مهما تعمقت واطلعت في القانون الأكاديمي والجامعي ماراح تحصل أغرب من وظيفة (مدرس لغة) ما تدري هو يتبع الوظائف الأكاديمية أو التعليمية؟ وهل له بدلات أو لا وهل له ابتعاث وترقيات أكاديمية أو لا؟ وليه لائحة منسوبي الجامعات الأكاديمية تنص على أنه ممن في حكم أعضاء هيئة التدريس ثم يختفي في بقية اللائحة؟ ولماذا الأنظمة مضطربة في واجباته ومستحقاته؟
هل نصابه أكاديمي أو تعليمي؟
وهو ليش أصلا يصير معلم في الجامعة ومايكون محاضر مثلا؟
بصراحة هالموضوع شائك ولذلك اضطربت الجامعات في تصنيفهم وتسكينهم.
هؤلاء المدرسون يعانون من هذا كثيراً.
إن الله إذا أعطى أجزل وأكرم، فإذا سألته فاسأله بيقين الجازم الموقن بملكه وقدرته، يقول الله في الحديث الشريف في صحيح مسلم:
"يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيدٍ واحد فسألوني فأعطيت كل إنسانٍ مسألته، ما نقص ذلك مما عندي شيئًا إلا كما ينقص المخيط إذا أُدخل البحر"
يسرّنا الإعلان عن تدشين وإطلاق Journal of Multilingualism and TESOL (JMT)، بمعهد اللغة الإنجليزية، @kauedu عبر
https://t.co/dUY9rWOipj
مجلة علمية محكّمة تُنشر عبر منصة لتكون منبرًا أكاديميًا يعزز البحث العلمي في التعددية اللغوية وتعليم اللغة الإنجليزية للناطقين بغيرها (TESOL).
أطوي اليوم صفحة من أجمل وأثرى صفحات حياتي بحصولي على درجة الدكتوراة في تخصص مناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها من جامعة كانساس.
ما كان لهذه الرحلة أن تكتمل لولا فضل الله عزوجل ثم الدعم والمحبة التي أحاطني بها والدي الحبيب وزوجي الغالي وجميع أفراد أسرتي❤️
الفكرة الاعمق هي ان التعليم لا ينبغي ان يبدأ من هدف خلق وظيفة او صناعة رائد اعمال. حين يصبح هذا هو الهدف، يتحول التعليم الى مكتب توظيف مؤجل. وظيفة التعليم اكبر من ذلك. ان يصنع عقلا حرا، قادرا على الفهم والنقد والابتكار والتكيف مع الحياة. عندها تأتي الوظيفة، ويأتي العمل الخاص، وتأتي الريادة، بوصفها نتائج طبيعية، لا غاية يختزل فيها معنى التعليم.
إذا ذهبت إلى عيادة طبيب، فلتنظر في أمره من حيث:
* ابتسامته، إن لم تجدها على محياه، غادر عيادته فورا؛
* حديثه، إن لم ينصت إلى حديثك، فيظهر اهتمامه بما تقول، ويأخذ ويعطي معك، فقل له أنك ستأتي إليه حينما يحسن الانصات؛
* اذا طال انتظارك له عند باب عيادته، فاعلم ان المريض هو الطبيب وليس انت؛
* قراءته في مجاله، إن دخلت عليه عيادته فوجدته يقرأ في تخصصه، ثم وضع ما يقرأه جانبا، وبدأ في الحديث إليك مرحبا ومهتما، فاعلم أنك دخلت على طبيب يحترم علمه و مرضاه، فتمسك به.
الاستثمار في نجوم كرة عالميين يصنع اندية استثمارية، لكنه لا يصنع لاعبين سعوديين ولا منتخبا قويا. انشغلت انديتنا بالمنافسة على الاسماء العالمية، وتراجعت عن الرهان القديم على تطوير اللاعب الوطني. رفعت سقف توقعات الجمهور في #الدوري، ثم خذلته في #المنتخب. ولهذا سنظل نحتفل بقوة الدوري الذي اصبح عالميا، ونفاجأ في كل مرة بالفجوة بين طموحات الدوري ونتائج المنتخب.
حقيقة عن الدكتوراه قد لا تعرفها:
أنت في بداية الدكتوراه تعتقد أنك ستصبح خبيراً في كل شيء.
في نهاية الدكتوراه تكتشف أنك لا تعرف إلا جزءاً صغيراً جداً من مجال واسع.
وهذا هو النجاح الحقيقي، أن تدرك حدود معرفتك وتتقبلها.
