غبارٌ هي الدنيا ..
ولا شيءَ مِثْلُه ..
يمر عليها دون أن يَتَوَسَّخَا
قطارًا .. قطارًا ..
كان يُحصي وقوفَهُ ..
وما اجتاز - يا كل القطارات – فَرْسَخَا!
#محمد_عبد_الباري
🚨 رســـمــيــًا 🚨
النادي الأهلي بطلًا لـ دوري أبطال آسيا النخبة للمرة الثانية على التوالي بعد تغلبه على ماتشيدا الياباني.
🏆🏆🏆🏆🏆🏆🏆🏆🏆🏆
🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢
#diarioAFC | #Back2Back
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
إمامة المسجد النبوي التي كانت أمنيةً صادقة أصبحت اليوم واقعا ملموسا لفضيلة الشيخ #صالح_المغامسي
مبارك لأبي هاشم هذه الثقة الغالية، أسأل الله أن يوفقه ويسدد خطاه ويجعلها إمامة خيرٍ وبركةٍ وأثرٍ ممتد.
@SalehAlmoghamsy
@youseffadhy قراءة ناضجة لقامتين شعريتين كبيرتين.
أمسية (حبق) لم تكن لقاءً شعريّا عابرا، بل عبقا سيبقى في الوجدان والذاكرة.
وأنت يا أبا فارس، كنت ضلعا ثالثا في مثلث الجمال؛ صدقا ووعيا ومحبة … وهكذا يكون الكبار.
رحم الله #سعيد_السريحي، تلك القامة الأدبية السامقة.
كنا – ونحن طلبة ماجستير – نسمع قصة منعه من نيل الدكتوراه، تُروى وكأنها نصر يُفاخر به.
واليوم هو عند مليك مقتدر، وغدت تلك الحكاية – بكل صخبها – أهون من أن تُذكر.
رحمهم الله جميعا وعفا عنهم.
هناك رجال يتركون مؤلفات… وهناك رجال يتركون مواقف تصبح هي المؤلفات.
الدكتور #محمد_العقلا – رحمه الله – لم يصنع سيرته من الكلمات فقط، إنما من قرارات صغيرة صنعت أثرًا كبيرًا في حياة طلاب وموظفين وأكاديميين من أكثر من ١٧٠ جنسية.
ما يميز تجربته ليس المناصب، وإنما طريقة التصرّف حين لا يكون أحد يشاهد.
تتخطى كونها قصة رجل واحد، إلى أن تكون منهجًا في القيادة يمكن لأي مسؤول أو مدير أو صاحب قرار أن يتعلم منه اليوم، هنا والآن.
فيما يلي ست قصص قصيرة من ذاكرة الذين عايشوه… كل واحدة تحمل درسًا قابلًا للتطبيق، لا للاقتباس فقط.
عندما استأذن نواف العقيدي الجاذبية لتطلق سراحه للحظة
المباراة تُحتضَر في ثوانيها الأخيرة، والقلوب ما بين رجفةٍ ورجاء. تجمد الزمن فوق المستطيل الأخضر. وعم الصمت الملعب إلا من دقات القلوب الوجلة. وفيما كانت الجماهير تحبس أنفاسها إثر انطلاق الكرة كالسهم نحو الزاوية العليا من المرمى. أو ما يسميه المعلقون الرياضيون: المكان الذي يسكنه الشيطان. ككناية عن استحالة صد الكرة في هذا المكن الحرج. جاءت التسديدة قاسية، خاطفة، لا تعرف الرحمة. وعلى خط النار وقف الحارس نواف العقيدي كآخر ما تبقّى من الحلم. ولم يكن أمامه أي وقت للتفكير. استطال جسده وقفز كما لو أنه استأذن الجاذبية لتطلق سراحه للحظةٍ قصيرة. انطلقت عضلاته كزنبركٍ مشدود، وحلق بكل ما في جسده من طاقة وإيمان. حيث تحدى المستحيل.
