توطين صناعة مستشعر الأكسجين تأكيد أن السوق يطلب مصانع لا موردين فقط. منتج دخل القائمة الإلزامية بعائد متوقع بـ304 مليون ريال بمصنعين فقط.
القائمة الإلزامية تقول للمستثمر:
ابنِ مصنعك فالطلب موجود والدعم موجود والمشتري مضمون بأمر الله.
#الاستراتيجية_الوطنية_للصناعة#وطن_يصنع
تأتي اتفاقية مكة للدفاع المشترك تجسيدًا لعمق العلاقات الاستراتيجية التاريخية بين الدول الثلاث الممتدة لعقود، وتتويجًا لمفاوضات تفصيلية استمرت لسنوات.
تتيح اتفاقية مكة للدفاع المشترك للدول الثلاث المؤسسة تطوير القدرات الدفاعية المشتركة والردع الاستراتيجي ورفع الجاهزية، والعمل على تطوير وتكامل القدرات الدفاعية للدول الثلاث في التصدي المشترك لأي تهديد لأمن وسلامة أراضيها، وبموجب الاتفاقية يُعتبر أي هجوم خارجي مسلح على أي من الدول الثلاث بمثابة هجوم على الجميع.
لا تمثل الاتفاقية أي توجه لبناء محور عسكري أو تكتل طائفي/مذهبي، وهي ليست مرتبطة بمساعٍ نووية أو سباق تسليح، بل ببناء قدرات ذاتية مستدامة.
الاتفاقية لا تأتي على حساب علاقات المملكة الاستراتيجية والقوية خليجيًا وعربيًا ودوليًا، وليست تهديدًا لأمن أي دولة في المنطقة، ولا تصعيدًا في التوتر بين أي دولتين. ولا تلغي هذه الاتفاقية أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف بين هذه الدول أو مع الأطراف الأخرى من الدول والمنظمات.
صدور بيان مشترك عن 14 دولة من الدول المشاركة لإنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، مع استمرار انضمام بقية الدول فور استكمال إجراءاتها الوطنية، وبقاء باب الانضمام مفتوحًا أمام جميع الدول الراغبة.
معلومة وليست رأي | الضربات السعودية على مقار وقواعد الميليشيات الإيرانية داخل العراق، رغم الهزة الضخمة التي أحدثتها داخل تلك الميليشيات وتداول أخبارها عالميًا، إلا أنها ضربات محدودة جدًا ويمكن اعتبارها - ضربات ردع تحذيرية - وفق قواعد الاشتباك وقوانين الأمم المتحدة.
- السعودية أكبر من أن يزج بها كورقة ضغط في مفاوضات عابرة، وأي تصعيد سيقابل بتصعيد أكبر سواء من الشمال أو الجنوب، وبشكل مفاجىء وغير مسبوق.
- مسؤولية احتواء وضبط الميليشيات تقع على عاتق الحكومة العراقية، وأي تراخي تجاه هذا العبث، سيضاعف الكلفتين الاقتصادية والعسكرية عليها وعلى تلك الميليشيات، دون أدنى تردد أو مجاملة.
تتعرض المملكة العربية السعودية، معقل أهل السنة، ومنبع الإسلام، ومهد التوحيد، لمكر عظيم اجتمعت عليه أمم الشر، تتقدمها الدولة الإيرانية الباطنية التي جمعت أصناف الشرك والكفر في مذهبها وعقيدتها ونظام حكمها.
ولم يكن اجتماع هذه القوى على استهداف المملكة بسبب خلاف سياسي مجرد، أو تعارض في المصالح وحده، بل إن المحرك الأعظم الذي تنصهر فيه جميع المصالح والأسباب والذرائع هو الخلاف العقدي الكبير بين ما قامت عليه المملكة من التوحيد والسنة، وبين ما يقوم عليه أولئك الباطنيون من عقائدهم.