الدكتوراه تعلمك كيف تتعلم، وليس أنك عرفت كل شيء
#الدكتوراه
تربية البنات على اللطف الدائم والطاعة المطلقة يخرج لنا ضحايا سهلين للاستغلال في المستقبل البنت تحتاج تتعلم كيف تقول لا وتدافع عن حدودها الشخصية بنفس القوة اللي تتعلم بها الأدب المبالغة في تدجين البنت يقتل شخصيتها القيادية وقدرتها على اتخاذ القرار.
#السعودية#عبدالمجيد_الخميس
تعلن #جامعة_تبوك عن إطلاق دورة اللغة الإنجليزية التأهيلية لبرامج الدراسات العليا، ضمن جهودها في دعم وتأهيل المتقدمين. التفاصيل وآلية التسجيل موضحة في الإعلان المرفق.
📢 Call for Participation: EFL Teachers in Saudi Arabia
We are conducting a short survey on the use of AI tools in English language teaching.
If you are currently teaching EFL in Saudi Arabia, we would greatly appreciate your participation.
Link: (https://t.co/cwLo7C0Gc2)
#جامعة_الملك_سعود
احذف اللغة العربية والتاريخ وعلم الاجتماع.
ولا تتحدث أي لغة، تكلم بالخوارزميات كالآلة إن شئت.
هذا هو طريقك السريع للخروج من سوق العمل..
لأنك مهما حاولت لن تكون آلة أكثر من الآلة،
وستُستبدل بالذكاء الاصطناعي، الذي سيكون قريبًا أكثر كفاءة وأقل كلفة منك.
وتعود بعدها إلى إنسانيتك فلا تجدها، لأنك قررت الاستغناء عن تراكم إنساني معرفي منذ فجر الحضارات.
ما لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يحققه هو أن يكون إنسانا. وهذه التخصصات تصنع البشر -كما تفضل أستاذ داود- في زمن بدأ فيها الإنسان يفقد ملامحه.
تمتلك كل مؤسسة تعليمية الحق في اضافة أو حذف برامج أو كليات في حال عدلت رسالتها ورؤيتها واستراتيجيتها لخدمة تحولها إلى مسار لا يتوافق معه مسارها القديم . . ولكن، ينبغي مراعاة الحقائق التالية:
1. لا ينبغي ارسال رسالة عامة أن هذه البرامج أو الكليات لم يعد لها حاجة في المجتمعات؛ لأن هذا يتطلب دراسات مسباريه طويلة المدى، يمكنها من الوصول إلى قرارات غير قابلة للعودة إليها مستقبلاً، فالبناء من جديد مكلف للغاية و مرهق؛
2. تخلي مؤسسة تعليمية عن برامج أو كليات لا ينبغي تعميمه على مؤسسات أخرى؛ لأن لكل مؤسسة رسالة ورؤية و استراتيجية تختلف عن الأخرى؛
3. التركيز على علوم يحتاجها السوق دون النظر إلى حاجة المجتمع، سيكون له تداعيات خطيرة في المستقبل المنظور، فهذا يعني أنه في غضون عقدين من الزمن سيكون هناك تشبع من خريجين هذه العلوم المرتبطة بحاجة السوق، ولذلك ستكون هناك دعوات لتقليل نسب القبول أو إغلاق بعض الكليات. هذا يعني أيضا أنه سينتهي الحال بالمجتمع بدون تعليم عالي. فوجود كليات مثل كليات طب الاسنان لم يمنع وجود نسبة كبيرة من الأطباء في قائمة الانتظار (بدون عمل).
زبدة الحديث، ينبغي تشجيع واحترام توجه كل مؤسسة تعليمية تبني رسالتها و رؤيتها واستراتيجيتها وفق معطيات تؤمن بها، وترى أنها تتوافق مع نظرتها للمستقبل. لكن، يفضل التريث و التقصي؛ لأن العودة ستكون مكلفة ومرهقة.
📝 #مقالة
ما الذي يحدث حقًا حين تُقلِّص الجامعات التخصصات الإنسانية؟
🔗 صحيفة بوسطن جلوب
https://t.co/tpjEFF8vRL
"من دون العلوم الإنسانية، قد ننتج عمالاً أكفاء — بارعون في الخوارزميات وأسواق المال، لكنهم عاجزين عن التخيّل والتساؤل والتعاطف والفهم والتمييز بين الخير والشر."
