رسالتي لك الآن :
أنت مسؤول عن حياتك وسعادتك..
وسعادتك لا تزدهر مع البقاء أسيرًا لما يؤلمك.
حوّل تركيزك إلى ما ينفعك ويبهج قلبك ، بعيدًا عن دائرة الألم ، واستنزاف التفكير ..
الله يشرح صدرك، ويملأ حياتك طمأنينة وتيسيرًا ..
اطمئن ..
سيتغير حالك إلى الأفضل ويتحقق ماتريد ، بمشيئة العزيز الرحيم..
تذكّر .. أن أمورنا جميعاً بيده سبحانه ، الذي يقلّب الليل والنهار .. ويبدل من حال إلى حال ، فلا يدوم شيءٌ على حاله ..
سلّم أمرك لربك ..
واستشعر الاطمئنان بقلبك.
لاشيء يستطيع مساعدتك.. بعد عون الله وتوفيقه ، مثل تفكيرك الإيجابي..
ولا شيء يستطيع إعاقتك مثل تفكيرك السلبي .
انتبه لتفكيرك ، تتحسن حياتك .
لايوجد شيء صعب..
كل شيء يمكن تعلُّمَه بالتدريج بمشيئة الله.
عوّد نفسك على أن تكون تصرفاتك نابعة من عالمك الداخلي .. وليست ردة فعل للخارج .
تعطي بقناعة وحب للعطاء
تحترم بقناعة وحب للاحترام
تساعد بقناعة وحب لمساعدة الآخرين
تتصرف برقي وإن لم يرَكَ أحد ،
بعد فترة من الزمن ستجد أنك ترتاح لهذا الأسلوب في الحياة وتستمتع به .
إذا تزاحمت عليك الأفكار .. وحاولتْ أن تقودك إلى الحزن والقلق والتشتت..
فتذكر أن حياتك وأجلك .. سعادتك وشقاءك .. صحتك ومرضك .. قوتك وضعفك ..
كلها بيد الله سبحانه وحده ، وليست بيد أحد من خلقه ..
أما من يشغلون تفكيرك فهم أعجز من أن يملكوا لأنفسهم نفعًا أو ضرًا فكيف يملكونه لك ؟
ففوض أمرك كله إلى الله واطمئن ، فما دام الله سبحانه يتولى أمرك فلا موجب للخوف أو القلق ..
ربي يسعدك .
لاحظت ناس فاهمين موضوع تقدير الذات غلط..
لذلك سوف أوضحه:
الذي يمتلك تقديراً عالياً لذاته.
يحترم نفسه ويعرف قيمتها
وفي الوقت نفسه:
يقدر الناس ويتواضع لهم، ولا يزهد في العلاقات ، ولا يشعر بأنه أعلى منهم ، ولا يأخذ منهم موقف سلبي..
بل يعتبر كل إنسان لديه مميزات، ولا يوجد إنسان كامل.
إلى من يعاني من مشكلة في حياته:
1- إلجأ إلى ربك بالدعاء .
2- فكر بطريقة مختلفة .
3- ركز على أمور تسعدك .
4- تجاهل تماماً أي صوت داخلي يشعرك بالضعف واليأس.
5- تفاءل خيرًا ، فالقادم أجمل بعون الله.
ألا يخافون أن تصيبهم مصيبة بسبب تخبيبهم..
يكتبون مقال أو منشور أو يبثون محتوى في طياته دعوة لتخبيب الزوج على زوجته أو الزوجة على زوجها ، أو الولد على والديه أو البنت على والديها …الخ .
كل هذا من أجل الانتشار والتفاعل .
ألا يخافون من عقوبة فعلهم !!
..
وأنت أيها المتلقي كن واعيًا.. ولا تصدقهم .. لاتكن بضاعة لهم .. لاتكن داعمًا لهم من باب التسلية ..
ستجد بدائل كثيرة عن حساباتهم العفنة.
من مصادر الإرهاق والتعب النفسي ..
المقارنات … نعم .. المقارنات ..
أن ينظر الإنسان إلى من يمتلكون أكثر منه أو أعلى منه … الخ .
..
وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم :(انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمةَ الله عليكم).
هذا فيما يتعلق بأمور الدنيا ، أما أمور الآخرة فانظر إلى من سبقوك ، حتى لاتستكثر عبادتك واستقامتك .
وفقكم الله .
• أفكار مفيدة ، احتفظ بها في عقلك :
•كل مشكلة لها حل ..
•أي حالة لاتدوم للأبد ..
•ربي قريب يمدني بعونه ولطفه..
•أنا مسؤول ولستُ ضحية..
•الحالة المؤلمة مؤقتة وعابرة ، وأنا بفضل الله أتجاوزها وأعيش حياتي ..
سؤال : كيف لي أن لا أتعلق بأحد ؟
ج : عندما تشعر بأنك إنسان قيمته في ذاته التي كرمها ربه .. ولا يحتاج أحدًا يشعره بها ..
التعلق هو بحث لاواعي عن قيمتك لدى شخص آخر .
الناس الذين يشعرون بقيمتهم هم أبعد الناس عن التعلّق !
•ملاحظة(ترى أنا أتكلم عن التعلق وليس عن الحُب)
احذر التدمير الذاتي ..
وهو تكرار اعتقادات ضارة عن النفس مثل :
١-أتمنى لكن صعب " عجز "
٢-الناس هم سبب مشاكلي " إسقاط "
٣-لو تصرفت بشكل صحيح في الماضي لما كان هذا وضعي " لوم وتحسر "
٤-الحياة والحظ دائمًا ضدي "تشاؤم "
٥-لماذا أنا بالذات "سخط " عكس الرضا
..
أرجو أن تتوقف عن تكرارها على نفسك.
يسرّني أن أشارككم صدور كتابي الأول "سُموّ"
والذي ستجد فيه كل روحٍ طيّبة تنشد المعاني السامية في الحياة؛ ما يُشبه سُموّها..
سيتواجد في #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2025
في جناح دار تشكيل
ومتوفر حاليًا في مكتبة تشكيل، كما يمكن طلبهُ إلكترونيًا من هنا:
https://t.co/zB7zEFzKQA