وهذا هو الصراع الأبدي بين التوحيد والشرك، والإيمان والكفر، والهدى والضلال، والرشاد والغي. ومهما ذُكرت من أسباب سياسية، أو خلافات دبلوماسية، أو نزاعات مصلحية، فإنها تبقى أسبابًا تابعة، بينما يظل الخلاف العقدي هو الدافع الأكبر الذي يجمع هذه القوى ويحرك عداءها وكيدها باستهداف المملكة العربية السعودية وضرب مصالحها. وهو أعظم خلاف عرفته البشرية منذ ظهور الشرك في قوم نوح عليه السلام، وسيبقى إلى أن تقوم الساعة.
ومن هنا، فإن الذب عن المملكة العربية السعودية، والدفاع عنها، وبذل الغالي والنفيس في سبيل تعزيز أمنها، وحماية أرضها، وصيانة وحدتها، هو جزء من الدين، وجهاد في سبيل الله؛ لأنه دفاع عن بلاد التوحيد والسنة في مواجهة الشرك والبدعة والضلال.
فما عُرف التوحيد في مشارق الأرض ومغاربها خلال القرون الثلاثة الماضية إلا بفضل الله تعالى، ثم بما قامت به هذه الدولة المباركة، وما بذله أئمتها وأمراؤها وعلماؤها من جهود عظيمة في نشر عقيدة التوحيد وإحياء السنة.
ونسأل الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية، وسائر بلاد أهل السنة والجماعة، وأن يحفظ دول الخليج وغيرها من بلاد المسلمين، وأن يرد كيد الكفار والزنادقة المشركين في نحورهم، ويجعل دائرة السوء عليهم، إنه سميع مجيب.
#بيان | إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الخارجية يومي الإثنين ١٣ / ٢ / ١٤٤٨هـ (الموافق ٢٧ / ٧ / ٢٠٢٦م) والثلاثاء ١٤ / ٢ / ١٤٤٨هـ (الموافق ٢٨ /٧ / ٢٠٢٦م) بشأن ما تعرضت له المملكة من اعتداءات مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وما تضمنه البيانان من عزم المملكة على ردع المعتدين، وحقها في الرد، تؤكد الوزارة أن هذا النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق قد جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة، وبما يحفظ أمنها واستقرارها، إلا أن هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمباديء حسن الجوار.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
الإمام ابن الإمام ابن الإمام
رافع راية التوحيد، وسد العرب المنيع
الأمير محمد بن سلمان، يوجّه صقور المملكة
لـ تدمير وحرق مقرات #الحشد_الشعبي الولائي
في عقر دارهم ونقطة تركّزهم:
( محافظة #كربلاء )
مع توثيق مقاطع الحرق والتدمير التي طالت ذيول إيران وكلابهم المغلوثة، في أجواء جميلة ترتفع فيها أصوات الصياح والنّياح بعد التزبيد والوعيد الفارغ الذي كان يبكون اليوم يلوّحون به بالأمس، فسبحان مقلب الأحوال .
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات لاستمرار المليشيات التابعة لإيران في العراق في إطلاق المسيرات لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية.
لقد مسَّ "الولائيين" في #إيران (طائفٌ من الجنونِ والشّيطان) وذلك منذُ هلاكِ دجّالهم الأكبر، #علي_خامنئي ، فانطلقت أصواتُ صواريخهم ومسيراتهم دون توقفَ كعواء الكلاب المغلوثة، لا يردعها عقلٌ، ولا يكبحها خُلُقٌ، ولا يبرئها دواء.
وامتدَّ غُلاثهم من إيران حتى أصاب جِرائهم الصغيرةَ بالعدوةِ في #اليمن و #العراق و #لبنان .
فغدوا وباءً سياسيًّا وأمنيًّا، لا تُجدي معه المهادنة، ولا يزيده التراخي إلا افتراسًا، ولا يوقفه إلا ردعٌ حاسمٌ يقطع أنيابه ويبدد أدواته ويُنهي قدرته على الإيذاء.
لا طبٌ ينفعُ ولا علاجٌ يُجدي بهؤلاء الكلاب المغلوثةِ سوى "الإعدامُ حرقًا" حتى الموت.