لم يقفز بجسده فقط، بل بكل ما في داخله من إيمانٍ وذكرياتٍ ووعودٍ وأحلام. ارتفع كطائرٍ يقاتل الريح، كمن يريد أن يمسك بالزمن قبل أن يفلت. مدّ ذراعه نحو السماء، كأنّه يستنجد بنورها، ولمست أصابعه الكرة لتغيّر مصيرها، كما تغيّر كلمةٌ واحدة مجرى قصيدة. والأكيد أنه كان يعلم أن تلك القفزة لم تُنقذ هدفًا محققًا، بل أنقذت قلب شعب بأكمله. لم يكن يقفز نحو الكرة فقط، بل نحو المجد، نحو الذاكرة، نحو الخلود، نحو لحظةٍ استحقاق تُكتب فيها الأسماء بحروف الضوء. وفي ثانيةٍ واحدة، تبدّل صمت الجمهور الخائف إلى صرخةٍ فرح جماعيةٍ فارتجفت المدرجات.
بتلك الوثبة الهائلة، لم يكن نواف العقيدي ينقذ هدفًا فحسب، بل كان يحمي تاريخًا، ويمدّ منتخبنا وجمهورنا بجرعة حلوة من الأمل. وإذًا، لم تلك اللحظة مجرد لقطة رياضية فاتنة، بل مشهدًا إنسانيًا كاملًا عن الشجاعة والإيمان والالتزام. أو هكذا علّمتنا كرة القدم — مثل الحياة تمامًا — أن البطولة لا تُقاس بالأهداف التي تُسجل وحسب، بل بالقدرة الفذة والاستثنائية، على إنقاذ ما ظنّه الآخرون خسارة حتمية. فالحارس لا يحمي المرمى فقط بل يحرس الثقة التي أولاها إياه الجماهير.
@M_awidah@B_A_turkistani أنت من قبلها ومن بعدها عازف شجن ومهندس حرف ..
الأهزوجة ارتبطت بذاكرة النخبة وأصبحت علامة لها وعليها ..
ألف مبروك يا ابو فهد البطولة والنجاح والتألق🌹
نصيحة محب للحسابات الرياضية ومتابعين الكورة وهي ايضاً فضفضة ..لأول مرة اتكلم فيها ..
—
مو كل خسارة كروية تنتهي بصافرة… بعض الخسارات تظل تدق في القلب طول العمر ..
أنا ما كنت أتخيل اطلاقاً إن نادي كرة قدم ممكن يغيّر حياة إنسان بل عائلة بأكملها !
لكن فعلاً فقدت أقرب الناس لي بسبب لحظة هبوط الأهلي .. فقدت أخوي الصغير شاكر
لأنه ما كان يشوف في الأهلي مجرد نادي..
كان يشوف فيه راحته، ابتسامته، توازنه وسط كل هذه الحياة..
كان يحضر كل مباراة للأهلي ، الكبيرة والصغيرة والودية وحتى التمارين من طفولته ، كون بيتنا كان بجوار النادي ..
وكان يقول دايمًا:
هذا الفريق مجرد ما أشوفه احس بسعادة .. حتى لو خسر !
كنا نظنها مجرد عاطفة مشجع وراح يكبر ويقل فيه هذا الحماس …
ما كنا نعرف إن الحب اللي فيه… كان بهذا العمق، بهذا الثقل!
سقط الأهلي حينها …
وسقط معاه شي كبير في قلب شاكر، أزمة عانى منها .. وفجأة خسرناه..
نسأل الله ان يرحمه ويرحم جميع موتى المسلمين
—-
من يومها وأنا لما أشوف التنمر والسخرية،
الضحك المبالغ فيه على مشجعي الأندية الخاسرة ..
أحس إن البعض ناسي… إن في ناس قلوبها هشة،
وإن ناديهم مو كورة بس ..
احيانا يكون فريقهم هو الشي الوحيد اللي يعطيهم سبب يتحمّلون الحياة!
ياخي افرح بفريقك، احتفل، افتخر… لكن لا تذبح فرحة غيرك، لا تسخر من وجعه..
في ناس قلبها مريض، في ناس نفسيتها هشة،
وفي ناس تتألم في صمت..
لا تحوّل فوزك إلى طعنة في صدر مشجع ثاني..
لا تخلي فرحتك سبب في كسر شخص يمكن هو يعيش على الأمل الوحيد اللي بقي له.
——
اخيرا :
نعلم جميعاً أن كرة القدم عند الأغلب مجرد لعبة تنتهي بصافرة… لكن لغيرهم؟
هي لحظة فرح بعد حزن طويل..
هروب مؤقت من وجع صامت ..
هي الشي الوحيد اللي يخليهم يحسّون إنهم عايشين فعلًا …
هي حياة… حتى لو ما فهمها أحد!
الله يحفظكم جميعاً ويحفظ لكم أحبابكم ولا يريكم مكروه🌷