هل تعتقدين أن اختيار الحالات الاستثنائية طوال الوقت سببه فقط جذب الانتباه والجمهور؟ أم أن المشكلة الحقيقية هي أن القصص اليومية العميقة والمستمرة أصعب بكثير في الوصول والنقل؟
ألاحظ أن الإعلام يذهب دائمًا نحو القصة الدرامية لأنها تجلب التفاعل، ومع الوقت أصبحت الحالات الاستثنائية تعرض وكأنها هي القاعدة.
نعيش اليوم واحدة من أكثر دورات رأس المال جنوناً وتشوهاً في التاريخ الحديث، وأعتقد أن الأجيال القادمة ستعود لهذه المرحلة وتدرسها لعقود طويلة.
ليس من الطبيعي أن يضيف مؤشر S&P 500 تريليونات الدولارات خلال أسابيع، وأن ترتفع أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات بأكثر من 100٪ خلال فترات قصيرة، وأن تتدفق السيولة بشكل هستيري نحو عدد محدود من الشركات العملاقة.
تتحكم السيولة الكبيرة والخوف من تفويت الفرصة بالسوق اليوم اكثر بالمقارنة مع الأساسيات الاقتصادية الحقيقية.
لقد أصبحت شركات لم تثبت نفسها تتلقى تقييمات بأرقام تتجاوز شركات صناعية كبرى احتاجت لعقود حتى تبني مكانتها.
وهناك شركات في عالم الذكاء الاصطناعي تحديداً، لا تملك بنية تحتية حقيقية، ولا قدرات حوسبة كافية، ولا حتى ميزة تنافسية واضحة، ومع ذلك تتلقى اموالاً بمليارات الدولارات فقط لأن اسمائها مقترنة بحرفي الذكاء الاصطناعي “AI”.
كما نرى شركات في قطاع الدفاع أيضًا، تتلقى تقييمات هائلة قبل أن تُختبر فعلياً في حروب حقيقية وعلى أرض الواقع، فيما يستمر ارتفاع التضخم ويتراجع سوق العمل، لكن يبدو إلا احد يهتم! بل على العكس، فقد زادت عودة التضخم من اندفاع المستثمرين نحو الأصول والأسهم بحثاً عن أي شيء يحافظ على القوة الشرائية ويحقق عائداً.
انظروا إلى الواقع: عدد محدود جداً من الأسهم أصبح مسؤولاً عن أغلب صعود السوق، بينما الاقتصاد الحقيقي في الخلفية بدأ يتباطأ. لماذا يحدث كل هذا؟
لأن صناديق الاستثمار الكبرى، والصناديق السيادية، وصناديق التقاعد، والـ Blind Pool Funds أصبحت تملك سيولة ضخمة يجب استثمارها بأي ثمن، وعندما تطارد كميات هائلة من المال عدداً قليلاً من الفرص الحقيقية، تختفي الانضباطية، ويتحول الاستثمار من دراسة وتقييم حقيقي إلى مطاردة للزخم والروايات، وهنا تكمن الخطورة الحقيقية!
الكثير من المستثمرين يضعون أموالهم في صناديق لا يعرفون حتى أين سيتم توجيه هذه الأموال لاحقاً، بينما يكون مديرو الصناديق تحت ضغط هائل لتوظيف رأس المال بسرعة مهما كانت التقييمات أو المخاطر.. والنتيجة؟.. تقييمات مبالغ فيها، وعوائد مستقبلية مضغوطة، وتراجع في جودة الاستثمار والتقييم، وثروة تاريخية تتركز بشكل أكبر في يد من يملك الأصول، بينما البقية يزدادون ابتعاداً عن هذه الطفرة.
لكن التاريخ علّمنا شيئاً مهماً: في كل دورة مالية، هناك دائماً من يقول: “هذه المرة ستكون مختلفة"، ويكتشف الجميع في النهاية أن القواعد لم تتغير أبداً… بل ان كل ما في الأمر ان الحماس المفرط يغيّر شكله مع كل جيل جديد.
بمشاركة 66 شركة.. انطلاق برنامج “نمو” في نسخته الثالثة 🚀
لتمكين الشركات التقنية والناشئة من تحقيق نمو مستدام، عبر تزويدها بالمعرفة والمهارات، وتحفيز توسعها محليًا وإقليميًا، بما يعزز المحتوى المحلي في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
للمزيد من التفاصيل عبر: https://t.co/MSHMxT1F26
أعلنت مختبرات @Omantel للابتكار عن اختيار ثماني شركات ناشئة للانضمام إلى الدفعة السابعة من مسرعة عمانتل.