إن كُلَّ يومٍ نتركُ فيه هذه -الكلاب المسعورة- رحمةً وشفقةً بها، نكونُ قد ظلمنا بذلك تلك النفوسَ البريئةَ التي أُزهقت روحُها الطاهرةَ عبثًا وبغيًا وعدوانًا بين أنيابِ (من نالوا رحمتنا) و (لم ننل السلامة من شرهم وعدوانهم).
117 مليار إنسان يُقدّر أنهم خُلقوا في تاريخ البشر، الممتد تقديرًا إلى 300 ألف سنة.
وباستثناء قلة قلة القلة منهم، دُفنوا وتحللوا ونُسوا، وزالت دنياهم وأحوالهم، ورفاههم ومعناتهم، وكأنهم لم يكونوا.
سوى من شيء واحد سيأخذونه معهم، وسيحاسبون عليه، مكافأةً أو عقابًا، لتتم العدالة الإلهية.
فبعضهم وُلد مبتلى، في «الزمان والمكان الخاطئ»، ولربما آسى وعانى كل يومٍ في حياته، دون أن يستحق قطميرًا من هذا العذاب الدنيوي، وغيره وُلد بعكس حاله، مرفهًا منعما، ولربما ظلم غيره واستلذّ بعذابهم، ثم مات مرتاحًا دونما أي عقاب دنيوي.
ولكن جوهر وجودهم الدنيوي هو أنهم ببساطة في دار اختبار، قصيرة تافهة، ومن تفاهتها أنها سُميت «الدنيا» لانعدام ما هو أدنى منها حتى، ثم سيخلّدون في دارٍ أخرى بحسب عملهم في الأولى.
فذاك المبتلى الأول سيجازى على ابتلاءه إن صبر، وسيتمنى في الآخرة وهو ينظر لدنياه أن لو اُبتلي أكثر، فذلك ببساطة ألم تافه مؤقت وجزاءه نعيم دائم.. حتى الحساب الرياضي يتعطّل مع مثل هذا النوع من الحسابات؛ إذ النعيم اللانهائي لا يمكن أن يفوقه أي ألم مؤقت وإن طال لآلاف السنين، فكيف بـ80 عام أو أقل. أما المغرر الثاني فحالته هي العكس، وخسرانه بيّن: رفاهٌ وظلم مؤقت، ثم عذابٌ دائم.
ومع جلاء هذه الحقيقة، إلا أن المبتلى والمغرور قد ينسيانها، فيتكدّر الأول على حال دنياه، ويستشعر أنه مظلوم أقسى الظلم، ويسعد الثاني معتقدًا أن فوزه بيّن وخالد.
ومن حالات هذا التناسي البشري، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين دخل على حجرة النبي ﷺ ووجد قصور تجهيزها ومؤونتها، قال «ادع الله فليوسّع على أمتك، فإن فارس والروم وُسِّعَ عليهم، وأُعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله». فأجابه النبي ﷺ «أوَفِي شك أنت يا ابن الخطاب؟ أولئك قوم عُجِّلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا.»
العمل المؤقت بالغ القُصر الذي سيلحقه نتيجة أبدية فكرة مرعبة. ولكن هكذا تبدو للوهلة الأولى فقط، قبل أن يدرك العبد عظم كرم ربه عليه، الذي يعينه على هذا الابتلاء؛ فالأجر يضاعف، والسيئات تُمحى، بأسهل الأسباب وأيسرها.
غير أن عقوبتين لا يمكن أن تمحى، وحقهما أن يبقيا دومًا مرعبين، لا يخفّف من رعبهمها شيء، وهما الشرك بالله، وظلم البشر. فالأول صرّح الله أنه لا يغفره، والثاني لا مفرّ من حسابه، إذ هو حقّ الناس الذي لا يغفره الله وإن عظم غفرانه.
فمن تجنّب هذين، وأحسن كلما قدر، وتاب كلما أذنب، لبات ابتلاءه سهلًا يسيرًا، فالعقل يقول ذلك، ولكن هل سينفّذ الإنسان العاقل هذا القانون الواضح؟