نحمد الله على برد اليقين وفيض السكينة وغمرة الطمأنينة.
اللهم إنا توكلنا عليك، وفوضنا أمرنا إليك، فألق في رُوعنا: أن لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون!
من كان الله معه، فمعه الفئة التي لا تغلب! "ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره"!
خير معين على تجاوز هذه الأيام الصعبة هو القرب من الله سبحانه، بالصلاة، وبالذكر، وبالدعاء، وبالاستغفار، فإنك إن اقترب منه وجدت الراحة والسكينة، والثقة والطمأنينة!
تأمل هذه القطعة من الحديث القدسي: "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".
سبحان الله!
لا يترك العدو الإيراني وقت أذان الفجر إلا بقصفنا بالصواريخ والمسيرات، ليرد عليه الأذان: بأن الله أكبر من طغيانكم وظلمكم، وأنه شهيد على غدركم وبغيكم!
تختارون وقت السحر الآخر، لأنه أرجى وقت يستجيب الله فيه الدعاء، ليدعو عليكم الساجد والقائم: بأن يحرقكم الله بصواريخكم ويكويكم بناركم!
اللهم سلط عليهم من يدمر سلاحهم، ويحرق بلادهم، ويكسر شوكتهم، ويريح المسلمين من شرهم، فإنهم قد طغوا وبغوا وأفسدوا وأجرموا، فصب عليهم يا ربنا سوط عذاب، فإنك سبحانك للمجرمين لبالمرصاد!