يركز البرنامج على احتضان المشاريع في قطاعات الذكاء الاصطناعي والتقنية المالية والأمن السيبراني والصحة الرقمية والطاقة واللوجستيات والحلول الذكية.
https://t.co/swsYrtMe01
القيمة السوقية لشركات الذكاء الاصطناعي مبالغ فيها جداً، وعلى رأسها @OpenAI. حجم العوائد مقارنة باستثمارات الصناديق كبير جداً.
العوائد 25 مليار دولار، وحجم الاستثمارات 128 مليار دولار. حسب تصريح الشركة، من المخطط أن يصل الإنفاق إلى أكثر من 600 مليار دولار في عام 2030.
السؤال الآن: متى وكيف يتوقع المستثمرون جني أرباح استثماراتهم إذا كان حجم الإنفاق ضخماً جداً مقارنة بالعوائد؟
تساؤلات بين مستثمري @OpenAI حول تقييم الشركة الذي بلغ 852 مليار دولار.
رغم نجاحها في جمع تمويلات ضخمة، يرى بعض المستثمرين أن انتقال الأولويات وإلغاء مشاريع رئيسية يثير مخاوف بشأن وضوح الرؤية.
https://t.co/ptACUn8Vwt
الأمر لا يتعلق فقط بحجب البيانات أو البرامج الإلكترونية، بل تم منع القاضي من استخدام بطاقات الشبكات المالية الأمريكية مثل فيزا وماستركارد بأمر من الحكومة الأمريكية أيضًا.
يُعتبر هذا من أهم أسباب توجه الدول لتبني شبكاتها المالية الخاصة، مثل نظام "مال" التابع للبنك المركزي العماني.
هذا القرار ليس له علاقة بمشاركة البيانات مع مايكروسوفت بقدر ما هو مرتبط بمخاوف الدول الأوروبية من استخدام هذه التقنيات كورقة ضغط وقت الأزمات مع أمريكا.
على سبيل المثال، حجب مايكروسوفت البريد الإلكتروني للقاضي كريم خان في المحكمة الجنائية الدولية بأمر من الحكومة الأمريكية.
فيه شي صاير خلف الكواليس
قبل كم يوم كتبت خبر ان فرنسا قامت بالتخلي عن انظمة وندوز واستبدلته بنظام مبني على لينكس محلي الصنع لكن المفاجاة ايش ؟
ان فرنسا مااكتفت بالامر هذا وبس لا عملت خطوة عظيمة اخرى حيث بحلول عام 2027 سيتوقف 2.5 مليون موظف حكومي عن استخدام تطبيقات مثل زووم ومايكروسوفت تیمز و ویبكس وجوتو ميتينغ وسينتقلون إلى منصه فيزيو وهي منصة فيديو للاجتماعات محلية الصنع
ومو بس فرنسا لا ايضا ولايات في المانيا بدأت بالاستغناء عن خدمات مايكروسوفت حيث قامت ولاية شليسفيغ هولشتاين الألمانية بنقل 44 ألف صندوق بريد إلكتروني من مايكروسوفت واستبدلت برنامج Share Point ببرنامج Nextcloud (مفتوح المصدر)
والامر مايتوقف هنا لا ايضا استبدل الجيش النمساوي برنامج مايكروسوفت أوفيس ببرنامج ليبر أوفيس
الاستغناء عن مايكروسوفت وخدماتها من قبل الاوروبين والاستبدال با انظمة محلية الصنع امر يدعو للريبة وان هناك شي صاير
يُفاجئني حجم التهكم والأخبار المضللة عن دبي، كأن هناك حقدًا أو غيرة مما وصلت إليه، والآن يشعرون بارتياح نفسي بسبب الهجمات خلال هذه الحرب.
