واللهِ ثم واللهِ، إن من أعظم ما يُعين على الثبات، والزيادة في الهدى والإيمان بعد الفرائض، هذه الأربعة:
⦿ كثرة التلاوة.
⦿ وكثرة الذكر.
⦿ وكثرة الدعاء.
⦿ وكثرة الاستغفار.
واستعن ببعضها على بعض، فإذا ضعفت عن التلاوة، فاستعن عليها بالذكر والدعاء والاستغفار.
وإذا ضعفت عن التلاوة والذكر، فاستعن عليهما بالدعاء والاستغفار.
وأبشر بالحياة الطيبة، والحال الهنيئة، والعيش الرغيد.
#الأذكار_اليومية_المئوية
حين تُغلق كل الأبواب في وجهك، وتتكسر كل الأسباب، وتظن أنها النهاية =فاعلم أنها لحظة تجلي اسم الله (الفتاح)!
يفتح ما أُغلق من الأرزاق ولو كانت في قاع البحر.
يفتح أقفال القلوب القاسية فتلين.
يفتح أبواب الفرج من ثقوب الإبرة، ومن حيث لا مقدمات!
إذا فتح لك باب رحمته فلا أحد يملِك إغلاقه..
وإذا فتح لك باب رزقه تدفق إليك ولو وقف العالم كله سداً في طريقك.
- قف على بابه بيقين، وقل: (يا فتاح افتح لي أبواب فضلك ورحمتك) 🤍
عن أنس رضي الله عنه: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
قال الله تعالى: يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة. رواه الترمذي وحسنه.
القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جداً:
١- للرزق والدنيا قال: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}..
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم.
٢- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ}..
السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز.
٣- للجنة قال: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ}..
هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس!
٤- أما للجوء إلى الله قال: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}..
الهروب بأقصى سرعة وبلا التفات!
مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنهاك والاحتراق النفسي لأننا عكسناها..
صرنا (نفرّ) ونلهث بانقطاع نَفَس خلف رزقٍ كفله الله لنا..
و(نمشي) متثاقلين نحو من بيده مفاتيح هذا الرزق!
من يفر إلى الله =تأتيه الدنيا وهي راغمة♥️!.
قال بعض السلف : " أحبّ عباد الله تعالى إليه، ُوأكرمهم عليه : العارفون بما يستحقه مولاهم من أوصاف الجلال ، فهم في رياض معرفته حاضرون، وإلى كمال صفاته ناظرون ؛ إن نظروا إلى جلاله هابوه، وإن نظروا إلى جماله أحبوه، وإن نظروا إلى شدة نقمته خافوه، وإن نظروا إلى سعة رحمته رجوه ".
طبعنا البشري يقول: مَن أحاط به المحبون الأوفياء، اكتفى بهم وغفل عمن سواهم، فالحاضر يُنسي الغائب.. لكن قلب رسول الله ﷺ كان يحمل بوصلة أخرى!
في يومٍ من الأيام، وبينما هو محاطٌ بصفوة البشر من الصحابة، ينظر ﷺ بعيداً عبر الزمن، ويفيض صوته حنيناً قائلاً:
((وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا)).
يتعجب الصحابة -وهم من هم في حبه والقرب منه- ويسألون بلهفة: أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يا رسول الله؟
فيجيبهم، ليطوق أعناقنا نحن بهذا الفضل إلى يوم الدين:
((أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ)).
تأمل هذا الشوق العجيب:
كان ﷺ يجلس بين أبي بكر الذي بكى في الغار خوفاً عليه، وعليّ الذي نام في فراشه ليفديه، والأنصار الذين شاطروه أموالهم..
وفي قمة أُنسه واكتفائه بهذا الجيل العظيم الذي لن يتكرر، لم ينشغل عني وعنك!
لقد طوى بقلبه مئات السنين، وتخطى كل هذه المسافات، ليشتاق إليك أنت.. لأنك آمنت به ولم تره.
لقد رفع مقامنا وسَمّانا (إخوانه) قبل حتى أن تطأ أقدامنا هذه الأرض!
بأبي هو وأمي ﷺ.. إذا كان قد اشتاق إلينا قبل أن يرانا، فكيف لا تذوب قلوبنا شوقاً إليه؟ وكيف تبخل ألسنتنا بكثرة الصلاة عليه في يوم الجمعة بالذات؟
صلوا على من اشتاق إليكم قبل أن تولدوا..
اللهم صلِّ وسلم وبارك على حبيبنا وشوق قلوبنا محمد ﷺ.
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
هذا الزمان زمان كثرة الاستغفار، لعلَّ الله أن يعفو عنَّا، ويفرِّج عنَّا، ويثبِّتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١- استغفار من التقصير العظيم في جنب الله.
٢- واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإنِّي أتوب إليه في اليوم مئة مرة».
وفي رواية: «إنِّي لأستغفر الله في اليوم مئة مرة».
