قال حبر اﻷمة :
ثلاثة لا أقدر على مكافأتهم ورابع لا يكافيه عني إلا الله
اما الثلاثة
• رجل أوسع لي في مجلسه
• ورجل سقاني على ظمأ
•ورجل اغبرت قدماه يمشي في حاجتي
وأما الرابع فما يكافئه عني إلا الله:
•رجل نزل به أمر فبات ليلته يفكر فيمن يقصده ثم رآني أهلاً لحاجته فأنزلها بي
بدأنا رحلة التحول المؤسسي برؤية ترتكز على رفع الإنتاج وخفض التكاليف وتعزيز الحوكمة والصحة والسلامة والبيئة، مدعومة بتطوير القيادات والتحول الرقمي، يقودها كفاءات عمانية شابة. واليوم حققنا أعلى إنتاج منذ عام 2002، وقلصنا اللجان 80%، وعززنا السلامة 15%.
إنجازات بروح الفريق لعُمان🇴🇲
حكم عربية :
من يطارد عصفورين يفقدهما معاً
• من هرب من العمل هرب من الراحة
• من أسرع في الجواب ،أخطأ في الصواب
• لا يجب أن تقول كل ما تعرف ،ويجب أن تعرف كل ما تقول
• السيرة الحسنة كشجرة الزيتون ،لا تنمو سريعاً لكنها تعيش طويلاً .
تقنية مبتكرة لبطارية ليثيوم تضاعف مدى السيارات الكهربائية (دراسة)
📌 التقنية تمكّن السيارات الكهربائية من تجاوز ألف كيلومتر في الشَحنَة الواحدة
📌 هذا، ولدى البطاريات المطوَّرة القدرة على العمل بكفاءة عند سالب 70 درجة مئوية
📌 التقنية قادرة كذلك على تحسين أداء الهواتف النقالة والمسيرات والربوتات والمركبات الفضائية في البيئات شديدة البرودة
📌 نتابع التفاصيل 👇
https://t.co/gbcpNzXVlC
#البطاريات #الليثيوم #السيارات_الكهربائية #المسيرات
لا يُفتي قاعدٌ لمجاهد، ولا ميسورٌ لفقير، ولا موظّفٌ لمسرَّحٍ عن العمل أو باحثٍ عنه.
ففي بيوت المسرّحين والباحثين أطفالٌ وكبارٌ، لهم حاجاتٌ تُثقِل كاهل من له دخلٌ، فكيف بمن لا دخل له، وكيف ببعضهم ممّن تُطاردهم الديونُ والالتزاماتُ السابقة.
إنّها قضيّةُ وطن، وأمنُ دولة، وواجبٌ ربّانيٌّ وإنسانيّ، تستوجب تفعيل خطّة طوارئ وطنيّة، ليس لأجلهم وحدهم، بل لأجل الله، والوطن، والسلطان.
#الأمان_الوظيفي
تصميمٌ فريدٌ لـ #مدرسة_الحَبر_للقرآن_الكريم|| بـ #سلطنة_عمان#ولاية_السيب، حيل العوامر الشمالية، رئيسها الشيخ إبراهيم الصوافي @alsawafy5
المدرسة في مراحل البناء الأولى
رابط الـ #تبرع الإلكتروني السهل:
https://t.co/ZmH6jwM66A
للتبرعات العينية والاستفسار:: اتصل:: 92932515
غالبًا ما نركز كثيرًا على المستقبل لدرجة أننا نتجاهل الحاضر. التخطيط للمستقبل مهم، لكنه لا يجب أن يكون على حساب الاستمتاع باللحظة الحالية. التجارب والدروس التي نعيشها الآن تشكل شخصياتنا وتجهزنا لما هو قادم. إذا كنا دائمًا ننظر إلى الأمام، قد نفوت الجمال والنمو الذي يحدث حولنا. يجب أن نجد التوازن بين الطموح والوعي بما نعيشه الآن. فالحياة الحقيقية تحدث في الحاضر، ويجب أن نمنحه كامل انتباهنا.
هدفك في الحياة هو ما تقدمه للعالم، بينما شغفك هو ما يمنحك الطاقة والحماس بشكل شخصي. إذا لم تكتشف هدفك بعد، فلا تقلق، سيأتي في الوقت المناسب. غالبًا يكون أقرب مما تتصور، مخفيًا في الأشياء التي تحبها بالفعل. المفتاح لاكتشافه هو الاستماع إلى نفسك بعمق. عندما تقترب من هدفك، ستشعر بطاقة أكبر وانسجام داخلي. انتبه لهذه المشاعر وكن مطمئنًا أن روحك ترشدك نحو الطريق الصحيح.
🔴 هل تعرفون الإهانة الكبرى والإكرام الكبير؟
الحرمان من السجود لله أكبر إهانة يتلقاها بشر؛
وتدبروا قول الله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ)
والسجود يعني حصر العبودية والخضوع لله تعالى وحده؛ فمن أطاع بشرا في معصية الله ليس من الساجدين، وإن راءى الناس بذلك.
السجود سجود القلب قبل سجود الجوارح، وسجود القلب حالة دائمة لا انقطاع لها، وهو سجود واجب في كل الأحوال.
أما سجود الجوارح فتعتريه أحكام الوجوب والندب والكراهة والتحريم؛ وهو في حالي الوجوب والندب لا ينفصل عن سجود القلب؛ فمن سجدت جوارحه ، وكان قلبه معلقا بالجبارين والظلمة والطواغيت؛ يتولاهم ويركن إليهم ويطيعهم فهو بعيد كل البعد عن السجود الذي ذكره الله تعالى في آية الحج.
إن الأمة اليوم في مسيس الحاجة إلى تعلم السجود لله وتعليمه للناشئة .. هي في أشد الحاجة إلى فتية كصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا).
ولعمر الحق ما أحوج الأمة إلى علماء عاملين عارفين، تشغلهم صناعة جيل الساجدين؛ فما انتصر المؤمنون في كل العصور إلا بهم، ولا نالوا الإكرام من الله إلا حين تعلقت قلوبهم به؛ وتدبروا قول الله تعالى في سورة الحج: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
رب اجعلنا من الساجدين لك، الخاضعين لك، السائحين لك، وأعذنا من السجود لغيرك، واشغلنا بذكرك عن كل ذكر، وبك عمن سواك يا ذا الجلال والإكرام
وكتبه عبدالله بن عامر العيسري
فجر الخميس ١١ من شوال ١٤٣٨
في مسجد الخويلية بمدينة إبراء حرسها الله وسائر بلاد المسلمين