الأمر الآخر، الإعلام البريطاني يحاول نقل صورة سيئة عن دبي، هل لهذا علاقة بعدد المليونيرات الذين غادروا لندن وانتقلوا إلى دبي؟
الكثير من المتحمسين لنقل و متابعة أخبار دبي يفترضون أن هذا يمثل أسعار العقارات في دبي
الواقع هو أن هذا مؤشر أسهم شركات العقارات في سوق دبي المالي، اللي هم 6 شركات فقط أكبرهم إعمار.. و الأسهم بطبيعة الحال تتحرك يوميا بنسب عالية بسبب الحرب
لكنه غير مرتبط بأسعار العقارات نفسها إنما مرتبط أكثر بقدرة المطورين على الربح من عقارات جديدة تنزل السوق
بدون ذكر أن الكثير من العقارات الحالية لم تنخفض حتى اللحظة.. خاصة الفلل في المجمعات المغلقة
بينما الشقق الصغيرة البعيدة عن المناطق الرئيسية قد تكون نزلت 5-10%
و بالرغم من هذا، حجم التداولات العقارية في دبي حتى بعد بداية الحرب لا يزال عالي جدا و مقارب لفترة ما قبل الحرب
لكن هالاخبار غير مثيرة للجدل فلن تجد ناقلي الأخبار يتناقلونها بنفس الحماس
في المقابلة، أذكر دائمًا أننا قد نضطر أحيانًا للعمل ساعات إضافية في حالة الطوارئ، فإذا لم يوافق المتقدم على هذا الشرط أستبعده.
يجب أن يعرف الموظف أن الوضع في الستارت اب يختلف عن الشركات الكبيرة، وأيضًا هناك تقييم أداء سنوي مع بونص.
أخيرًا، هناك تحفيز مالي عند تسليم كل عمل.
أمس أنهيت عقد سارة، مصممتنا عمرها 23 سنة.
كنا قبل 24 ساعة من تسليم أكبر حملة عندنا في الشركة في الرياض، وباقي تعديلات حساسة جدًا.
الساعة 6:00 بالضبط سكّرت اللابتوب وقالت: «دوامي خلص، عندي نادي.» وطلعت.
الساعة 6:05 أنهيت عقدها بسبب ضعف الالتزام.
واليوم؟ رفعت شكوى في مكتب العمل.
ثريد قصة صارت فعلًا
@abdyaman@Medhat_Amer كلا الخيارين له محاسنه ومساوئه.
السؤال الذي يجب على المرء أن يطرحه على نفسه: هل أنا مستعد للتضحية بالوقت والجهد وتحمل المخاطرة؟ أم أفضّل الأمان، مع جهد ومسؤولية ومخاطرة أقل، لكن بسقف دخل محدد مسبقًا؟
أتابع مدحت عامر منذ سنوات. أسهمت شبكات التواصل الاجتماعي في تضخيم صورة ريادة الأعمال وتقليص قيمة الوظيفة، مع تجاهل التحديات والصعوبات الواقعية لكلا المسارين.
كرائد أعمال، استفدت كثيرًا من طرح مدحت، خصوصًا في اختيار الموظفين والتعامل معهم وقت الأزمات. هذا اللقاء من القلائل التي أنصح بمشاهدتها، سواء كنت موظفًا أو صاحب شركة.
سعدت بالفرصة التي أتاحها الأعزاء في @bidonwaraq للحوار مع الأخ العزيز والمبدع @FAlagel حول موضوع يهم كل شخص (موظف/مدير) فوق ال18 ولم يتقاعد بعد.
بل ازعم انه يهم كذلك رواد الأعمال لأنهم في النهاية مدراء مهما كبرت شركتهم اوصغرت!
https://t.co/bwbCE7GuA3
تابعت بعض الفيديوهات الخاصة بقمة الذكاء الاصطناعي في الهند.
سؤال، كيف تخطط الدولة أن تكون في صدارة الدول التي توظف الذكاء الاصطناعي لرفع الاقتصاد، بينما البنية التحتية في بعض المناطق ضعيفة لدرجة عدم وجود كهرباء أو إنترنت؟
وعلاوة على ذلك، كيف يمكنها جذب المستثمرين بعد الفضائح التي نُشرت، مثل شراء أحد الجامعات روبوتات من الصين على أساس أنها طُورت محليًا؟
@abu_ghayath@khalidaabri@Tejarah_om@Labour_OMAN@Oman_GC في البداية، نسبة فشل ريادة الأعمال تصل إلى 90%، فمن الطبيعي أن تواجه تحديات كثيرة حتى لو افترضنا أن التشريعات والقوانين خلقت بيئة مناسبة.
أتفق مع وجود مشاكل وتحديات بسبب التشريعات، لكن لا أتفق مع إلقاء كل المشاكل في اتجاه هذه القوانين.