاحلة.
📌 لم يهتز صوته، ولم يتراجع خطوه.. هكذا يُكتب التاريخ بدماء الأحرار وعزيمة الرجال. هؤلاء هم أبناء الجنوب الذين لا ينحنون إلا لله.
أفيقوا من غبائكم:
يبدو بوضوح أن الأحزاب والنخب الشمالية ومعها إعلاميوها ومهرجوها ��قعت في سوء فهم كبير لما حدث في يناير ونتائجه.
استغرابهم اليوم من بيان أبو زرعة دليل جديد على أنهم لم يفهموا شيا.
لقد أقنعوا أنفسهم أو خدعوها بأنهم انتصروا مرة أخرى على الجنوب وأن ما حدث نسخة جديدة من 1994 وهذه قراءة غبية للواقع.
نعم، نعترف بأن ما حدث في يناير تسبب في انتكاسة مؤقتة للجنوب لكن السؤال: أين انتصاركم أنتم��
أنتم لم تقاتلوا ولم تنتصروا ولم يكن لكم فضل في شيء.
وينطبق عليكم تماما المثل: الحمار لا يشارك في السباق لكنه يضحك على الحصان الخاسر.
والأهم أن الطرف المعتدي والدي اشتراكم كأدوات لا يثق بكم ولا يستطيع الاستغناء عن الجنوبيين وما حدث معكم انه فقط استخدمكم لتبرير ما حدث والشماتة بالجنوب ليظهركم هلى حقيقتكم ويظهر أحقادكم
ثم بدأ منذ اليوم التالي يتعامل مع حقيقة لا يستطيع تجاوزها: الجنوب وقواته واقع قائم على الأرض
القوات الجنوبية ما زالت موجودة بقوتها وعقيدتها الجنوبية وقيادات جنوبية موجودة حتى داخل ما تسمى بـ«الشرعية» لا تزال متمسكة بالجنوب وقضيته.
��أين انتصاركم؟
صحيح أن المعتدي استخدم بعضكم مثل رئيسكم كأداة تبرير للعدوان لكنه بقي وبقيتم مجرد أدوات لا قرار ولا سيادة ولا كرامة لها بل تنفذ اوامر سيدها وتعود الى الفندق بانتظار أمر جديد
أسالكم
هل أصبح لكم قرار على جندي جنوبي واحد؟
هل تستطيعون إنزال علم الجنوب من صدر جندي جنوبي واحد؟
أتحداكم أن تحاولوا حتى
هل تستطيع أحزابكم فرض سلطتها على عدن بقوتها الذاتية؟
تعرفون الإجابة.
مشكلتكم أنكم ما زلتم تنتظرون من الآخرين أن يقاتلوا نيابة عنكم، ثم تتوهمون أن نتائج معارك غيركم ستتحول تلقائيا إلى انتصار لكم.
وهنا تكمن المأساة السياسية الحقيقية: أنتم مرتزقة وأدوات تستخدم وقت الحاجة كورق الحمام
أنتم بلا قرار وبلا سيادة وبلا كرامة وبلا وطن
وعندما يتفق سيدكم مع الحوثي إن حقق مصالحة سيرميكم بين قدميه بلا ثمن
أفيقوا من أوهامكم
يناير لم يمنحكم الجنوب، و��م يحولكم إلى قوة على الأرض ولم يجعل القوات الجنوبية تابعة لكم، ولم يُنهِ القضية الجنوبية.
الواقع أبعد كثيرا عن أحلامكم.
الجنوب لديه شعب وقوات وقضية سياسية لا يمكن محوها ببيان ولا بقرار ولا بشماتة على مواقع التواصل.
وإذا أردتم فهم ما حدث فعلًا، فابدؤوا بالاعتراف بحقيقة بسيطة:
تعثر خصمك لا يعني أنك انتصرت وهزيمة الحصان في جولة لا تجعل الحمار فارسا
#صلاح_بن_لغبر
ونحن نحتفي بالذكرى الـ55 لتأسيس جيشنا الجنوبي الباسل، نستحضر بكل فخر واعتزاز تاريخًا حافلًا بالتضحيات، وإرثًا عريقًا من الانتصارات والإنجازات وا��ملاحم البطولية التي سطّرها منتسبو قواتنا المسلحة بدمائهم وتضحياتهم الجسيمة، في الماضي والحاضر.
ورغم ما تعرض له جيشنا الجنوبي من تدمير ممنهج عقب غزو الجنوب واحتلاله صيف العام 1994م، فإن قواتنا المسلحة الجنوبية الحديثة، التي انبثقت من رحم المقاومة الجنوبية، أثبتت قدرات قتالية وعملياتية فائقة، وكفاءة عالية وسرعة لافتة في تنفيذ المهام النوعية خلال زمن قياسي.
وقد تمكنت قواتنا المسلحة من تأمين مناطق واسعة من الجنوب، وتُوّج ذلك بالانتشار المنظم على امتداد رقعة جغرافية شاسعة في محافظتي حضرموت والمهرة، حيث أسهمت في ضرب أوكار التنظيمات الإرهابية، وقطع طرق تهريب الأسلحة والمخدرات، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتجنيب الجنوب ودول الجوار مخاطر الجماعات الإرهابية المحلية والدولية التي كانت تتخذ من تلك الجغرافيا مأوى ومنطلقًا لتنفيذ عمليات الإرهاب والتهريب والتقطع والقتل.
