كنتُ أريدُ لقاءً خفيفًا لا أكثر،
فإذا بي أتعلقُ بصوتك،
بتفاصيلك الصغيرة،
وبذلك الحنانِ الذي يظهرُ منك دون قصد،
حتى أصبحتُ كلّما ذُكرتَ أمامي
ابتسمَ قلبي قبل وجهي.
" أسوأ حقيقة قد يدركها إنسان أثناء حياته أنّه
لا أحد خدعه وإنما هو من خدع نفسه بنفسه
حين كان يقصد التعامي عن رؤية الحقيقة
ويجبر نفسه على تصديق أوهامه."
"يعز عليّ كثيرًا
أن تصبح خارج حياتي
وبعيدًا عن أيامي ولحظاتي
وأن لا تكون حاضرًا في تفاصيلي.. وندوبي الغزيرة
يعز علي إتساع المسافات بيننا
يعز علي أن تكون غريبًا عني.. وبعيدًا مني
وقد كنت يومًا موطني وملاذي "