شهادة نعتز بها جداً كل الامتنان والتقدير 💜
مانقدمه في سيماء لا يقارن بما قدمتموه للثقافة والأدب والنساء، ولعلنا نحيط بجهودكم في حلقتنا القادمة افتتاحية موسمنا بإذن الله.
@Ssy3maa د. غيداء الغامدي، ود. هند الطويلعي تقدمان "سيماء" عملا مميزا،تبذلان من الوقت، وتمنحان من روحيكما ليخرج توثيقا صوتيا لمسيرة نساء ما كان للوسائل السابقة أن تقدمهن كما تفعلان بجميل الكلمة،وصادق المشاعر…
امتناني أنكما مررتمان بي فقصّرت كثيرا،
عميـــق الاعتذار ، وأعمق التقدير والشكر.
@Ssy3maa د. غيداء الغامدي، ود. هند الطويلعي تقدمان "سيماء" عملا مميزا،تبذلان من الوقت، وتمنحان من روحيكما ليخرج توثيقا صوتيا لمسيرة نساء ما كان للوسائل السابقة أن تقدمهن كما تفعلان بجميل الكلمة،وصادق المشاعر…
امتناني أنكما مررتمان بي فقصّرت كثيرا،
عميـــق الاعتذار ، وأعمق التقدير والشكر.
ًأغلق عيني فيسقط العالم كلّه ميتا
وأفتح جفوني فيولد العالم كلّه مرًة أخرى
( أعتقد أنّني أكونك داخل رأسي )
النّجوم تخرج لرقصة الفالس بالأزرق والأحمر
والظّلمة المستبدّة تجول داخلي
أغلق عيني فيسقط العالم كلّه ميتاً
حلمت أنّك حملتني مسحورةً إلى الفراش
وغنيّت لي أغنية القمر المضروب، وقبّلتني كمجنون
( أعتقد إنني أكونك داخل رأسي )
تخيّلت أنّك ستعود بالطريقة الّتي قلت عنها
لكنّني هرمتُ ونسيت اسمك
( أعتقد أنّني أكونك داخل رأسي )
أعتقد أنّني أحببت طائر رعدٍ بدلاً منك
فهو على الأقلّ، حين يأتي الربيع، يطلق زئيره مرة أخرى
أغلق عيني فيسقط العالم كلّه ميتاً
( أعتقد أنّني أكونك داخل رأسي ).
*سيلفيا بلاث
وحين سُئلت ثريا عن الكتابة بالأسماء المستعارة قالت باستياء: إنّ كلّ شخص مسؤول عمّا يقول ويكتب، والكتابة بالاسم الصريح مسؤولية ومواجهة، وكأنها تقول إنّ الكتابة باسم مستعار جُبن يتنافى مع الغاية من الكتابة كما تراها ثريا. وها هي فعلا باسمها الصريح تقول أنا هنا ولدي ما أقول وأشرعت صدرها للمواجهة والنقد.
https://t.co/OPbmd3WSks
لجأت فدوى إلى القراءة لتأنس بالقصص وتشحن خيالاتها، أحبت الشعر، ومن أول ماقرأت: "أيهاالساقي إليك المشتكى"
كانت تتسلق شجرة في فناء دارهم، وتتخيل نفسها شاعرة تلقي القصيدة أمام جمهور.
مرّ شريط هذه الذكرى على فدوى بعد ستة وعشرين عام، حين قدّمها الأستاذ جبرائيل جبور في الجامعة الأمريكية في بيروت، لتلقي مختارات من شعرها أمام الحضور، فابتسمت تحيّةً للحاضرين، وللبنت الصغيرة البعيدة في الذكريات المأخوذة بالموشح وبإلقاء الشعر، وبالحلم الخفيّ الذي كان مستحيلًا آنذاك.
https://t.co/GutybaGBFK
"الناقوس الزجاجي" رواية سيلڤيا الأولى التي تحكي عن الصراع الذي تعيشه المرأة في ذلك الزمن، عن الأسئلة المصيرية التي تخيف سيلڤيا شخصيًّا: هل أريد أن أتزوّج؟ هل أريد أن أنجب؟ هل أريد أن أكتب؟ وكيف يمكن لعقلٍ حسّاسٍ أن ينجو في عالمٍ يطالبه بالابتسامة دائمًا، وبالعطاء حتى وأنت تختنق.
https://t.co/iSXFH1JsqE
إنني في تحول دائم أولًا، وذهني وشعري يتطوران بلا انتهاء منذ بداية حياتي الشعرية حتى اليوم، لذلك أحس بعدم الرضا عن شعري السابق دائمًا، فما تكاد تعبر مرحلة حتى أشعر أن شعر المرحلة السابقة لم يعد يرضيني؛ لأنّ شاعرة جديدة قد نبتت في داخل نفسي، وراحت توجّه النقد القارس إلى شعر الشاعرة الأخرى التي مرّ عليها الزمن.
https://t.co/5FTR0YjXWZ
بقصيدة واحدة فقط نفضت بثينة عن نفسها الضعف والقهر، واستخدمت الشعر لتصل إلى والديها، ولتحرّر نفسها من السبي، فها هو الشعر من جديد في منتصف الأزمة يبرز سفيرًا بين الأحباب والأهل.
https://t.co/7tXjT0KXIv
وكنتُ أتمنى أن تكون رفيقاً بحواء، فإنّ حواء تعتزّ بأنوثتها الضعيفة القوية في وقت واحد، وهي إن قبلت الطاعة فلن تقبل السيادة، وهي إذا أحبت الرجل واستغرقت في حبه، فليس ذلك عن أثرة أو أنانية، وإنما عن تضحية تدفعها إليها الطبيعة، وأنا إذا عُرض علي -فرضاً- أن أتخلّى عن أنوثتي التي أعتزُّ بها لأكون رجلاً سيّداً، فإنّي أرفض رفضاً باتاً، بل أنا أول الرافضات!
وإنّي أعتقد أنّك ستغيّر رأيك في المرأة في يوم من الأيام.
https://t.co/AtIsbEqWvj
يكذبُ الأعجمُ مايقربني
ومعي بعضُ حشاشاتِ الحيا
قيَّدوني غللِّوني وافعلوا
كل ما شئتم جميعًا من بلا
فأنا كارهة بغيتكم
ومريرُ الموت عندي قد حلا
https://t.co/O91A9VWUKv
وحين نتحدّث معكم عن الشعرِ والنساءِ الشاعرات تتبادرُ إلى أذهانِنا كلّ تصورات الرقّة والإحساس المرهف، لكنّ أنخيدوانا كانت أميرة عزيزة النفس، قويّة معتدّة بذاتِها ومنصبِها العالي، ومكانتها العظيمة في هذه الإمبراطورية، والدليل على ذلك أنها دائمًا تكرر في قصائدها:
" أنا أنخيدوانا
الكاهنة العليا"
تقول (أنا) ولا تكتبُ بضميرٍ آخرٍ في كلِّ ما وردَنا من ترانيمِها.
https://t.co/TQGWhxRBd4