لكن، وللأسف الشديد، جرى نسف ذلك الإنجاز الاستراتيجي عقب استهداف قواتنا بالطيران وإجبارها على ترك مواقعها، وهو ما أتاح الفرصة لعودة التنظيمات الإرهابية إلى أوكارها من جديد.
وإذ نستحضر اليوم تلك الأمجاد والبطولات الخالدة، نتوجه بالتحية والتقدير إلى أشاوس قواتنا المسلحة الجنوبية المرابطين في ميادين العزة والكرامة، ونؤكد مجددًا أن قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة ستظل الحصن المنيع والسياج الحصين للذود عن الجنوب، وحماية أرضه وتأمين حدوده، وتحقيق تطلعات شعبه.
كما ستظل قواتنا المسلحة الجنوبية شريكًا محوريًا في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، وستواصل أداء دورها كشريك فاعل في حماية الملاحة الدولية، ومواجهة مخاطر الإرهاب والتهريب التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار،
والشفاء للجرحى الميامين،
والحرية للأسرى الأبطال،
والنصر للجنوب وشعبه.
دولة الجنوب، بكل مساوئها، كانت دولة الفقراء، رعتهم بالتعليم والتطبيب والتوظيف وحتى السكن. أما دولة الشمال، فكانت دولة النخب الاستحواذية، العادة فيها أن الفقير «يدبر نفسه».
أي محاولة سعودية لربط الجنوب بالشمال، باستجرار مخرجات حوار صنعاء، بالخنبشي وغيره، سيفشلها الجمهور الجنوبي.
رسالة إلى الغيورين على وطنهم، والمخلصين له، والثابتين خلف قيادته:
لماذا نعطي قيمة لمن لا قيمة لهم، لمجرد أنهم ارتموا في أحضان أعداء وطنهم، وأصبحوا يعملون لصالحهم؟
هؤلاء لا يستحقون منا أكثر من التجاهل والنبذ. لا تمنحوهم أكبر من حجمهم، ولا تجعلوا من أصواتهم حضورًا هم عاجزون عن صنعه بأنفسهم.
انبذوهم واهجروهم، وهذا يكفي.
فأقوى رد على من باع وطنه أن يفقد مكانته بين أهله، وألا يجد من يمنحه قيمة أو منصة أو اهتمامًا.
الثبات على المبدأ، والوفاء للوطن، والوقوف خلف قيادته في أصعب الظروف؛ هي مواقف الرجال التي تُثبتها الأيام
خالص تحياتي
د.احمد الوالي
أخي وديع، أنت إعلامي، وإبن عدن، أدعوك مخلصاً أن تفتح ملف الاستيلاء على الأراضي وعقارات الدولة في عدن مديرية بمديرية.
بداية بكريتر مثلاً، بالوثائق وبخريطة المديرية كاملة.
اجعل الموضوع قضية رأي عام وحقوق خاصة وعامة بدل من أن يكون مناكفة سياسية وإعلامية سترهقك أنت أولاً دون هدف.
30 مليار ريال × 9 أشهر = 270 مليار ريال، وهذا هو الرقم الذي روّجت له قناة الحدث على لسان فتحي بن لزرق في يناير، بعد قصف القوات الجنوبية، في سياق تبرير ما حدث والقول إن المجلس الانتقالي كان ينهب هذه الإيرادات وانه يستاهل القصف والقتل والحل.
وفوق ذلك، تخيلوا حجم الزيادة في الإيرادات الجمركية بعد رفع قيمة الدولار الجمركي إلى الضعف. فإذا كان ما يتم تحصيله مثلًا 50 مليار ريال شهريًا، فمن المفترض أن يصل اليوم إلى نحو 100 مليار ريال شهريًا.
كل هذه المليارات، ومع ذلك لم يستطيعوا توفير الغاز المنزلي، والكهرباء في أسوأ حالاتها، والخدمات والأوضاع المعيشية أسوأ مما كانت عليه قبل يناير.
السؤال البسيط: أين ذهبت كل هذه المليارات ننتظر الرد من اصحاب المسار السعودي؟
#السعودية تحتجز القيادات الجنوبية في الرياض تحت حجة الحوار الجنوبي الجنوبي، وتمنع عودة الآخرين المعارضين لمسارها، وفي نفس الوقت تعيد أبرز قيادات الإخوان إلى عدن، وتفتح كافة الأبواب أمامهم لممارسة نشاطهم والعودة بالجنوب إلى ما قبل 2015.
ثم يقولون لك: السعودية تدعم الجنوب وقضيته، والسعودية معنا!
باين أصلًا، كل شيء واضح للعيان أنها مع الجنوب؛ ابتداءً من قصف قواتنا في حضرموت، إلى حل المجلس الانتقالي، إلى احتجاز القيادات الجنوبية، وفكفكة قوات النخبة الحضرمية، وإضعاف باقي القوات، وإعادة قيادات الإخوان إلى الجنوب.
كل هذه مؤشرات قوية جدًا على دعم الجنوب.
كيف نجح المجلس الانتقالي الجنوبي في ترتيب بيته الداخلي وسدّ الفراغ الناتج عن أحداث يناير الماضي، بما يعزز تماسك المجلس وقدرته على مواجهة الاستحقاقات والتحديات المقبلة.