بتوفيق من الله الكريم المنان؛ وبدعم كريم منكم أيها المبادرون الأسخياء؛ وعطاء أصحاب الأيادي البيضاء؛ وإخلاص وتفاني المتطوعين من إدارة الفريق ورؤساء القطاعات والباحثين والمشرفين؛ أنجزنا الجزء الأكبر من مبادرة أضاحي العيد..
أكثر من 500 أسرة استفادت من المبادرة وكنتم سببا في إسعادهم
تدريس السياسة هذه الأيام اصبح صعبا للغاية.
"سرقة اليورانيوم” — محاولة لسرقة اليورانيوم تحت جنح الظلام.
قوات كوماندوز، رينجرز، ومروحيات بلاك هوك في المعركة، لكنها فشلت فشلًا ذريعًا.
مثل “طبس”، أليس كذلك؟
تسللوا عميقًا، ظنّوا أننا لن نراهم.
قوات خاصة، حفّارات، تحاول أخذ يورانيومنا المخصّب مجانًا.
هاجموا دفاعاتنا، حاولوا السيطرة على الأرض، لكننا أسقطناهم.
الآن الطائرات سقطت.
انظر، تحطّمت، وبلاك هوك تحترق في الرمال.
600 مليون أُهدرت على خطة فاشلة.
يقولون إنها “عملية إنقاذ”، لكن العالم يعرف الحقيقة:
جاؤوا من أجل اليورانيوم. هذا هو الدليل الحقيقي.
قلناها مجددًا: لم يكن هذا عشوائيًا.
كان الهدف هو موادنا النووية.
حاولوا الحفر في أراضينا تحت التهديد المستمر،
لكن تم كشفهم، والآن العالم كله يرى فشلهم.
تشبه “طبس”، التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى.
قوة عظمى تُحرَج، تخسر أكثر من مجرد رجال.
تحاولون سرقتنا وسط الحرب،
والآن أنتم تحت المراقبة.
نضحك من بعيد.
الدفاع مقدّس.
اليورانيوم آمن.
توقفوا عن الهروب… وابقوا على الأرض.
مقطع رائع ، ترند الان في امريكا لصانع المحتوى الامريكي الشهير مايرون جاينز :
تسأله فتاة اسرائيلية : هل تؤمن بوجود الهولوكوست ؟
مايرون : هل تؤمنين بوجود ابادة جماعية في غزة ؟
الاسرائيلية : لا يوجد دليل على ذلك
مايرون برد مفحم : حسنًا ! كيف تطلبون من العالم أن يصدق وقوع (الهولوكوست) الذي قُتل فيه 6 ملايين يهودي، رغم أنه حدث في زمن قديم لم تكن فيه تقنيات تصوير وتوثيق متطورة، بينما أنتم اليوم تنكرون ما يحدث في غزة من إبادة، رغم أن العالم يراها بالصوت والصورة وبشكل مباشر ؟
🔥👏
إيران نشرت للتو مقطع فيديو يروي قصة شخصين:
طفلة تس��عد للذهاب إلى المدرسة، وجندي أمريكي يستعد للذهاب لقصف المدرسة التي تدرس فيها تلك الطفلة.
مؤلم جداً.
ياساتر تاكر كارلسون نشر هذا الفيديو القاسي ضد دولة الاحتلال وواقعها ونشرها للمجتمع الامريكي وحقق انتشار عالي !!
تحدث بالتفصيل لحظة وصوله بلد الاحتلال وكيف راقبوه وحجزوا فريقه وحققوا معاه ونشرها !!
والمصيبة السفير الامريكي لم يدافع عنه بل أكد الرواية الاسرائيلية ضده !!