متداول في مصر 🇪🇬
مشاهد صادمة لمش ع👁وذ يخدع ضحاياه ويمارس السـ.حر والشع👁وذة مقابل طلبات لا يصدقها عقل! 😱
📹 شاهد الفيديو للنهاية👇
💬 برأيك.. كيف يجب التعامل مع هذه الظاهرة؟ وما العقوبة الرادعة لمثل هؤلاء؟
كلب يدعى فرودو كان معتاد على اللعب ودحرجة العلب البلاستيكية الفارغة، وهنا كان يلعب بعلبه كبيرة وفجأة انفجرت العلبه ومن شدة الانفجار اشتغل صوت انذار بعض السيارات
فرودو سقط متيبس على الارض واعتقد الكثير انه اصابه مكروه، لكن لاحقا بعد خمس دقائق بدأ يتحرك واستعاد نشاطه. وانفجر المقطع وتحول فرودو لميم كبير في روسي��
اتضح ان العبوه الكبيرة كانت تحتوي على بقايا بيرة ومع الحرارة تراكمت فيه الغازات، لاحقا اطلق مصنع LaBEERint بيرة خاصه باسم Choko Frodo تكريما له
إنها شجَاعة حزينة
أن تواجه أشياء عديدة بقلب واحد
أحمال ثقيلة وجهد واحد
تقول إنك متعب وتستمر بالركض
تتوق أن تلامس يديك الراحة
ترجو أن تنظر إلى الربيع
وتلاقي الخريف مشرعًا أبوابه
حياة واسعة جدًا إلا على ما تريده تضيق.
وما زلت أحلم.
هل ترشح الدكتور عزمي بشارة لعضوية الكنيست الإسرائيلي؟
نعم، شغل الدكتور عزمي بشارة عضوية الكنيست الإسرائيلي، وهو ما قد يبدو غريبا عند من يجهل الواقع السياسي لفلسطينيي الداخل بعد نكبة 1948.
مشهد مؤثر لطفل خديج (مولود في الأسبوع 34) أثناء خضوعه لفحص قاع العين الضروري لسلامة نظره… رغم خوفه وصغر حجمه، إلا أن اللحظة أثرت في قلوب الملايين والعالم🌏
كيف لطفلة بملامح بريئة أن تتلاعب بحواسك، وتجعلك تجزم بوجود غريب لا يراه سواها؟ أداء يرعبك بصدقه، يُدخلك أروقة عالمها الخيالي بتفاصيل مذهلة ومتقنة حد الذهول، لتعيد تعريف الإبداع وتؤكد أن سحر الفن لا يعترف بالأعمار.
تعامل مع العلاقات التي انتهت كأنها قبور والقبور لا تنبش ! و من صار خلف ظهرك دعه وراء ظهرك دون التفات ولا تكن أسير ماضيك ولا تترك الباب موارباً حتى لا يُغريك بالرجوع ! المعارك والنقاشات التي لا طائل منها تست��زفك فأدر ظهرك عنها والعلاقات التي تقلل من قدرك لا تلزمك فتعلم أن تقطعها من جذورها والأماكن التي تقتل فيك الشغف تطفئك فتعلم أن ترحل عنها وتذكر دائماً : أنك تستحق الأفضل وأن لك وجهة عليك أن تبلغها فإن الملتفت لا يصل ...
سِكّر 🇸🇦....
مقطع عفوي يرفع الرأس ويضحك القلب …
وفي الوقت نفسه قلب المملكه رأساً على عقب
وزير البترول الأسبق المهندس علي النعيمي يروح المستشفى، أسنانه تساقطت، والعمر باين عليه
مع هذا كله باقي قلبه ينبض وما هدأ.
ما دخل العياده إلا وسأل الدكتورة سارة الودعاني بهدوء وعفوية:
أين العروس؟
والدكتورة ترد فورًا وبدون تردد:
الساعة المباركة العروس قدامك…
وشرطها الوحيد يوظفها في أرامكو.
وبمجرد ماعرف ان السم��حه عندها سهله جداً
وواصله معها لهذه الدرجه من البساطه
اهداها مليون ريال وعقبال للفرحه الكبرى
الموقف هذا مو بس طرفة.
هذي خفة دم وتواضع رجال من جيل الثلاثينيات الجادين ، جيل يفتح القلب من أول جملة.
في زمن صارت فيه المجاملات ثقيلة والوجوه متكلفة، يطلع موقف عفوي يثبت إن الأصالة والظرافة ما زالت حية.
شاهد المقطع للنهاية وقولي بصراحة:
هذي خفة دم الشيبان؟
ولا الدكتورة كانت أسرع منه بخطوة؟
الله يحفظه ويتمم لهم على خير ويبارك في أمثاله ويرحمه مقدماً.