#صحيح_مسلم
«العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطرٌّ إليه دائمًا؛ لما فيه من المصالح، وجلب الخيرات، ودفع المضرَّات، وطلب الزيادة في القوَّة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية».
#ابن_تيمية
⦿ #سيد_الاستغفار.
⦿ «أستغفر الله وأتوب إليه» (١٠٠) مرة.
⦿ «ربِّ اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التوَّاب الرحيم» (١٠٠) مرة.
⦿ «أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو، الحي القيُّوم، وأتوب إليه».
⦿ «اللهمَّ اغفر لي ذنبي كلَّه، دقَّه وجلَّه، وأوَّله وآخره، وعلانيته وسرَّه».
عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا، تقدمه سورة البقرة وآل عمران، تحاجان عن صاحبهما». رواه مسلم.
(هدايةُ هذه الأمة ليوم الجمعة)
قال ﷺ: «أضلَّ اللهُ عن #الجمعة مَن كان قبلنا،
فكان لليهود يومُ السبت،
وكان للنصارى يومُ الأحد،
فجاء اللهُ بنا، فهدانا اللهُ لـ #يوم_الجمعة، فجعل الجمعةَ والسبتَ والأحدَ،
وكذلك هم تَبَعٌ لنا يومَ القيامة،
نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يومَ القيامة».
وفي رواية:
«ونحن أولُ مَن يدخل الجنة».
#صحيح_مسلم
ذنوبُ الخلواتِ تئدُ الإيمانَ في ريعانهِ ، وتسلبُ العبد التوفيق ، وتحرمهُ الرزقَ ، ويجد غبَنها إذا وردَ على الله يومَ القيامة !
قال ابن القيم:
" أجمع العارفون بالله أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات "
ولا تكتمل تقوى دون صلاح سريرة!
لذلك أوصى النبي -ﷺ-
أبا ذر رضي الله عنه: ((أوصيك بتقوى الله تعالى في سِرِّ أمرِك وعلانيته)).
تأملتُ في أسباب سقوط بعض من كنا نراهم قممًا في الثبات، فوجدت السر غالباً يكمن في ذنوب الخلوات؛ هي السوس الذي ينخر شجرة الإيمان بلا ضجيج حتى تسقط فجأة!
يقول الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله :
"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس".
- أصلح خبايا سريرتك.. يتكفّل الله بثباتك أمام الخلق.
قال ابن باز :
«الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عز وجل، لا تستعجل بالقيام !»
قال ابن بطال :
«من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مصلاه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له»
الغنيمة الغنيمة. ..
عن أم هاني رضي الله عنها قالت: مّر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كبرت وضعفت أو كما قالت. فمرني بعمل أعمله وأنا جالسة. قال :
سبحي الله مئة تسبيحة ؛ فإنها تعدل لك مئة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل ،
واحمدي الله مائة تحميدة فإنها تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله،
وكبري الله مائة تكبيرة فإنها تعدل لك مائة بدنة مقلّدة متقبلة،
وهللي الله مائة تهليلة. قال أبو خلف: أحسبه قال : تملأ ما بين السماء والأرض،
ولا يرفع يومئذ لأحد عمل أفضل مما يرفع لك إلا أن يأتي بمثل ما أتيت.
رواه أحمد و ابن ماجه.
مع العلم أن هذا الحديث صححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم: 1316 وفي صحيح الترغيب والترهيب برقم: 1553.
سنة الفجر تمتاز عن غيرها من السنن بأمور :
١- لها قراءة معينة في الركعة الأولى ( قل يا أيها الكافرون )والثانية( قل هو الله أحد ) أو في الركعة الأولى ( قولوا آمنا بالله) وفي الركعة الثانية ( قل يا أهل الكتاب)
٢- أنها تُخفَّف فلا تثقَّل
٣- تُصلى في الحضر والسفر
٤- أنها أعظم أجرا.
التهجد في الليل من أفضل العبادات وهو أفضل الصلوات بعد الفرائض، فصلاة الليل أفضل من صلاة النهار، ولا سيما في الثلث الأخير منه؛ فإن الله سبحانه وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: "من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟"
" لا تُقارن حياتك بأحد؛ لأنّ الله اختار لكل فردٍ ما يناسبه من النعم . كن ممتنًّا لما أنت عليه الآن، وعوِّد نفسك الرضا، تذكّر أن ما أنت فيه من النِّعَم أُمنياتٌ لغيرك. تنام دون مسكّناتٍ أو وجع، وتتنفّس بلا أجهزة، آمنًا في بيتك، وتأكل دون أن تطرق باب أحدٍ ليعطيك…زاحم أيامك بالحمد والشكر، حتى تتضاعف عليك العطايا والأرزاق: ﴿ وإذ تأذن ربكُم لَئِن شكرتُم لأزيدنكم ﴾