بوصفي رئيسةً للأكاديمية الأمريكية للأديان، تصلني كل أسبوع تقريبًا أنباءٌ عن جامعة جديدة تدرس “إعادة هيكلة” أحد أقسامها الإنسانية أو إغلاقه كليًا. كثيرًا ما تكون “إعادة الهيكلة” كلمةً رمزية لتقليص حاد أو إقفال تام، طال حتى الآن كثيرًا من التخصصات والبرامج الفرعية في مجال الإنسانيات.
قائمة المتضررين طويلة: أنهت جامعة دريك تخصص الدراسات الدينية، وأوقفت جامعة نورث كارولاينا في غرينسبورو قسمها للدراسات الدينية، وألغت جامعة نورث كارولاينا في آشفيل أقسامها في الفلسفة والدراسات الدينية والدراسات التأريخية القديمة والدراما. أعلنت جامعة بوسطن تعليق القبول في كثير من أقسامها الإنسانية. وتتعرض الإنسانيات للإلغاء او التقليص في جامعة إنديانا. أوقفت جامعة كانساس، شأنها شأن جامعات عديدة، قبول الطلاب في مرحلة الدراسات العليا في الدراسات الدينية. يدرس قسم الفنون والإنسانيات في جامعة شيكاغو تقليص برامجه من خمسة عشر برنامجًا إلى ثمانية، مما يعني إلغاء أحد أرفع الأقسام في الدراسات المتعلقة بجنوب آسيا على مستوى البلاد.
جرى تبرير هذه الخطوات لأسباب مالية. غير أن الجامعة حين تُغلق قسمًا للفلسفة أو الدين أو اللغات، فهي لا تُشذِّب غصنًا يابسًا، بل تقطع جزءًا من غابة حية. يذكّرنا عالم الأحياء ديفيد هاسكل بأن الأشجار منسوجة في شبكات متداخلة من الجذور والفطريات والطيور والتربة؛ فإذا قطعتَ شجرةً واحدة، جرحتَ سواها كثيرًا. والقسم الإنساني الذي يُحذف ليس خسارةً معزولة، بل هو تشقّق في منظومة الجامعة الحية، ينزّ ضررًا على شبكة التخصصات والمجتمعات وأجيال الطلاب.
تأمّل درسًا من الملحمة التاميلية من القرن السادس الميلادي “سيلاباتيكارام”؛ حين صرخت البطلة كاناجي مستنكرةً إعدام زوجها ظلمًا: أما من قلبٍ فيه عدل؟ أساتذة الإنسانيات اليوم يعيشون الشكوى ذاتها. فبعد عقود من التضحيات الجسيمة والعمل بأجور متواضعة، يواجهون الإلغاء وكأن الوفاء والتفاني لم يكونا يومًا شيئًا يُذكر. ومع رحيلهم، تنقطع جذور الغابة فتذبل.
ويتضاعف الشعور بالتهميش حين تأتي الضغوط من خارج الأوساط الأكاديمية. كما أشارت جوي كونولي، رئيسة المجلس الأمريكي للجمعيات العلمية، فقد سعت توجيهات فيدرالية إلى تقييد حرية متاحف عدة وجامعات بحثية. المؤسسات التي تحتضن النقاش النقدي تتعرض للعقاب، والإنسانيات هي بالضبط التي ترعى هذا النقاش وتصونه.
التخصصات الإنسانية ليست زينةً كمالية. إن المواطنة الحقة مرهونة بالقدرة على فهم الأثر الأخلاقي والاجتماعي للقضايا الكبرى والحكم عليها. وتوفر الإنسانيات مظلةً من الفكر والوجدان يتعلم الطلابُ تحت ظلها مهارات التساؤلَ والتخيّل ومقاومةَ تسطيح الهوية. من دون الإنسانيات، قد ننتج عمالاً أكفاء بارعين في الخوارزميات والأسواق، لكنهم عاجزون عن التخيّل والتساؤل والتمييز والتعاطف والفهم. وربما تتحول الجامعات حينئذٍ إلى مصانع لإنتاج الروبوتات.
إن الدفاع عن الإنسانيات هو دفاع عن مستقبل الغابة بأسرها: جذور العدالة، وأوراق الخيال، والأرواح المتشابكة من طلاب وأساتذة وموظفين وكل من يخدمونهم. وهو مستقبل لا ينبغي أن يُضحى به على مذبح الانتهازية.
#دعوة:
يسر معهد تعليم اللغة الإنجليزية ممثلةً بوحدة الترجمة أن يدعو طلاب وطالبات #جامعة_تبوك لحضور #ورشة_عمل بعنوان:
(Modern Theories of Translation)
📅 الثلاثاء :7 أبريل 2026م
🕔 5:00 مساءً
عن بعد عبر الباركود المرفق.
@event_ut