كم كنت أتمنى حضور الأمسية التي قدّمها الأديب ياسر مدخلي @yassermadkhli ، ولكن الصدى الذي وصلنا عنها جعلنا نشعر وكأننا كنا من بين حضورها فحين يخرج النص الأدبي من صفحات الورق إلى خشبة المسرح، تتحول الكلمات إلى مشاهد نابضة بالحياة، وتغدو الأفكار أكثر قربًا وتأثيرًا في وجدان المتلقي.
ما قدّمه سعادة الأستاذ ياسر مدخلي، بإدارة متميزة من سعادة الأستاذ عبد الله وافيه، جسّد جمال مسرحة النص الأدبي بوصفها جسرًا يربط بين الإبداع والتفاعل، حيث لا تُقرأ الفكرة فحسب، بل تُرى وتُعاش بكل أبعادها.
لقد كانت تجربةً ثريةً فتحت آفاقًا واسعةً للمبدعين، وأكدت أن الأدب حين يلتقي بالفن المسرحي يُولّد أثرًا أعمق، ورسالةً أكثر حضورًا، وإبداعًا يتجاوز حدود النص إلى فضاءات التفاعل والتأثير.
@massaaed@tfayyar امتناني لحسن ظنك عزيزي محمد، فأنت الإعلامي المشرق، والاسم الذي لا يُغْفَل..
وقد سررت بأنك قارئ لمقالاتي الأدبية التي جعلت لي حظا من هذا الظن الجميل…💐…
الأمير عبدالعزيز، في سانت بطرسبرغ: أطلق الحر ولا توصيه.
أي تصريح للامير عبدالعزيز بن سلمان قبل أيام كان كفيلًا بأن يغير العالم ويجعل اسواقه تضطرب فوق ماهو مايضطرب به، لكنه تحدث بلغة رجل الدولة المتمرس الخبير.
فقوله: «لا أعلم» يدل على ثقة مطلقة وتواضع. فالأمير، في ظل الظروف السياسية الدولية والإقليمية، قال بتواضع: «لا أعلم ماذا يحدث غدًا»، بل زاد على ذلك: «لا أعلم ما يحدث بعد نصف ساعة»، لوجود متغيرات لا يمكن التنبؤ بها أو السيطرة عليها.
كادت السعودية بكلمة لو نطقها الامير عبدالعزيز أن تربك السوق العالمي في ظل الاضطراب الذي يعيشه ، لكن الإدارة، كما هي علم، فهي أيضًا هبة إلهية يهبها الله لمن يشاء. فحدث العالم بما يحدث، ولم يحدثه بما يتوقع أو يظن وكان صريحا معه.
وتواضعه أمام المجهول، لا لعدم قدرة أو لعجز عن التفكير فيه، بل للأسباب التي ذكرها بنفسه، ولإدراكه حجم المتغيرات التي تحيط بالمشهد الدولي والإقليمي كما قال ادناه👇
أما الصورة أدناه👇، فمن التقطها بارع ومصور محترف، فهي تمثل موجز كلام الرجل؛ ففيها يظهر الأمير وكأنه محتار لحيرة العالم، واستخدام يديه على عينيه كأنه يحاول أن يستشرف المستقبل ويشاهد البعيد في عالم متبدل. وهي صورة تختصر معنى حديثه كله: التواضع أمام المجهول، لا العجز عن قراءته.
فعلاً، صدق البدو عندما قالوا: «أطلق الحر ولا توصّه». فقد أطلقت السعودية رجلًا عالمًا بالأمور، يعلم كيف يضبط كل شي.
الملك سلمان كان يعرف عن الصحافة وخفاياها أكثر منا نحن الصحفيين!!
الكاتب والصحافي اللبناني الكبير "سمير عطالله" في لقاء سابق مع الزميل عبدالله البندر @a_albander في "مخيال".
عطالله يعد من أقدم الصحافيين والكتّاب العرب.. الصحافي منذ أواخر الخمسينات الميلادية، وكاتب مقال يومي في الشرق الأوسط منذ 1987 حتى اليوم..
حصد في عام 2024 جائزتين بارزتين:
. جائزة المنتدى السعودي للإعلام.
. جائزة شخصية العام الإعلامية في منتدى الإعلام العربي.
@mode1mo@ZakYahALotaibi الله يكرمك ياسيدي؛
تضفي روحك نقاءً آماديّا، يسري…..
هذا والله الذي نحتاج إليه في معمعة صخب التلوث المشاع…
كثيرك النقي عنِّي فضلٌ يخجلني…
ونعمة تمدني…
عميـــق الامتنان لكما….
عندما يطري رئيس روسيا العظمى ويثني على العلاقة بين المملكة و روسيا في مجال الطاقة ويطلب في خرق للبروتكول من الامير عبدالعزيز وزير الطاقة التعقيب على شرحه لهو تقدير من محنك لمحنك , بينما يمدح الغير نفسه تأتي الإشادات من اكبر الساسة على المسرح العالمي , شكرا لمن اوصلنا لهذا المقام الرفيع شكر إمامنا سلمان شكرا قائدنا محمد شكرا محنكنا عبدالعزيز,شكرا شعب طويق